أحب فكرة اني في معية الله، انظلمت، الله بياخذ بحقي، وبينصرني.. استصعب علي أمر، الله بيسخر لي من يسعى لي فيه، ضاقت علي، بيفرجها من عنده.. فزعت! الله بيربط على قلبي وبيلهمني الصبر، هذه الفكرة باليقين إن الله معي هي أجمل عدسة أشوف فيها الدنيا و كيف إن احنا ضعفاء والله وحده القوي
إن نجحنا قالوا فلوسكم هي سبب نجاحكم وإن فشلنا قالوا فلوسكم ما نفعتكم ... يعني أنت مذموم مذموم في كلا الحالتين ... اللهم أعز هذا الوطن وأقهر أعدائه والحاقدين والحاسدين.
تقرير مهم من Axios يكشف كواليس التوتر في اجتماع ترامب وسمو ولي العهد :
كشف ثلاثة مصادر (مسؤولان أميركيان ومصدر مطلع) لموقع Axios أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي شهد توترًا عندما تناول الطرفان إمكانية انضمام السعودية إلى اتفاقات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ورغم الأجواء الودية التي ظهرت أمام وسائل الإعلام، تشير المعلومات إلى أن جزءًا من المحادثات المغلقة كان صعبًا.
فبحسب مسؤولين أميركيين، شعر ترامب بخيبة أمل عندما لمس تحفظًا من ولي العهد تجاه المضي في هذا المسار خلال المرحلة الحالية.
ما وراء الكواليس
أبلغت إدارة البيت الأبيض ولي العهد قبل الاجتماع بأن ترامب يتوقع تقدمًا ملموسًا في ملف التطبيع.
وخلال لقاء 18 نوفمبر، كان الرئيس الأميركي هو من بادر بفتح الموضوع وضغط بشكل مباشر لانضمام الرياض إلى اتفاقات أبراهام، التي تُعد من أبرز إنجازات سياساته الخارجية في ولايته الأولى.
ومع زيادة الضغط، اتخذ الحوار منحى أكثر حساسية، فقد كان ولي العهد "صارمًا وصريحًا" وفق مصدر مطّلع، الذي قال إن ترامب بدا منزعجًا لعدم حدوث اختراق، بينما تمسك الأمير محمد بموقفه.
حيث طرح ولي العهد شرط أساسي لأي اتفاق سلام مع إسرائيل:
التزام واضح وملزم، وبجدول زمني محدد، بالوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة، وهو موقف شدد عليه علنًا بعد اللقاء.
لكن هذا الطرح يصطدم برفض كامل من الحكومة الإسرائيلية لأي مسار يتجه نحو حل الدولتين.