يا المهطف اللي تسبون الأموات
تذكروا إنكم بتوقفون بين يدين الله يوم القيامة، وبتتحاسبون على كل كلمة قلتوها و ترى اللي ماتوا لهم حرمتهم، واليوم أنتم تتكلمون عنهم، وبكرة بيجي يوم ويصير لكم نفس المصير، فاتقوا الله بأنفسكم، ولا تغترون بالدنيا، فكلنا راحلون
ليس من الإنصاف أن تحاكموا إنسانًا على كلماتٍ لم تسمعوا سياقها ولا من العدل أن ترفعوا أصواتكم فوق صوته ثم تدعوا أنكم أصحاب الحق
أنصتوا قبل أن تحكموا وافهموا قبل أن تهاجموا فكم من حقيقةٍ دُفنت تحت ضجيج الأحكام المتسرّعة ، وكم من بريءٍ أُسيء فهمه لأنه لم يُمنح فرصةً واحدة ليوضّح مقصده
^ فالحق لا يثبت بالصراخ، والاختلاف لا يُبرر الإهانة، والإنصاف الحقيقي أن تمنح خصمك فرصةً للكلام قبل أن تُصدر حكمك عليه ^