كانت أهم ميزة عندنا واحنا صغيرين بنتابع المنتخب هي نعيم الجهل!
لا عارفين مين حلو ولا مين فاسد
لحد لما الدنيا بقت اوضح وشفت ان اكتر النماذج اللي بقيت اكرهها في حياتي في اي مجال هو النموذج ال زي حسام حسن دا!
واحد مابذلش اي مجهود في انه يتعلم ويكتسب خبرات من ناس اكبر منه ولا اجتهد في دراسة ولا حاول حتى يطور من نفسه، ورغم كدا بيوصل!
جحيم الوعي حارمني من احساس فرحة بالمنتخب ماحستش بيه من يوم جون عماد متعب في الجزائر.
بقرا كتاب the body keeps the score وملخص الكتاب انك لو أهملت طفل حتسببله تروما ولو حبيته بزيادة حتسببله تروما ولو إتنفست جنبه حتسببله تروما ف عايزين بقا نرجع لأيام الجاهلية لما كنا بنسمي التروما "قريفة" عشان انا طهقت من حياتي ومن هشاشة النفس البشرية
منذر ريحانه :
اختلافك معي في قضية فـ.ـلـ.ـسـ.ـطـ.ـيـ.ـ.ن يفسد الود كله نعم سيدي ، يفسد الود ويفسد العشرة ويفسد المعرفة ويكشف أنك لم تكن يوماً أنت ويكشف عن عدو جديد كان مختفي بضمير مستتر
" اسرائيل تلفظ انفاسها الاخيرة "
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهي و ني الشهير (آري شبيت) من بين ما قال فيه :
" يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..
"يبدو أننا إجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الص هيو نية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .
" إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في "هآرتس" ، ولا طعم لقراءة "هآرتس". يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين، وهو مغادرة البلاد "
وتابع الكاتب: " أضع اصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد ، لأوقظهم من هذيانهم الصه يو ني، لأن ترامب وكوشنير وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال، وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان"
" القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض. وأحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت"
ويؤكد الكاتب في صحيفة هآرتس : أن "الإسرائيليين" منذ أن جاؤوا إلى فلسطين ، يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها حركة استخدمت خلالها كل المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ.
"ومن خلال استغلال ما سمي المحرقة على يد هتلر «الهولوكوست» وتضخيمها، استطاعت الحركة أن تقنع العالم بأن فلسطين هي "أرض الميعاد"، وأن الهيكل المزعوم موجود تحت المسجد الأقصى، وهكذا تحول الذئب إلى حمَل يرضع من أموال دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين، حتى بات وحشاً نووياً.
وشدد على القول أن " لعنة الكذب هي التي تلاحق "الإسرائيليين"، ويوماً بعد يوم، تصفعهم على وجوههم بشكل سكين بيد مقدسي وخليلي ونابلسي ، أو بحجر جمّاعيني أو سائق حافلة من يافا وحيفا وعكا.
يدرك "الإسرائيليون" أن لا مستقبل لهم في فلسطين ، فهي ليست أرضاً بلا شعب كما كذبوا ،
يبدو أن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر، فقد احتللنا أرضهم، وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات، وقلنا ستمر بضع سنوات، وسينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ 87 .. أدخلناهم السجون وقلنا سنربيهم في السجون .
وبعد سنوات، وبعد أن ظننا أنهم استوعبوا الدرس، إذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000 ، أكلت الأخضر واليابس، فقلنا نهدم بيوتهم ونحاصرهم سنين طويلة، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها، رغم الحصار والدمار ، فأخذنا نخطط لهم بالجدران والأسلاك الشائكة، وإذا بهم يأتوننا من تحت الأرض وبالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً في الحرب الماضية ، حاربناهم بالعقول، فإذا بهم يستولون على القمر الصناعي "الإسرائيلي" (عاموس)؟ ويدخلون الرعب إلى كل بيت في "إسرائيل"، عبر بث التهديد والوعيد، كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية "الاسرائيلية" .
خلاصة القول، يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال "
عنوان المقال : "اسرائيل" تلفظ انفاسها الاخيرة
الكاتب : آري شبيت
المصدر : صحيفة هارتس. .
#شاهد رد الصحفي الأسترالي اليهودي، الذي غطى معظم الحروب التي شهدتها #غزة، عن حقيقة ما يمر به أهل فلسطين وسوء الأوضاع في #قطاع_غزة!
#العرب_في_بريطانيا AUK
اليوم الاحتلال سمح وأعطى التنسيق لطواقم الهلال الأحمر الطبية إنها تفوت تجيب الشهداء والجرحى وأول ما دخلوا إستهدفهم إستهداف مباشر وإرتقى المسعفين شهداء.
متى تستفيق الأمة لما يجري في غزة .. نتمنى منكم ولو مرة واحدة التخلي عن سلاح الشجب والإدانة واتخاذ موقف عربي موحد فاعل نرفع فيه رؤوسنا ونعلن عن فخرنا بعروبتنا بدلاً من شعورنا بالخزي والعار لتخلينا عن أشقاء لنا في غزة
مدينة عربية فلسطينية صغيرة تتعرض لإبادة جماعية واستهداف أحياء بأكملها.. إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض وأسلحة محرمة دوليا لاستهداف المدنيين الفلسطينيين العزل .. شعب أعزل لا يملك سلاح وغير قادر عن التصدي للاحتلال الإسرائيلي لعدم امتلاكه السلاح اللازم حتى الآن 1055 شهيد وأكثر من 5 آلاف مصاب .. انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن غزة واعلانها مدينة منكوبة .
فلسطين قضيتنا الخالدة والأبدية ولن نتنازل عنها،ونصره القضية الفلسطينية واجب وطني وديني وأخلاقي
#طوفان_الأقصى
#طوفان_القدس
#غزة_تحت_القصف
من أجمل التعليقات :
*من ظن أن غزة تنزف الآن فليراجع نفسه ،،*
*إنما غزة تتبرع بدمائها لأمة أصبحت بلا دم .*
وأضيف عليها :
نحن من نحتاج إلى غزة وشعبها و مقاومتها لإنقاذنا من وهن الذل والمهانة التي تلازمنا .