صبرا آل العباسي وأخص بالذكر شيخنا الكريم محمد عيد العباسي أحد علماء الشام على مصابكم الكبير في استشهاد أسرة كاملة بأبيهم وأمهم وخمسة أطفال لاذنب لهم إلا أنهم قالوا ربنا الله، والله أسأل لهم الفردوس الأعلى ولكم الصبر والأجر والسلوان
بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ. جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا
أولُ أمنياتي، وأوسطها، وآخرها.
كل أمنياتي..
أن ترضى عني، وترضى وترضى.
وتقرب مني كل عمل يؤهلني أن أستحق جنتك.
ثم أن تأخذني إليك وأنا عبد صالح، وأنا عبدٌ لا يستحيي أن يلقاك.
"يا ربّ الأرزاق، هب لنا من الرزق خيرَه، رزقًا لا يُلهينا ولا يُعمينا عن غاية خلقنا، رزقًا يزيدنا تعلّقًا بك، وشكرًا لك، وثناءً عليك، رزقًا حلالاً طيبًا، لا نضلُّ من بعده، ولا نطغى، ولا نشقى"
"وكلتك كل أمرٍ في قلبي لا أستطيع البوح به، وكلتك كل شعورٍ تعايشت معه بصعوبة و احتسبت به الأجر عندك، أنّك لن تتركني يا الله دون عوضٍ يُنسيني كل ما مررت به"