بعد إصابته بمرض الإيدز وقبل وفاته بأسابيع قليلة تلقى آرثر لاعب التنس الشهير و أسطورة ويمبلدون العديد من الرسائل من معجبيه .. و فى إحدى الرسائل تساءل صاحبها قائلاُ :
- لماذا أنت اختارك الله لتعاني من هذا المرض اللعين ؟
أجاب آرثر في تعليقه على هذه الرسالة قائلاً :
- من هذا العالم بدأ 500 مليون طفل ممارسة لعبة التنس .. منهم 50 مليون تعلموا قواعد لعبة التنس .. من هؤلاء 5 مليون أصبحوا لاعبين محترفين .. وصل 50 ألف إلى محيط ملاعب المحترفين .. من هؤلاء وصل 5 آلاف للمنافسة على بطولة ( الجراند سلام ) بفرنسا .. من هؤلاء وصل 50 للمنافسة على بطولة ويمبلدون ببريطانيا .. ليفوز 4 للوصول إلى دور ما قبل النهائي .. من الأربعة وصل 2 إلى الدور النهائي .. و أخيرا فاز منافس واحد فقط .. و كنت أنا هذا الفائز بهذه المنافسة .. و عندما تسلمت كأس البطولة و رفعته في فرحة لم أسأل ربي : لماذا أنا ؟ فلماذا نسأل لماذا أنا حين نصاب بالأذى ولا نسأل عندما يأتينا النجاح
" لتعيش سعيداً لابد أن تتعلم الرضا "..
١/٢ هل جرفوا قبر أبي؟
جرفوا المقبرة كلها، بجميع القبور التي فيها. وقبر أبي في زاوية، قرب قبور جدتي وجدي وعمي وعم أبي وصديقه العزيز، غير بعيد عن قبور جده وعمه وأبناء عمه الشهداء. وتلك الزاوية، ربما نجت من التجريف. ربما. في الصورة الجوية، جرفوا المقبرة كلها. لكن أشجار الكينا لا تزال هناك. هناك، جنوب يحمر الشقيف، قرب بِركة الماء. تحت أشجار الكينا، جرفوا القبور. "القبور الهادئة"، هذا ما كنت سأكتبه. وهل القبور سوى السكون؟ قبور تحت أشجار الكينا، قرب البِركة. كيف تؤثّر على جيش مدجج بأسلحة نووية؟ إنها قبور أبي وجدتي وجدي وعمي وجد أبي وخال أبي وأسلافي وأصدقاء أبي وزوج عمتي وزوج عمتي.. وقبور أهلنا وشهدائنا وأسلافهم. كيف لجرافة "دي 9" أن تدخل مقبرة، وتجرفها؟ هل من سبب لذلك؟ ما السببب يا تُرى؟ لن أحكي عن أهل القبور تلك. لكن أول ما خطر في بالي هو طيف جدتي. هل أخافَهم؟ اسمها لطيفة، وهي كذلك. في ثمانينات القرن الماضي، كانت الكهرباء تصل إلى القرية في المناسبات. كانت جدتي تستيقظ عند الفجر، قبل الندى بقليل. تحمل سراجاً وتخرج إلى الشرفة، نحو سطح البئر، تتوضأ وتصلي. كنت أحياناً استيقظ على وقع قدميها، فأجدها تتمتم قبل الصلاة. هل يخيفهم طيف جدتي بعد ثلاثة وعشرين عاماً على وفاتها؟ عجوز تحمل سراجاً، وتصلّي، وتشكّ أوراق التبغ في الميابر، وتنقّي حبّات القمح من الزؤان، وتجدل البصل، وتحب أبناءها وأحفادها، وتبكي على الحسين الشهيد، وتزرع وتزرع وتزرع... تستيقظ فجراً، تحمل سراجاً، تتوضأ وتصلّي، وتحكي لنا في النهار الحَكايا. هل رأوا طيفها قبل الفجر فخافوا؟ هل كانت تقصد البِركة لتتوضأ، بعدما هدموا البيت والبئر؟ هل أخافت جدتي جيشاً بقنابل نووية، إلى حد إدخال جرافة عسكرية إلى مقبرة، لجرف القبور؟ أم أخافهم طيف جدي؟ كان يَجبر المكسور، ويحرث الأرض ويزرع. أم يخيفهم أن أبي وعى باكراً خطر الضوء الآتي من "مسكاف عام" ليلا؟ ربما خافوا "جيشاً من الشهداء"...
في حرب العام 2024، دمّروا بيت جدّي، حيث عشتُ فصول الصيف في طفولتي. قتلوا فيه ثلاثة مسعفين، بينهم حسن ابن عمي. أخافهم المسعفون، فدمّروا المنزل. منزل جدي وجدتي وأبي وأعمامي وعماتي. البيت الذي كانت عيوني تدمع كلما غادرتُه طفلاً في آخر الصيف.
في الحرب الحالية، دمّروا منزل جدي في سحمر أيضاً. ويوم أمس، أنبأتنا صورة الأقمار الصناعية، والفيديوهات التي تباهى بها الصهاينة، أنهم فجروا منزلي في يحمر الشقيف، مع منازل كثيرة. منزلنا الذي بدأت أمي ببنائه قبل ثماني سنوات، ولم يكتمل بعد. أنجزنا فيه غرفة واحدة ومطبخاً صغيراً وحماماً. لكننا لم نسكنه. كان كل همّي أن أزرع أشجاراً حوله، يهتمَّ بها في غيابي صديق عزيز. لم أرمّم ما تضرر فيه بعد الحرب السابقة، لأنني كنت أنتظر الحرب الحالية. دخله الصهيانة قبل أيام، وزرعوا فيه مواد متفجرة، ثم فجّروه. كانت أمي مصرّة على بنائه، حتى صار مشروع حياتها الأوحد. وعندما قلت لها قبل أيام إنه تضرر بقذيفة، علّقَتْ بكلمة واحدة: "فداكم". يوم أمس، أخبرتها أنهم فجّروه، فقالت لي: "فدا هالشباب. منعمّر أحلى منه إن شاء الله". في تلك اللحظة، انتفت الإمكانية الوحيدة لأثرٍ سلبيّ لتفجير المنزل في نفسي.
