حين تريد تحقيق أهداف عظيمة سوف تضطر أن تتخذ قرارات تجعلك تعيش خارج دائرة ارتياحك ،كأن تعاني مالياً لفترة من الزمن أو تنتقل مؤقتاً لمكان لا تحبه وغيرها ، وهذا يتطلب منك جهد ، ولكي تستمر في العيش خارج تلك الدائرة حتى تصل لأهدافك ينبغي تعلم مهارات المرونة النفسية ❤️
كل سلوك جديد تمارسه فإنه يترك أثرًا خفيفًا في الدماغ، وكلما كررت هذا السلوك بدات الخبرة بالتراكم، وازدادت الروابط بين العصيبات في الدماغ، وهذا يجعلك تتقن السلوك مع الممارسة حتى تصبح عادة، إذن كل عادة تقوى مع التكرار.
اسأل نفسك ماهي العادة التي ترغب أن تتقنها؟ التكرار مفتاحك والصبر سلاحك.
#اسامه_الجامع
لن تتطور شخصيتك ما لم تتعرض للضغوط.
لن تتطور مالم تذهب لأماكن وتجارب جديدة.
لن تتطور ما دامت اعتدت أن غيرك يحل مشكلاتك.
لن تتطور ما دمت قابعًا بمنزلك يحكمك الخوف.
#اسامه_الجامع
لو ماكنت راضي ، اي شخص بتحسده
لو ماكنت واثق ، اي تعليق بيهز ثقتك
لو ماكنت مرن ، اي موقف بيخرب يومك
لو قلبك فيه مرض ، اي موقف بتفسره بشكل سيء
عندي قناعة ان كثير من مشاكلنا النفسية نبدأ بحلها من الداخل اولاً ..
لأن الخارج ينبهك على نقاط عميقة منت منتبه انها فيك!
أحيانًا يبدأ الاكتئاب يومه قبلك.
تفتح عينيك في الصباح…
وقبل أن تنهض من السرير، يبدأ الصوت الداخلي:
"ما في شيء يستاهل."
"أنت متأخر."
"أنت مقصر."
"اليوم سيكون ثقيلًا."
"حتى لو حاولت… لن يتغير شيء."
وهنا لا يبدأ اليوم من الصفر.
يبدأ من تحت الصفر.
في العلاج المعرفي السلوكي، هناك تمرين بسيط جدًا اسمه:
Credit List
قائمة الاستحقاق أو التقدير.
فكرته أن تكتب مسبقًا 3 جمل قصيرة…
وتقرأها كل صباح قبل أن تدخل في زحمة اليوم.
ليست جملًا مثالية.
ولا شعارات تحفيزية كبيرة.
ولا كلامًا ورديًا لا تصدقه.
بل جمل حقيقية وصغيرة عن أشياء تستحق أن تُحسب لك.
مثل:
"أنا أحاول رغم أنني متعب."
"أمس قمت بشيء واحد جيد، حتى لو كان بسيطًا."
"في حياتي أشخاص أحبهم ويهمني وجودهم."
أو:
"ذهبت لموعدي رغم قلقي."
"أنجزت مهمة كنت أؤجلها."
"لم أستسلم للفكرة القاسية كما كنت أفعل سابقًا."
الفكرة ليست أن تقنع نفسك أن الحياة سهلة.
وليست أن تنكر الألم.
بل أن تمنع عقلك من بدء اليوم بقائمة اتهام فقط.
الاكتئاب بارع في شيء واحد:
أن يجعلك ترى ما لم تفعله…
وتنسى كل ما فعلته.
يرى التقصير…
ولا يرى المحاولة.
يرى التعب…
ولا يرى الصمود.
يرى يومًا صعبًا…
ولا يرى أنك عبرته.
وهنا تأتي Credit List كأنها مصباح صغير في بداية اليوم.
تقول لعقلك:
"قبل أن تبدأ بمحاكمتي…
دعنا نقرأ الأدلة الأخرى."
كيف تطبقها؟
في المساء أو في وقت هادئ، اكتب 3 جمل.
الأولى: شيء ممتن لوجوده.
الثانية: شيء بسيط أنجزته.
الثالثة: صفة أو محاولة تحسب لك.
ثم ضعها بجانب سريرك، أو في ملاحظة على جوالك.
وعندما تستيقظ:
لا تمسك الهاتف فورًا.
لا تدخل الرسائل.
لا تفتح الأخبار.
لا تعطي عقلك فرصة ليبدأ بالجلد.
اقرأ الجمل الثلاث ببطء.
ليس كأنك تؤدي واجبًا.
بل كأنك تحاول أن تسترجع إحساسها.
توقف عند كل جملة.
تذكر المشهد.
الشخص.
المحاولة.
اللحظة التي قاومت فيها.
الشيء الصغير الذي فعلته رغم أنك لم تكن في أفضل حال.
ثم قل لنفسك:
"هذه أيضًا حقيقة."
لأن الفكرة القاسية حقيقة جزئية أحيانًا…
لكنها ليست الحقيقة كلها.
نعم، قد تكون متعبًا.
لكن هذا لا يلغي أنك تحاول.
نعم، قد تكون مقصرًا في شيء.
لكن هذا لا يمحو كل ما فعلته.
