ماذا حدث في عام نتائج القبول 2026؟
قبل الحديث، أود توضيح أن سبب حذفي لجميع التغريدات السابقة لم يكن خوفًا من أحد أو تراجعًا عن المطالبة، وإنما جاء بعد تواصل أحد المسؤولين معي ووعده بالسعي إلى حل المشكلة.
لكن للأسف، اتضح لي لاحقًا أن الهدف كان حذف التغر��دات، وليس حل مشكلة الأطباء، ولا تزال المشكلة قائمة حتى اليوم.
بسم الله الرحمن الرحيم
شهدت عملية القبول في برامج البورد خلال عام 2026 سلسلة من التأجيلات والتغييرات المتكررة، دون توضيح رسمي مسبق للمتقدمين بشأن آلية القبول والعقود والحقوق المالية.
الكثير من المتقدمين كانت رغبتهم الأولى مستشفيات وزارة الصحة، ثم تفاجأ عدد منهم بقبولهم في مراكز تدريب تابعة لمستشفيات القطاع الخاص، دون توضيح كافٍ لآلية التوزيع أو طبيعة العقود والرواتب والبدلات والمستحقات المالية.
ثم ماذا حدث؟
تم الانتقال إلى آليات جديدة مرتبطة بالخصخصة، دون بيان رسمي واضح يوضح مسبقًا أثر ذلك على عقود الأطباء ورواتبهم وحقوقهم، مما تسبب في حالة كبيرة من الارتباك والقلق بين المقبولين.
وبحسب ما تم تداوله بين المقبولين بشأن عقود الخصخصة في مستشفيات الصحة، فقد شملت التغييرات:
تخفيض الرواتب بنسبة تقارب 15%.
زيادة ساعات العمل.
إلغاء العلاوة السنوية
العقود في المستشفيات الخاصه تقسم على 3 مستويات:
سنتر مستشفى خاص A : تخفيض الرواتب بنسبه 50٪
سنتر مستشفى خاص B : تخفيض الرواتب بنسبه 85٪
سنتر مستشفى خاص C: لا نستطيع تمويلك
والأهم من ذلك ��ن الأطباء لم يحصلوا على توضيح رسمي موحد يبيّن الأساس النظامي لهذه الفروقات، رغم أن الجميع مقبولون في برامج تدريبية معتمدة.
وبعد أن رأينا هذا التفاوت وعدم الوضوح، تم رفع الشكاوى للجهات المعنية، ووصلت بعضها إلى وزارة الصحة، وحتى الآن لم نتلقَّ ردًا واضحًا يحسم الموضوع.
الهيئة تقول: تواصل مع مركز التدريب.
مركز التدريب يقول: تواصل مع وزارة الصحة.
وزارة الصحة تقول: تواصل مع الهيئة.
فما النتيجة؟
لا شيء.
نحن لا نطالب إلا بالإنصاف والوضوح، وتطبيق الأنظمة والقرارات ذات العلاقة، وعلى رأسها قرار مجلس الوزراء رقم (326)، بما يكفل الحقوق النظامية للممارسين الصحيين المشمولين بالبرنامج.
ما يحدث يحتاج إلى معالجة عاجلة وواضحة، لأن مستقبل أطباء سعوديين قضوا سنوات طويلة في دراسة الطب والتدريب أصبح مرتبطًا بعقود وآليات لم تُوضح لهم بشكل كافٍ منذ البداية.
وكما سبق أن أُثيرت هذه القضية إعلاميًا، فإن ما كان يُحذَّر منه سابقًا أصبح اليوم واقعًا يلمسه الأطباء المقبولون بأنفسهم.
نتمنى من معاليكم النظر في وضع أبنائكم الأطباء، والتحقق من هذه الفروقات، وإنصاف جميع المقبولين وفق الأنظمة والقرارات المعمول بها.
ولكم خالص الشكر والتقدير.
