(وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبّون)
من أشد عتابات القران على النفس.. وأوجعها..
كم أرانا الله ما نحب..وكم أعطانا ما نحب..كم دعوناه وأجابنا..كم سألناه وأعطانا..وكم كفانا وآوانا..
فلم يرَ منا ما يُحبه.. بل عصيناه بنعمه..
يا خجلي منك يوم أقف بين يديك..
واسوءتاه منك وإن عفوتَ عنّي
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
سيدنا أبو عبيدة بن الجراح مش بس كان بيواسي سيدنا عمر لما قاله:
"مالي أراك حزينًا؟ أحُرمتَ من الجنّة أم وُعِدت بالنار؟ هوِّن عليك فما هي إلا دنيا.
يا عُمر، إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن."
لكنه بيواسينا كلنا يوميًا بجملته النابعة من إيمان كبير جدًا.