كانت أمي "فضيلة العوضي" جميلة، قوية، كريمة وسخية، لبقة متحدثة ومرحة، كانت عزيزة نفس وشامخة.
كانت تبدو أبدية، كاملة، دائمة وراسخة، لم يبدُ أبدا أنها سترحل، ولكنها اليوم مثلما تفعل كل الامهات في النهاية، ماتت..
ادعو لها بالثبات عند السؤال، وبأن يجعل الله مرضها رفعًا لدرجاتها عنده
ما تعوّدت أن أرى العالم عادياً أو رمادياً أو محايداً.. أنا امراة الألوان الكثيرة.. والمشاعر الغزيرة.. الممعنة في الشعور.. الكثيرة الكثيرة.. ذات رأيٍ وذات حيرة.. وحين يصير العالم عادياً اخاف.. أنا لم أعتد العالم عادياً هكذا..
برداً وسلاماً يا حبايبي في الجيش الكويتي والحرس الوطني والداخلية والدفاع المدني ..الله يحفظكم لنا ..يارب إحرسهم والهمهم القوّة والثبات ياااااارب يا أرحم الراحمين
#الكويت_الآن#صفارات_الإنذار
يارب تنصرهم على
#العدوالايراني_الغاشم
دولة الكويت تدعو في بيان الخارجية الصادر اليوم، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه السياسات والممارسات غير القانونية، وضمان توفير الحماية اللازمة للأسرى الفلسطينيين وفقاً لأحكام القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق هؤلاء الأسرى.
في زمن مهوب بعيد ، كان الناس إذا كانوا قريبين من بيت أحد ، قالوا خل نمرهم نسلم عليهم ، وفعلاً، يمرونهم ويتقهون والوضع سهالات
ذلحين ممكن ينزعل عليك لو مريت احد وانت ما كلمته وحددت موعد ، وطبعاً ذوقك وكياستك ينمسح فيها سابع أرض ، وتوصم بأنك عشوائي و ( فلاح ) ، أنا اعرف ناس وصلت معهم ( الدقة والحياة العصرية ) يحددون يوم يتصلون عليك فيه ، حتى لو اللي بينكم صحبة مهوب شغل .
وعشان الواحد ما يطلع نفسه مثالي ، أنا انزعج إذا أحد جانا وما قالنا قبل ، ولكني في الداخل أحب سالفة المرور والسلام بدون موعد ، عندي كم خال مازالوا يسوون هذه الحركة ، يمرون إذا كان قريبين من البيت ، ونستقبلهم عادي وتكون جلسة حلوة ، وإذا جاء وقت روحتهم نقولهم ، وين توه بدري ، وتكون جملة حقيقية مهيب مجاملة ، لانها زانت الجلسة والسواليف ، مما يعني أن الأمور مهيب معقدة ، بالعكس سهلة وميسرة إذا أحد جاك فجأة ، والتجربة اثبتت ، ومع كل هذه القناعة اللي عندي مازلت انزعج من اللي يجي فجأة.. هذا انفصام الحياة اللي نعيشها حالياً
لطالما أحببت السفر والسَوّح في البلادين، لاهثةً خلفَ الجمال أينما أودعه الله في المُدن والأرياف والشُطآن.
ولكن، حين أوذيَ وطني ومُسَّ بسوء، أيقنت أن قضاءَ يومًا هانئًا تحت سمائه وقرب بحره ونسمةً من صفاء هواه، يعدل عندي جنان الأرض.
جانب من دعم ومساندة إطفاء الجيش الكويتي لجهود قوة الإطفاء العام في مكافحة الحريق الذي نشب جراء العدوان الآثم على خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي.
#الجيش_الكويتي#إطفاء_الجيش
قاتمة، غيمة الدخان الأسود التي جثمت على سماء الكويت هذا النهار، هذا البلد الذي مد أيادي العطاء البيض يُمنةً ويُسرى، ونثر الخير في بقاع الأرض، مسح الدمع وأشبع الجوع وأنار الجهل وأرخى الجيب في سبيل العطاء
هذا البلد الكريم الحاني على البعيد قبل القريب، لا يستحق حتى أن يُشك بإبرة.
في حلقة #كتاب_الثلاثاء لهذا الأسبوع..
سنكون بصحبة الكاتبة إيلاف الريش @ealaf_al مع كتابها «ذاكرة تصلح للسفر» الذي هو عبارة عن خلاصة أسفارها وأفكارها وحكاياتها التي عاشتها على مدى سنوات..
من عنوان الكتاب نشعر أن السفر ليس فقط عملية انتقال من مكان لآخر.. بل هو “ذاكرة” تحتفظ بها وتصلح لأن تُستعاد وتُروى وتُفهم..
موعدنا في #صباح_الثلاثاء الساعة 8 ص عبر #اكتيفيتي_UFM مع المبدعة @d_al_Mhamad@UFMPlus
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 9 سبتمبر 2025
تعرب وزارة الخارجية عن ادانة واستنكار دولة الكويت الشديدين، للعدوان الغاشم الذي تعرضت له دولة قطر الشقيقة، من قِبَل القوات الاسرائيلية الجائرة.
