في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
بشكل عام الإنسان محتاج يفهم ان رغباته ملهاش قيمة، العالم مش مدين لك بحاجة عشان يديهالك لمجرد انك عايزها، رغبتك دي 0 على الشمال.
والعالم مش بيكافئ على النوايا يعني، لو مخدتش الي انت عايزه بنفسك الدنيا مش هتجيبهولك.
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
الحب مشروط و الحياة ليست عادلة و لا تؤخذ المطالب بالتمني و ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و الرأسمالية مسيطرة عالكل و الفرحة مش موجودة و حتمية الوصول مش مضمونة و الانسان ضحية موقعة الجغرافي و التروما مكتوبة و مش نصيبك يا ابراهيم و مش ماشية حسب الخطة و مش جاية بالحظ
«أرزقني البصيرة ربي فأرى الأمور كما هي، دون نقصٍ أو إفراط، وارزقني الإعتدال في طبعي، فلا تُرهقني عقلانيتي ولا تُربكني عاطفتي، وضع في عقلي الحكمة وفي قلبي اللين وفي فميّ اللغة، واجعل كل جانبٍ مني في موضعه الصحيح»
نفقة العين من القلب، في الخير والشر، فمن كان مُعتمَ القلب مُظلمَ الروح، فإن عينه ولا بد ترى غيره بذلك الميراث المعتم الذي في قلبه!
ومن كان منورا، طيب النفس، موصولا بالله تعالى، رآك على أحسن ما تحب، وأوى إلى أفضل ما فيك فاغتنمه، وأعانك على الاستكثار منه، وطيِّ ما كان سيئًا فيك!
ومن هذا تعلم أن معناك عند إنسان، هو معناك في قلبه؛ خيرًا وشرا.
والعاقل من شغلته " أشهد" فلم يلتفت إلى أحد.
ما عندي روح تنافسية من لما كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي
«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
"لا تُخِّيب لي مسعى
ولا تصرِف عنّي غايةٍ
ويسّر لي السبيلِ لأُتّمَّ مسعاي
وهيِئ لي الطريقَ لأبلغَ غايتي
وأرزقني البصيرةَ ليكون جهدي في محلّه
وأرزقني الصبر على بذل هذا الجهد
يا ربّ بلِّغِني ما أرجو وأرضَ عنّي وأرضِني."