أشد ما يُبتلي به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره."
@ff3p_ قال العلامة العثيمين رحمه الله :
*وإزالة الأذى عن طريق القلوب أعظم أجراً وأشدّ إلحاحا من إزالة الأذى عن طريق الأقدام *.
📙شرح رياض الصالحين(١٧٧/٢)
"لا يجذبني شيء في صفات الناس قدر صفة الهدوء
هدوء الملامح، هدوء الذوق، هدوء الحديث، هدوء التصرف
هدوء الخلاف، هدوء الخصام، هدوء اللوم والعتب..
هؤلاء هادئون في كل شيء.. إلا في مشاعرهم، بحارٌ متفجرة."
أتفكر في حال الإنسان إذا أحب إنسانًا آخر ..
كيف يُشركه بين دعواته دائماً، حتى في صلته مع الله يتذكره
- وقد يُبدّيه على نفسه ..
وما رأيت أرَّق ولا أسمى من معاني المحبه كهذه
يارب شخصًا مُحب يذكُر إسمي بين دعواته دائمًا.
@Blfosha أشكو إليكَ أمورًا أنتَ تعلمُها
ما لي على حملها صبرٌ ولا جَلَدُ.."
ففرج يا رحيم على قلب طال يحملها
ظل يدعوك مجتهد مع الرجاء والجلد
فيا هموم طال وقت الصبر مني لها
اني انزلتكي بباب يكفي نازله مايجد
فحمد لك ربي على كل حال قدرتها
فكل مقادير الكريم جزائه جميل اجد
زين العابدين محمد