إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه،
لا تتخيَّلْ، واصرِفْ فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله،
واعلمْ أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك رباً قيوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير تجده!
#اقتباس
"أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا"
هناك من يشعر أنه مسؤول عن راحة الجميع، فينزعج لحزن صديق، ويقلق لتعثر قريب، ويحاول إصلاح كل مشكلة تمر أمامه ويبذل كل وسعه لإسعاد من لايريد أن يسعد ! ومع الأيام يتعب، لأنه حمل ما يتجاوز قدرته. العطاء فضيلة، لكن الإنسان لا يستطيع أن يكون حلا لكل الأزمات. ساعد بما تملك، وواس بما تستطيع، ثم اترك للآخرين مسؤولياتهم وللحياة مجراها. فالقلب الرحيم يحتاج أيضا إلى الرحمة بنفسه.
واجعل قاعدتك : ساعد الآخرين، لكن لا تحمل الحياة عنهم.
#رفاهية_الروح
"اللهم ارزقنا راحةً تسكن قلوبنا وفرجًا يمحو همومنا وتيسيرًا يرافق خُطانا واكتب لنا من جميل الأقدار ما يرضي قلوبنا، اللهم صلّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً".
بينما نحن قلقون من كثرة التفكير في الأحداث
يأتي قوله تعالى :
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾
فتطمئن قلوبنا وتهدأ نفوسنا ويسكن فزعنا
وتعود حياتنا إلى وضعها الطبيعي وكأن شيئاً لم يكن
فقط اكثروا من الدعاء
بأن يحفظ بلادنا ومقدساتنا وقيادتنا
دعاؤك من أعظم أسباب النصر، وتأمل هذا الدعاء ﴿قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله﴾ فلا تغفل عن سلاح تملكه وأنت في مكانك، ولا تستهن بدعوة ترفعها في جوف الليل؛ فلعل دعوة لا يسمعها من حولك، يبلغ أثرها ما لم تبلغه يداك وتراه عيناك.
وصلت إلى مرحلة من العمر لم أعد أجد فيها متسعا للعتاب إلا في أضيق الحدود، ولا أريد أن يدخل علي أحد بلوم أو عتاب.
ولا أن يطالبني بتبرير موقف أو شرح تصرف أو تفسير نية.
أدركت أن العمر أثمن من أن نستهلكه في اللوم وتصفية الحسابات.
وأن راحة البال أغلى من الانتصار في كل خلاف، أو الوقوف عند كل موقف.
فأغلب الأمور لا تستحق، وما تبقى من العمر أولى بالود والسكينة وسعة الصدر.
#رفاهية_الروح
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:
"اعلم أن دعاء المؤمن لايرد غير أنه قد يكون
الأولى له تأخير الإجابة، أو يعوض بما هو أولى له عاجلاً أو آجلا"، فينبغي للمؤمن أن لايترك الطلب من ربه فإنه مُتعبد بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم والتفويض".
لدي إحساس قوي بهذه الرسالة :
التشكي يزيد معاناتك .. ولن يحنو عليك من البشر مثل نفسك ، فأسعدها بأبسط الأشياء .. تأمّل وستجد .
وأرجو أن لاتؤجل ذلك في انتظار أن يشفق عليك أحدهم .
ربي يسعدك .
قال الآجري رحمه الله تعالى:
"لا ينبغي أن تجالس إلا من يعود نفعه عليك ممن إذا جالسته أراك فهماً وعلماً، وأدباً، وإلا فانبذ عنك مجالسته، واحذره على دينك".