وإذ تُشدد الوزارة على كون هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً خطيرٍ لأمن المنطقة واستقرارها، وتقويضاً مُباشراً للأمن والسلم الدوليين، لتُجدد على موقف دولة الكويت الداعي لضرورة تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته بصون الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ خطوات جادة وفعالة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المُمنهج على دول المنطقة.
كما تُعرب الوزارة عن دعم دولة الكويت التام لما تتخذه دولة قطر الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها.
حوارٌ موجعٌ بيني وبين إحدى بناتي
تسألني إحدى بناتي:
ألا ترى كيف صارت أحوالنا يا أبي؟ انظر لحالتك أنت! لقد بدا عليك الضعف والهزال!
فلماذا نعاني؟ لماذا نجوع ونموت ونعيش تحت ظل خيمة في عز الحر، بلا مياه وبلا كهرباء، وبلا طعام؟
نحن يا أبي بلا بيتٍ في غزة، لقد دمر العدو بيتنا، ولم نعد نملك شيئاً في غزة، ولم يبق لنا العدو مصدر رزق!
لقد كان بإمكانك أن تأخذنا إلى مصر قبل أكثر من سنة، وكانت الفرصة أمامنا متاحة للخروج من غزة مثل الكثيرين؟
لماذا تركتنا تحت القصف والرعب والعذاب؟
كان بمقدورك أن تسافر، وأن تعمل مع إحدى الجامعات في الدول العربية، لنكمل نحن دراساتنا الجامعية في مصر!
فلماذا فرضت علينا أن نظل في غزة يا أبي، ومنعتنا من السفر إلى مصر مثل الآخرين؟ لقد ضاع مستقبلنا في غزة!
قلت لابنتي:
لو خرجت وإياكم إلى مصر، فذلك يعني أنني قد خرجت عن أخلاقي الوطنية والإنسانية، وأنني قد خرجت عن أفكاري ومواقفي السياسية، وأنني قد خرجت عن احترامي لذاتي، وعن إيماني بحقي في وطني، وذلك يعني خروجي من تاريخي وذاكرتي، وقناعاتي بعدالة قضيتنا، واحترام الآخرين لي.
لو تركت غزة يا ابنتي، وسافرت إلى مصر، فذلك يعني أنني تركت اسمي وتاريخي ومعتقداتي، وقتئذٍ لا يظل اسمي د. فايز أبو شمالة، وقتئذٍ يصير اسمي الكذاب والجبان والرعديد والمخادع والمنافق، صاحب المصالح الشخصية، والشعارات البراقة والأفعال الزائفة.
بقائي في غزة يعني بقائي على ديني وعشقي وقناعاتي، وهو تعبير عن إيماني بحقي في وطني، وحقكم بحياة كريمة فوق تراب فلسطين، بعيداً عن الهجرة والشتات والغربة.
اصبري يا ابنتي، فقد فات الكثير، ولم يبق إلا القليل.
قالت ابنتي والدموع تنزلق من عينيها:
نعم يا أبي، الموت على تراب فلسطين أشرف ألف مرة من حياة الغربية بعيداً عن سماء الوطن.
هناك حالة من الاستحياء تنتابك حين تكتب عن غزة، واستحياء أكثر عند الكتابة عن أي شيء غير غزة، شعور حتمي بالخذلان.. تخجل من كلماتك حين تكتب عن غزة، وتخجل من نفسك حين لا تكتب عنها.. هذا القتل المفتوح، هذا الألم النازف، هذا الحصار والجوع والتشريد، ماذا تفعل أمامه كلمات هزيلة.. كل كتابة تتقزم أمام ما يحدث هناك، ولا نص يقوى على الانكتاب.. منذ مدة ليست بالقصيرة الموت هو اللغة السائدة في غزة، لا لغة أخرى تستطيع مجاراة الحدث.. فأمام هذا الوجع الكثيف كل لغة تستحيل إلى ثرثرة. تخيل، وأنا أمارس خطيئة الكتابة الآن، مر بي خبر عن شهداء ومصابون في قصف اسرائيلي.. هل هناك شعور بالخزي أكثر من إدراكك أنه قد يموت الإنسان في غزة وأنت تمارس الكتابة عنها.. شيء يبعث على الجنون ، على الكف عن الكلام، شيء يبعث على الصمت، الصمت المخجل أيضا.
الحياة هي فن التقاط السحر من كل عادي ومكرر، والعثور على المعنى الدافئ في كل ما نظن أنه مملول ومضمون، هي قدرة الوقوع في الحب كل يوم مع نفس الأشخاص والأشياء والأماكن، لأننا نكتشف رابطًا ناعمًا يجمعنا بهم، أو لأنهم يمنحوننا حبًا مستعدًا للتدفق في كل لحظة؛ نحبهم من جديد لأنهم لنا.