كان مايجذبك لا نوي ولا براقي
لا تساهل كسر قلبً كاسر لك شفه
انت حلمً لو كسرته كني اكسر ساقي
مثل حلم القدس في رام الله وفالضفه
انهزمت من الفراق وحزن قلبي راقي
والشجاع ان حب تؤخذ بندقه من كفه
من المحاضرات التي أهدتني إياها مُعلمتي -غفر الله لوالدها- وسمعتها منذ سنين، وما زال وَقْعُها في فؤادي وأثرُها يتجددُ في نفسي إلى اليوم.. ولعلَّ التعليقات خيرُ شاهدٍ على ما تحويه من حديثٍ يكشفُ لك حقيقةَ الدنيا، ويُشهدك على هوانها ودنائتها وأنها دنيا دنيّة..
تخرجُ من المحاضرة وقد زهدتَ فيها، وأيقنت مدى تفاهتها وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة.. وكم وصيتُ أحبابي بها، وما زلتُ أوصيهم بها..
https://t.co/u3QW4X1xuX
إن الباعث على المعصية، هو عدم الخشية ...
وعدم الخشية يبعث عليها عدمُ العلم بالله!
نسأل الله سبحانه أن يزيل عنا الجهلَ به، وأن يرزقنا العلم به والذي يكون ثمرته خشيتهُ سبحانه ❤️❤️❤️
🔹
قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «من أراد أهل المدينة بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوب الملح في الماء»
هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري:
«لا يكيد أهل المدينة أحدٌ إلا انماع كما ينماع الملح في الماء»
أبشروا! واطمئنوا! فوالله ما كذب سيدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا خاب من صدَّق خبره ووثق بوعده:
"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌّ يوحى"
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
درس لي خذيته وبنقله لكم.
تحب تساعد؟ وتبي تساعد؟
ساعد بشكل متقطع وعشوائي،
لا تساعد بشكل منتظم وبنمط متكرر،
لا تساعد بطريقة تجعل الآخرين يعتمدون عليك، لأنه راح يصير واجب عليك،
انتبه تحول نفسك من انسان إلى كومة واجبات متنقلة.
تكفيك مسؤولياتك،
لا تحط فوق راسك مسؤوليات زيادة.
اعتقد أن من يفهمك ويحاول دائمًا أن يتفهمك ، ينصت إليك بقلبه وجوارحه ، يتساءل حولك ويسألك ويجد اجاباته في عينيك وفي ابتسامة شفتيك وفي الصمت الطويل حين يعجزك الكلام ، يفعل ما تُحب لإنك تحبه لا لإنه يحبه ، من أجل أن يسعدك ،هذه احدى لغات الحُب الأكثر عمقًا وتأثيرًا وديمومًة ..
المرأة دُرة والدرة لا تكون إلا في صدف يصونها ويحفظ قيمتها.
وما وجدنا في النقاب إلا سترًا يقرّبنا إلى الله وحياء يحفظ كرامتنا وسكينة لا تُشترى
نلبسه عبادة وتسليم ونسأل الله أن يثبتنا عليه حتى نلقاه.
يبيحون لأنفسهم أن يختاروا ما يشاؤون فإذا اختارت مسلمة أن تُسلم لأمر ربها وتنقاد لشريعتها وتصون وجهها عن أعين الأجانب؛ ضاقت بها صدورهم وشنوا عليها الحملات.
هم لا يريدون للمرأة حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها!
أي حرية هذه التي تتسع لكل شيء ثم تضيق بامرأة اختارت أن تنقاد لخالقها!؟
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، فقدنا ولد الخال الغالي / نايف
رحل عن عمر 40 عاماً، مات على فراشه وفاة طبيعية،
عاش طيباً نقياً، لم يتزوج، لم يؤذِ أحداً، ولم يكن له حساب في وسائل التواصل الاجتماعي، بعيداً عن ضجيج الدنيا، رحل بهدوء كما عاش بهدوء.
نسأل الله أن يعوض شبابه في الجنة.
" النظر للأحداث الحاصلة في اليمن - وخاصة ما يحصل في تعز - هذه الساعات بعين الرابطة الإيمانية يجعل ليلتك مختلفة!
تعز حاضرة من حواضر السنة في العالم الإسلامي، مساجدها عامرة بالخواطر والدروس الإيمانية والتزكوية، ومنابرها صدعت وتصدع بإحياء الدين والمسؤولية تجاه المسلمين، والحلقات القرآنية لحفظ كتاب الله وتدبر آياته قلما يخلو منها مسجد في تعز.
دعاتها ومصلحوها وطلاب العلم فيها لهم دروس في مختلف أوقات اليوم في مساجدهم، وبعض الدعاة فتحوا بيوتهم للتدريس والتعليم وصناعة من يحمل هذا الدين.
وخرج من تعز من بث العلم والإيمان في كل اليمن، في المساجد والمنابر والمعاهد والمدارس وبلغ نفع المدينة خارج اليمن.
لماذا هذه المقدمة؟
حتى يعرف المسلم أينما كان بأن هذا بلد مسلم سني في خطر شديد هذه الساعات، سقوطه تحت سطوة مشروع شيعي عقدي شرس له مآلات ضخمة على يمن الإيمان والحكمة ومن بعده الحرمين الشريفين وكل الأمة.
إذا سقطت تعز وسيطر عليها هذا المشروع المفسد، ستظلم هذه الأرض، وستحول هذه الحواضن السنية إلى حواضن للفكر المفسد الباطل، وسيدفن صوت الحق، ويسجن المخالف ويشرد المؤمنين، وتفجر دور القرآن ومؤسساته، ولن تبقى تعز منارة للعلم والإيمان والإحياء المأمول والمرتقب.
وسيصبح دخول تعز إذا سقطت بيد المشروع الحوثي، والعمل للدين، وبث منهاج النبوة، وعقد البرامج والتحلق حول الرسالة وحملتها الأوائل من المستحيلات، هذه المنظومة الفاسدة تؤسس مسيرتها وعقيدتها على الإساءة والانتقاص المباشر من منهاج النبوة وخير القرون، فكيف لا تتحسر وأنت مسلم وترى بلاد المسلمين تذوب وتصهر تحت مظلة المشاريع العقدية الفاسدة؟
نسأل من الله العلي القدير بأن الله يتولى تعز ويرعاها ويحفظها ويدفع عنها كيد المجرمين والخائنين، ولتلك القلوب المرابطة في خطوط الرباط:
آواكم الله
آواكم الله
آواكم الله
ودحر عدوكم وحفظ أهلكم وثبت أفئدتكم وهيأ لكم الأسباب.
وتقبل الله الشهداء وأعلى درجتهم وجبر أهلهم ".
-محمد خالد