العزلة رائعة، ويجب على كل شخص أن يأخذ نصيبه منها،
وللخطَّابي وجهة نظر في ذلك، حيث قال:
«لو لم يكن في العزلة إلا السلامة من الغيبة، ومن رؤية المنكر الذي لا يقدر على إزالته، لكان ذلك خيرًا كثيرًا»
قال رسول الله ﷺ: "لا يدخلُ الجنَّةَ من كانَ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ من خردلٍ من كبرٍ ولا يدخلُ النَّارَ من كانَ في قلبِه مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ".
يقول عليه أفضل الصلاة والسلام:لا فضلَ لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيضَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدم، وآدم من تراب.
لذلك انزل من ناطحة السحاب اللي محد يشوفك فوقها إلا أنت و اعرف أن مكانتك تكون بعملك وطاعتك ماهي بجنسيتك
معلومة صادمة للكثير : أنت مو أحسن من البنقالي في شيء ولا الهندي و لاغيرهم من الجنسيات الل�� تطالعهم بنظرة انتقاص و تشوف نفسك في مكانة أعلى منهم .. حديثك معهم ماهو تواضع منك ولا راح نصفق لك اذا ابتسمت في وجههم بل خذ المعلومة اللي بتصدمك أكثر فيه كثير منهم أحسن منك و أخير منك ..
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها!
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدُكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً!
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله.
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
١-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر.
٢-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
٣-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
خصومة الحُرّ الشريف أنبل وأرفع قدرًا من صداقة الرّخمة؛ لأن الحُرّ الشريف سينصفك -وإنْ كان خصمًا- في موقف يليق بمثله أنْ يُنصف فيه، أما الرّخمة فلا يستطيع إنصاف نفسه فضلًا عن أنْ ينصف غيره…