نعم، قد يكون اليوم صعبًا.
لكن ليس من العدل أن تبدأه وأنت ضد نفسك.
هذه الأداة تساعد خصوصًا في كسر دوامة الاكتئاب.
لأن الاكتئاب يحب أن يبدأ اليوم بثلاث رسائل:
أنت فاشل.
لا فائدة.
لا أحد يشعر بك.
ونحن نرد عليه بثلاث رسائل أهدأ:
أنا أحاول.
هناك شيء واحد يستحق التقدير.
ولست مضطرًا أن أكره نفسي كي أتحسن.
ومع الوقت، لا تتحول الحياة فجأة إلى سعادة كاملة.
لكن يتغير اتجاه النظر قليلًا.
بدل أن يستيقظ العقل على البحث عن النقص فقط…
يتعلم أن يبحث أيضًا عن الدليل على الصمود.
وهذا مهم.
لأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى إنجاز كبير كي يستحق التقدير.
أحيانًا يكفي أنه قام من السرير.
أرسل رسالة.
أخذ دواءه.
أكل وجبة.
حضر موعدًا.
اعتذر.
صمت بدل أن ينفجر.
أو نام بدل أن يستسلم للتفكير.
هذه أشياء صغيرة في عيون الناس…
لكنها كبيرة عندما يكون الداخل متعبًا.
رسالة أخيرة:
لا تجعل أول صوت تسمعه في الصباح هو صوت جلد الذات.
اكتب ثلاث جمل صادقة.
واقرأها كل يوم.
ليس لأنك تنكر ألمك…
بل لأن ألمك ليس القصة كاملة.
#الصحة_النفسية #العلاج_المعرفي_السلوكي #CBT #الاكتئاب #القلق #التفكير_الزائد #الوعي_النفسي
حياته كلها مبنية على التجنبات:
يتجنب المناسبات الاجتماعية.
يتجنب الدفاع عن حقه.
يتجنب السفر لمسافات طويلة.
يتجنب السؤال لأمر لا يعرفه.
يتجنب الأشخاص والأماكن والأشياء الجديدة.
يتجنب المبادرة لما له مصلحة له.
من لا يخاطر لا يتطور، واجه وتقبل العواقب، افعلها وليحصل ما يحصل، حرصك على أن تكون بخير أفسد عليك حياتك، اقبل الألم، اقبل الشعور بالحرج، اقبل الفشل، إن لم تستطع اذهب للعلاج النفسي، لا تؤجل.
#اسامه_الجامع
حقيقة أن الإنسان عنصر جوهري في تعافيه لا تعني تحميله ذنب معاناته.
هذا الخطاب لا يدعم التعافي بل يشجع الوصم والعار، ويعزز لوم الذات لدى المرضى، ويقلل طلب المساعدة، ويحول المعاناة من تجربة إنسانية معقدة إلى محاكمة أخلاقية. وفي الواقع، هو فهم كسول ومختزل لتعقيد المعاناة الانسانية.
حس الدعابة عندك مهم لصحتك النفسية
دراسة على ٦٨٦ شخص أعمارهم بين ٢٠-٧٠ بتحاول تلاقي علاقة بين أنواع الفكاهه وبين الاكتئاب والقلق والضغط. الفكاهة الحميدة ( اللي فيها تعاطف وتفهم) كانت عامل وقائي من الاضطرابات النفسية، لكن السخرية والتهكم كانت مرتبطة بالقلق والاكتئاب
كيف تُوقِف القلق المفرط (فعليًا):
1.تحدَّى الأفكار السلبية
الفكرة ليست حقيقة. استبدل التهويل بدليل من واقعك.
2.اقبل ما لا تتحكم فيه
أفعال الناس، آراؤهم، والظروف الخارجة عن سيطرتك ليست ساحتك.
3.ثق
ليس كل ما يقلقك يحتاج حلاً الآن. بعض الأمور تُحل مع الوقت.
4.شارك مخاوفك
القلق يضعف حين يُقال بصوتٍ عالي. لست وحدك.
5.ابقى في الحاضر
القلق يعيش في “ماذا لو”. الهدوء يعيش في “ماذا الآن”.
6.اصنع اليقين
روتين بسيط وجدول واضح يهدّئ العقل أكثر من ألف فكرة.
7.تحرّك
الفعل الصغير يقتل القلق الكبير. أنجز شيئًا واحدًا اليوم.
الخلاصة:
القلق ليس عدوك إنه إشارة بأنك تفكّر أكثر مما تتحرّك.
تداول الظواهر النفسية السلبية أو المرَضية، وفرط التركيز عليها، مثل؛ المثيرات Triggers ممكن يعودنا نشوف أنفسنا "مشكلة" تحتاج مراقبة وحذر، وهذا يضعف قدرتنا على الانتباه للظواهر النفسية الطبيعية، رغم انها أكثر شيوعًا.
مثلًا، ظاهرة الومضات Glimmers تذكرنا بأن الجهاز العصبي مهيأ يستجيب لإشارات الأمان مثل ما يستجيب لإشارات الخطر. ورغم ان انتباهنا عادة يكون أكثر حساسية للتهديد، توجيه الانتباه وتدريبه ممكن يوازن هذي الحساسية ويعزز قدرتنا على التقاط إشارات الأمان.