حتضنهم ياأمير تبي لهم شأن
يحيون مثل طويق عز وكرامه
ماقلت وش معهم ولا علشان
تاخذ وتعطي مثل هاك الهلامه
تعطي وضاري بالعطا ياكحيلان
وأنته ولد سلمان رأس الزعامه
وهل نقلوا أيضا المخا وباب المندب ؟
ما هذا الكذب السافر !
يفترض أن تتقبلوا الهزيمة بشرف
على الأقل احترموا مقاتليكم الذين قاتلوا حتى قتلوا
كيف تريدون أن يصدقكم الناس وأنتم بهذه الصفاقة في الكذب
وقفت اليوم على رسالة وما كنت على علم بها سلفًا، موسومة ب( صفحات مضيئة من حياة العلامة محمد بن علي بن آدم الإتيوبي، دروس ومواقف)
وقد ازدانت الرسالة بتقديم معالي الشيخ الدكتور إمام وخطيب المسجد الحرام المفوَّه صالح بن عبد الله بن حميد، حفظه الله تعالى، وأعلى الله درجاته.
وقد وصف معالي الشيخ صالح شيخنا صدر المشايخ محمد بن علي آدم بأوصاف جليلة، فقال- رفع الله مقامه-:( الإمام، العالم، الأصولي، المُحَدِّث، النحوي، محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي رحمه الله.
وهو من علماء مكة حرسها الله، ومن النوادر في الجلد والعمق في طلب العلم وتحصيله، وبذله مكتوبًا وملفوظًا، وقد عُرف بموسوعيته العلمية في علوم الغاية والآلة.
وقد عرفت الشيخ رحمه الله في علمه، وفضله، وحسن تدينه، وورعه، ودأبه في بذل العلم، تدريسًا وتأليفًا ومطالعة) مقدمة الشيخ ص6.
وهذه التزكية من أرفع التزكيات التي تراها تقال من عالم معاصر في حق عالم معاصر قرين له.
وسمو أخلاق وزكاء نفس الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد مما لا يخفى على ذي عينين.
وهذه الرسالة من أصدق الدلائل في التعريف بفضل الشيخ محمد بن علي آدم، وقد طالعتها فوجدتها مفيدة نافعة مسددة، وبدا الشيخ أبرار في رسالته هذه من أبر الناس بشيخنا رحمه الله تعالى.
ولا زلت أذكر أن الشيخ محمد علي آدم رحمه الله إذا دخل قاعة الدروس في الدار يرتج قلبي بين المحبة والمهابة، وكنت لا أعد السؤالات إلا له في الدرس، فما كنت أرى في مشايخ الدار من يدانيه في السنة وعلومها.
والله ما علمنا من حاله إلا أنه عاش لسنة النبي صلى الله عليه وسلم والعلم ومات عليه كما نحسبه، رحمه الله تعالى.
اللهم يا قوي يا عزيز، يا شديد المحال، يا قاصم الجبابرة، ومُذلَّ الطغاة، اجعل الحوثية وأعوانهم عبرةً لمن يعتبر، وشتّت جمعهم، وأبطل كيدهم، ومزّق شملهم، ولا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية.
{فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ}.
مدير جامعة الإمام د. "أحمد العامري":
باتت ظاهرة تضخم معدلات الطلبة في الثانوية العامة -التي أضحت بعيدة عن القياس الدقيق للمستوى المعرفي الحقيقي للطالب- تستوجب مراجعة جذرية، سيما في ظل توجه بعض الجامعات مؤخراً لاستبعادها من معايير القبول، والاكتفاء باختباري القدرات والتحصيلي.
غير أن هذا التحول ينطوي على تداعيات عكسية محتملة؛ إذ يوشك أن يفضي إلى عزوف الطلبة عن العناية بالتحصيل المدرسي الأصيل، وتوجيه جلّ تركيزهم نحو اجتياز تلك الاختبارات فحسب، ومبعث الخطر يكمن في تحول الغاية إلى مجرد حصد درجات عليا في اختبارات قياسية، بمعزل عن عمق المعرفة وتنمية المدارك العقلية، مما يُنذر بتراجع ملحوظ في الحصيلة المعرفية للأجيال القادمة.
يقول أحدهم :
كنتُ لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ، حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة :
"اللهم انفعني بالقرآن، اللهم ارفعني بالقرآن، اللهم علّمني القرآن ".
ففتح الله عليّ فتحًا عظيمًا.
تأمّلت سرعة الذكاء الاصطناعي في البحث، وقد كان أحدنا يجلس أيامًا على المكتبة الشاملة ليخرج بعُشر ما يخرج به الذكاء الاصطناعي في ثواني.
وكان النشيط السريع يكتب رسالة الدكتوراة في سنتين، واليوم قد يكتبها الذكاء الاصطناعي في يومين.
وأنا أتأمّل ذلك، تذكّرت الإشكال الذي أورده أحدهم على ابن عباس، قال: كيف يحاسب الله العباد في ساعة واحدة؟
فقال ابن عباس: كما يرزقهم في ساعة واحدة.
الذكاء الاصطناعي بسرعته، هو مخلوق صنعه مخلوق، فكيف بسرعة حساب الخالق للمخلوق!
﴿ثُمَّ رُدّوا إِلَى اللَّهِ مَولاهُمُ الحَقِّ أَلا لَهُ الحُكمُ وَهُوَ أَسرَعُ الحاسِبينَ﴾ [الأنعام: ٦٢]
العلم الحديث يزيد المؤمن إيمانًا.
تحية اكبار واعجاب وتقدير
لمن جعل حرمه
كالدرة المكنونة في أعماق البحار، لا يطالها إلا من غاص وجاهد، وقدم الثمين
ولم يجعلها كالحصى على الشاطئ يطأه العابرين
تحية لمن جعلها كالمخطوطة النادرة لا يطلع عليها إلا من يقدر قيمتها ويحفظ حقها الرصين
تحية لمن جعلها كالنجمة في السماء، يُستدل بها ويُنظر إليها بإعجاب، لكن لا تطالها أيدي العابثين.
تحية لمن جعلها كالقلعة الحصينة، أسوارها الكرامة وبابها التقدير، لا يدخلها مستهين ولا يعبرها إلا من يحمل التصريح من حراسها الغيورين
مساء الخير
@majed_almhl ابطال أبطال عيال أبطال
رحمهم الله والله يشفي المصابين
شهداء بإذن الله موقف لن يقدم عليه الا صناديد الرجال ضحوا بأنفسهم لأجل غيرهم
غرق+ حرق +الذود عن الوطن (جهادا في سبيل الله)
الله يرحمهم ويعظم أجر ولاة الأمر واهلهم والوطن فيهم
(رجالآ صدقوا ماعاهدوا الله عليه)
اعتزل مايؤذيك وعليك بالخليل الصالح وقلما تجده وشاورتي امرك الذين يخافون الله عز وجل حكمة ونبراس وطريق للحياة السعيدة ترك الجدال مع من لايحسن قراتك عليك تدليل ونفسك وإسعادها الحياة مشوراتها قصير فلا نقصر بمجادلة ومجالسة السفهاء تحياتي
"الواعون والمسلّمون أمرهم لله مشغولون بالحمد والشكر والامتنان، وهو مازال يسأل: لماذا وضعي هكذا؟!
هم مثلك، ويمكن بعضهم ظروفه أشد، لكنهم عرفوا أن التشكي لا يجلب إلا المزيد مما يتشكون منه، وأدركوا أن الحمد والشكر هي مصدر الانفراج والراحة والطمأنينة "