سقطت طفلة من غزة في بركة عميقة من مياه الصرف الصحي، وظن الجميع أنها ميتة، فرآها الشاب يزن صالح، فقفز إليها من دون تردد غير آبهٍ بخطورة المكان، فوفقه الله وأنقذها، لتعود إلى حضن أهلها وهي في صحة وعافية !!
شكراً لك يا بطل، تستحق أن تكون ترند وأجمل ترند !!
جزاك الله عن أهل غزة خيرا
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
لكم أن تتخيلوا أن مصدر تصدر ٥٠٪ من احتياج سوق العطور العالمي من عجينة الياسمين وذلك من قرية اسمها ( شبرا بلولة ) الوحيدة في مصر التي تنتج الياسمين ! حيث تصدر ٢٥ الف طن من زهور الياسمين الذي يستخلص منه ٧٥ الف كيلو من عجين الياسمين ( المادة الهامة لصناعة العطور ) حيث تقدر سعر الكيلو العجينة ب ١٥ الف دولار ، اي مليار و ١٢٥ مليون دولار سنويا ..فقط من قرية واحدة في مصر …مصر فيها مقدرات خرافية .
ليش الضرب كلها على الكويت والبحرين ، هل لان الامارات دفعوا لهم مليارات وماعاد تضربهم ايران 🤔
والا هناك مخطط خبيث على الكويت والبحرين ،، قالها النفيسي ،، والامارات راح تستثني من المخطط
الله يستر 🤲
عودة قصف المنازل في #غزة، هذا هو المنزل الثاني خلال ساعات في دير البلح يقصفه الجيش الصهيوني..
حرب إبادة وحصار وتجويع تتعرض له غزة وأهلها وسط غياب شبه تام للحراك السياسي أو الدول الوسيطة وحتى الحضور الإعلامي ..
هذا هو الأسقف إيمانويل شاليطا، البالغ من العمر 69 عامًا، وذو الأصول العراقية. يحمل درجة الدكتوراه في اللاهوت الكتابي، وكان يدير إحدى الكنائس الكاثوليكية في ولاية كاليفورنيا، ويُقدَّم كمثال للنزاهة والأخلاق.
وفي تصريح سابق قال:
«لم أختلس في حياتي أي أموال من الكنيسة».
لكن بعد أسبوع واحد فقط من هذا التصريح، أعلنت الكنيسة اكتشاف اختلاسه تبرعات مالية بقيمة إجمالية بلغت 427,345 دولارًا خلال ثمانية أشهر فقط.
وكان ينفق هذه الأموال في النوادي الليلية والحانات وبيوت الدعارة، بالإضافة إلى تقديمها لفتيات مكسيكيات. كما كان يسافر برًا من مدينة سان دييغو في الولايات المتحدة إلى تيخوانا في المكسيك بمعدل 12 مرة كل أربعة أسابيع لإنفاق تلك الأموال.
ثم يأتيك من يجعل الإسلام شماعةً لكل انحراف، بينما الوقائع تفضح غير ذلك.
لم يتوقف المحتل المجرم عن استهداف المواطنين في غزة
هذه الصواريخ تسقط على المناطق السكنية غرب غزة في الوقت الذي يدعي فيه الاحتلال أنه ملتزم بقرار وقف إطلاق النار..
والعالم قد انصرف عن غزة وهمها..
دخلنا في 33 شهر من المحرقة
لا طعام
لا ماء
لا كهرباء
لا غاز
لا بيوت
لا مدارس
لا جامعات
لا مستشفيات
لا أحلام
نزوح
قتل
دمار
خراب
خيام
اوبئة
33 شهر من الموت بكل الأصناف.