في روحي فراغ جائع كاللاَّنهاية أتبع مسرى قلبي ويقودني إلى التيه كالوهم كالموت، فأبحث عن ذاتي بداخلها و لا أرى سوى الجمود والألم، أشعر بالحزن بلا سبب تاه الطريق وضاقت بي الحياة تهت مني رغم كل تجلدي
عقلي يعيش في عالم لا أعلمه. أرجوك يارب خذ بيدي ولو مرة وأخرجني من ضياعي لا تتركني
تائِه في خِضَمِّ المعركة
لا السيفُ سيفي ولا الجنودُ تُنجيني
تائِه بين ما أريد وما لا أريد
بين طريقٍ تفرضُه علي الأيام، وطرقٍ أرفُضُها أنا
مغترب كل الأماكن لا آلفُها
في الأعوام الماضية، كنت أهرول من أجل الوصول إلى هذه الأيام. كنت توّاقة إلى الغد؛ أما الآن، فأمضي بخطى هادئة وَجِلة، راجية أن تهدأ أفكاري، لعلّي أقضي يومي دون قلق، بمنأًى عن ضبابيّة ما يحمله الغد.