ما أتكلم بشكل عاطفي، أو مثلا شيء يتعلق بالحب والتعلق. لكن فيه صداقات فرقتنا الأيام، وحاليًا ما أعرف عنهم أي شيء، ما أكلمهم، ولا أسأل عنهم، بس فعلاً الناس هذي لها بصمة خاصة في حياتك، كما لو أنها وضعت فيك شيئا لا يزول.. ويطغى طيفهم بشكل مهيب.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا بقول لك
إنك تحس إنك غالي وما تهون
إنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن إللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو أنت نفسك ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكه منها
«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
"له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!".