في كلام ما يعبر عبور الكرام يستقر في القلب والروح
وحده من البنات كلامها قليل وصامته مالها بالقيل والقال ابدًا
(جلست جنبي وقالت امي تقول بتلقين ناس بطريقك ذهب وما كنت اصدقها الين شفتك وقلت لامي لقيت ذهبه والله يا امي بالطريق اللي هي انتِ )
والله أنها أحلى جملة مرت علي من زمان❤️
« أحـــــــــــــــــــبّ دايم أشُوفه يضحك
لأنها أروع وأحبّ ضحكة بحياتي الضحكة الوحيدة
الليّ أبيع عُمري عشانها و والله ثلاثاً - أنه ضمَاد الـقـلـبّ -
و لو يفنى عُمري و أنا اتأمل هالضحكة فدّا ا ا ا ا ا ا ا ❣️».
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
ليتَ الفتياتِ يقرأن سيرةَ هند بنت عتبة، فقد جمعت بين الأنوثة والمروءة، ورجاحةِ العقل، وحُسنِ التبعُّل، وبراعةِ التربية، فكانت مثالًا يُحتذى، وربَّت أولَ ملوك الإسلام: معاوية بن أبي سفيان.
في نصٍّ جميل ليزن الحسن يقول فيه:
«أتذكّركِ كلّما طرقَ جِدار الذّاكرة ضوء، كلّما عاقب البائس حزنه بابتسامة، وكلّما طرأ ظِلّ في بالِ الأرض، وكلما جاع الملهوف لتلويحة، أتذكّركِ لأنك هيّنة ليّنة، ممزُوجة بحنيّة محفوفة بالسّعة، كافية مثل توقّع لا يخيب، وهذا ممّا لا يُنسى..»
في نصٍّ جميل ليزن الحسن يقول فيه:
«أتذكّركِ كلّما طرقَ جِدار الذّاكرة ضوء، كلّما عاقب البائس حزنه بابتسامة، وكلّما طرأ ظِلّ في بالِ الأرض، وكلما جاع الملهوف لتلويحة، أتذكّركِ لأنك هيّنة ليّنة، ممزُوجة بحنيّة محفوفة بالسّعة، كافية مثل توقّع لا يخيب، وهذا ممّا لا يُنسى..»
«ستعرف يومًا أن يد الوضوح تعلو وقوة التعقّل تربح وحنان التفهّم لا ينسى، ستدرك أن الوعي رحلة والولاء فيها تجذّر وأن الصبر نصف الشجاعة، وستفهم أن التعاطف لا يُطلب والمصافحة النظيفة لا تُشترى وقابليتك للصفح لا تُعوّض وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال، فانظر أيها يليق بإنسانك».
يارَبَّ,أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة,ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا,أفرِغ عليَّ صبرًا,واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.