السِعَة والضِيق ليست فيما يُحِيط بالإنسان، بقَدر ما تكون في أعماقه، فمَن كان يحمل نفسًا واسعة، رَحبة، مُنشرحة، سيرى الحياة من حوله من منظور الاتّساع والرحابة، ومَن كان يحمل نفسًا ضيّقة، محدودة، ستضيق في صدره العوالم الفسيحة.
الحمدلله إني شخص يحمل أُنسه في قلبه دايم، ما أبحث عن الأنس في أي شيء حولي لأنه موجود في نفسي، هذا الأُنس الداخلي يجعلني أكثر اكتفاءً، أكثر نجاةً، أكثر تصالحًا