ما الذي جرى لأمة محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم،
حالة الوهن والضعف التي تصيبها الآن كانت متوقعة، ولكن لم يتخيل أحد أنها لهذا الحد، أو بهذا المستوى،
لماذا تجرأت إسرائيل علينا وعلى أطفالنا في أقدس أيامنا وأعيادنا، دون أي رفض يُذكر،
أن تذبح إسرائيل طفلًا فلسطينيًا واحدا في عيد المسلمين الكبير، الأصل أنه صفعة على كل مسلم ومسلمة،
ولمن يصرخ في وجه التطبيع مع إسرائيل، الأصل أن التطبيع مع دماء وأشلاء الأطفال أخطر وأفظع، فالحرب على الأطفال بالذات هي حرب على الله والفطرة السوية التي فطر الناس عليها، هي حرب مؤجلة على ابنك وابنتك وحفيدك وحفيدتك وأبناء عائلتك…!
"أنا بدّيش حصار ولا طالب حرب بس هادا مش معناته إنّي مش رح أقاتل. بس تمشي وقت الغروب عالبحر بتشوف صبايا وشباب قاعدين بتحدّثوا بتساءَلوا كيف شكل العالم ورا هالبحر؟ أنا بدّي أحرّرهم"
- يحيى إبراهيم حسن السنوار
نبرة التعالي والغرور وانكم قادرون على الدخول إلى لبنان وضمه والدخول الى العراق وضمه والوصول الى مصر وضمها ، هذه والله فيها مهلكة يا اخواننا في سوريا ، منَّ الله عليكم بالنصر وأعاد لكم ارضكم واموالكم برحمة منه وليس بقوة منكم ، انتصرتم على الطاغية بشار بفضل ورحمة من الله عزّ وجل بعدما هيأ لكم الظرف المناسب ولولا ذلك لما زلتم الى يومنا هذا في الشتات ، انتصرتم على قسد بعدما تخلى عنها من صنعها وليس بقوة منكم ، وغدًا ان شاء الله سوف تنتصرون على الهجري بعدما يتخلى عنه وكيله ، تواضعوا يرحمنا ويرحمكم الله .
أنا لا أنكر انني أعيش في تناقض داخلي فيما يتعلق بما يجري من ثورة سوريا.
أراهم على باطل مطلق فيما يتعلق بحلفهم مع رأس الشر والكفر والشذوذ أمريكا وفيما يتعلق بتعاملهم مع إسرائيل.
وفي نفس الوقت انا مش راكب على عقلي وقلبي ان ينقلبوا كلهم هذا الإنقلاب العجيب وأن يبدلوا مبادئهم+
كان لقبه جميل أبو عُبيدة على اسم أحد قادة المُسلمين و أمين الأمة أبو عُبيدة بن الجراح،
واسمه حذيفة على اسم حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله، و اسم ابنه يمان على من اسم حذيفة بن اليمان،
سيّدنا عمر بن الخطاب قال لأصحابه: "تمنّوا". فتمنّوا ملءَ البيتِ الذي كانوا فيه مالاً وجواهر يُنفقونها في سبيل الله،
فقال عمر: "لكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة، وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله ".
من مخيم جباليا…
مخيم الشهداء، مخيم عماد عقل ونزار ريان،
خرج حذيفة سمير الكحلوت وأنس جمال الشريف…
الأول صوت المقاومة، والثاني صوت غزة.
كتبوا أسماءهم بالدم
لتبقى فلسطين حيّة،
ولتظل القدس البوصلة.
وتركوا لنا العهد…
أن نبقى على الطريق ما حيينا،
بإذن الله.
رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز:
إسبانيا لا تملك قنابل نووية، ولا حاملات طائرات، ولا احتياطيات نفطية كبيرة.
نحن وحدنا لا نستطيع إيقاف الهجوم الإسرائيلي. لكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن المحاولة.
هناك أهداف تستحق القتال من أجلها، حتى لو لم يكن النصر فيها بأيدينا وحدنا.
—
إسبانيا تسطر أسمى معاني الإنسانية والتضامن، في زمن العهر والظلم والخذلان؛ زمن يفضح المواقف المخجلة لمن ادّعى يومًا مناصرة فلسطين، ومن رفع شعاراتها وهتف باسمها، وتسلق على مقدساتها وجثث أبنائها ودمائهم.
موقف مخجل لمن ادّعى القومية والعروبة، والتضامن والأخوة والتلاحم.
مخجل لكل من تفاخر بالعربي القديم وصفاته ورجولته ومواقفه.