#matching2026
#عقد_الطبيب_امر_وزاري
#رواتب_القابضه
@FahadAlJalajel
@alshiriandawood
@SaudiMOH
@SchsOrg
@SchsCare
@saudipanther لن يكون هناك انخفاض حقيقي في البطالة إلا عندما تتعدل النسبة ( 12 مليون موظف اجنبي مقابل 4 مليون موظف سعودي ) ( عندما تصبح النسبة 8 مليون اجنبي مقابل 8 مليون سعودي و عندما نرى السعوديين أكثرية في المستشفيات و المطارات و الوزارات ( غير كذا هو كلام لا يبنى على احصائية علمية دقيقة )
لا تجعل القوة الشرائية لدولة… تُهزم أمام أسطوانة غاز
هناك قاعدة اقتصادية غير مكتوبة تقول: إذا أردت أن تعرف صحة الاقتصاد، فلا تنظر فقط إلى الناتج المحلي ولا إلى الاحتياطي النقدي ولا إلى مؤشرات الأسهم… انظر إلى ما يحدث لأسطوانة الغاز في مطبخ المواطن.
فالاقتصاد القوي ليس الذي يستطيع تمويل المشاريع العملاقة فقط، بل الذي يستطيع أن يمرر أبسط احتياجات الحياة اليومية دون أن يحولها إلى حدث اقتصادي يتصدر المجالس ومنصات التواصل.
الغريب أن بعض الدول تتحدث صباحًا عن المدن الذكية، والذكاء الاصطناعي، ورؤية 2030، والاستثمارات العابرة للقارات، ثم يأتي المساء لتصبح أسطوانة غاز الطبخ هي المؤشر الاقتصادي الأول، وكأن النمو كله توقف عند باب المطبخ.
المشكلة ليست في رفع السعر بحد ذاته، فالدعم يُراجع، والأسعار تتغير، وهذه أمور تحدث في كل دول العالم. لكن المشكلة عندما يتحول قرار يخص سلعة منزلية أساسية إلى صدمة تمس القوة الشرائية مباشرة، فيبدأ الجميع بإعادة حساب ميزانية الأسرة، وتكاليف المطاعم، والمخابز، ومحلات الأغذية، وحتى تكلفة إعداد كوب الشاي.
هنا تبدأ السلسلة الاقتصادية المعروفة:
ترتفع تكلفة الطاقة، فتزداد تكلفة التشغيل، ثم ترتفع أسعار الخدمات، ثم ينتقل العبء إلى المستهلك�� ثم يبدأ الحديث عن التضخم… وكل ذلك بسبب منتج كان يُنظر إليه بالأمس على أنه من أبسط مستلزمات الحياة.
لذلك فإن الدول التي تسعى لتعزيز قوتها الاقتصادية لا تقيس نجاحها بعدد الأبراج أو حجم الصفقات فقط، بل بقدرتها على حماية القوة الشرائية للمواطن والمقيم من الصدمات المفاجئة، لأن الثقة في الاقتصاد تُبنى من السوبرماركت قبل أن تُبنى في أسواق المال.
وفي النهاية، قد تتحمل الأسواق تقلبات النفط، وقد تتكيف البورصات مع الأزمات، لكن عندما تصبح أسطوانة الغاز حديث الاقتصاد اليومي… فاعلم أن المشكلة لم تعد في المطبخ، بل في طريقة إدارة أثر القرار على حياة الناس.
فالاقتصاد المتين لا يخشى تعديل الأسعار عند الحاجة، لكنه يعرف أن أبسط السلع قد تتحول إلى أكبر اختبار لثقة الناس في استقرار معيشتهم.
@5I_can اذا زوجك رافض يسكن بالبيت الي باسمك خليه يستاجره منك بعقد ايجار ويدفع حق الايجار ، مثل اي شخص مستأجر ساكن في بيت مو ملك له
ولا تسجلين بيتك لا باسم زوجك ولا اخوك ، الدنيا ما بها امان.
@hat_al3lm@WimShakespeare لم تكن المساجد في عهد الرسول ﷺ للصلاة فقط، بل كانت مركزاً شاملاً للمجتمع المسلم. كان المسجد النبوي مكاناً للعبادة، والتعليم، والقيادة السياسية، والتشاور، والقضاء، بالإضافة إلى استضافة الوفود، وعلاج الجرحى، وحتّى ترويح النفس في بعض المناسبات المباحة.
فا مين انت علشان تحكم ؟
"لا تستغربون إذا لقيتوا قلوب تميل لكم من غير سبب، وتحبكم من غير لا تنتظر منكم شي. هالشي مو بحُسن تدبيركم ولا بذكائكم، هذي عطية من الله، يحط محبتكم بصدور الناس ويزرع لكم ودّ بقلوبهم. إشارات رحمة من رب العالمين، تذكركم إن النِعم مو بس باللي نملك، لكن بعد بالمحبة اللي الله يلقيها بدروبنا من غير ما نسعى لها."