لماذا فجّر الصهاينة منزلاً فارغاً، لم يكتمل بناؤه؟ لماذا فجّروا منزل عمّي ومنزل الحبيب أبي منير ومنزل أبي خالد ومنزل المرحوم العزيز رفيق شميساني وكل المنازل الأخرى؟ لماذا جرفوا قبور أسلافنا وشهدائنا؟ بلى، ثمة سبب. الصهاينة لا يُبدعون في هذا المجال. هم يكرّرون كل ما فعله سواهم من المستعمرين. يظنّون بأن تفجير بيوتنا، وجرف قبور أسلافنا وشهدائنا، سيحطّم إرادتنا، وسيقطع الصلة بيننا وبين أرضنا. فعَلها قبلَهم ومعهم المستعمرون في افريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية... وهم يظنون أن في استطاعتهم أن يكرروا في بلادنا ما ارتكبه سابقوهم في أميركا الشمالية وأستراليا، حيث أبادوا أهل الأرض. على المستوى العاطفي الشخصي، لم يكن المنزل الذي فجّروه يعني لي الكثير. الصلة العاطفية الأولى لي به نشأت بعد الحرب الماضية، لأن في جدرانه آثار من الغارة التي هدمت منزل جدي، حيث استشهد حسن ابن عمي ورفيقاه. لكن تعلّقي بهذا المنزل بدأ يوم أمس، عندما رأيت الصورة الجوية. وإن أبقانا الله من الأحياء، فسنعود إلى القرية، أحراراً، وسنبني منزلاً حيث كان. وسيكون أجمل. وسنعيد بناء منزل جدي الذي لا زلت أحتفظ في ذاكرتي بكل تفاصيله، حتى أني لا أزال أشمّ رائحة التبغ المجفّف في الغرفة الشمالية. وفي كل يوم صيفي، يسرقني الحنين لأنام تحت "العريشة"، فوق سطح البئر، قبالة السور الصغير، ذي الفتحات المتروكة ليمرّ عبرها الماء، وتلك التي لا وظيفة لها سوى كسر فكرة أن الجدار جدار. لا هو جدار ولا هو سور.
٢/٢
هو أشبه بما نسميه "درابزين"، قليل الارتفاع، يمتد على طول الحد الغربي للمنزل، وله وظيفتان. أن يقول لنا: هنا ينتهي المنزل ويبدأ الحقل.. وأن يحمل، على امتداده، حوضاً للزهور.
ما فعلوه أيقظ شيئاً في نفسي. لم اخسر شيئاً، ولا انا من المضحّين. ثمة من يقدّم روحه، وفينا الصابرون على فراق أبناء وأزواج وأهل.. وبيننا من سيتعايش مع جراحه إلى آخر العمر. أما أنا، فما فعله الصهاينة قد ثبّت لي منزلاً لأبنيه في أرضي وأرض أبي وجدّي وأجدادي من قَبلهم. ما يؤلمني هو جرف القبور. هل سيكسر الصلة بيني وبين أرضي؟ الأغبياء يظنون ذلك. في تراثنا، كان الكرام يُدفنون سرا، خشية أن ينبش الأعداء قبورهم. مولاتنا فاطمة الزهراء، الأكثر حضوراً في إيماننا، مجهولة القبر. مولاي زيد الشهيد. مولاي يحيى الشهيد. مولاي الحسن ابن الصباح… سيّدنا موسى الصدر… وهل جرف القبر أو غيابه يقضي على الأرواح؟ هذي قبور أئمتنا في البقيع مهدومة منذ قرن. ولن يدرك الأعداء تلك التعويذة السحرية. جرفوا قبور أسلافنا؟ قبور ساداتنا مجهولة. قتلوا أبناءنا؟ هذا الطفل الرضيع يحمله الحسين. قاتَلهم شبابنا؟ هذا قتالُ علي الأكبر. قاتلهم شيوخنا؟ هذا قتال حبيب ابن مظاهر. والخيام؟ هل حرقوا خيامنا؟ بلى، حرقوا مدينة الخيام. وحرقوا منازل أهلي في كفركلا وسواها بيتاً بيتا. حسناً.. ما النتيجة؟ ليس سوى أن نقاتل. وبعدَ الحرب، سنعيد شواهد القبور إلى حيث كانت. وعلى شاهد قبر أبي، سأكتب التاريخ الحقيقي لمولده. وإنْ أبقانا الله من الأحياء، فسأخبر ابنتي عن جدّها وأبيه وأمه وجدّه وأصدقائه... سأخبرها أنها هُم. سأحملها في تلك المقبرة تحديداً، لأدلّها على "مسكاف عام"، وأعلّمها أن تلك الأرض اسمها فلسطين. وهذه تلة العزّية. خلفها كفركلا، حيث سنزور قبر حسن عطوي وزينب. وهذه الطيْبة، طَيبة الدحنون. وتلك دير سريان. وهنا قلعة الشقيف. وهناك عليّ الطاهر. سأحدّثها عن الشهداء. عن ابن عمّتها البطل حيدر خميني، عن جودت ورفعت و"أبو عزّوز".. عن شهدائنا كل شهدائنا. سأخبرها عن شهيد لنا في "ثورة الـ58". عن أيقونتَينا، الحاجة فاطمة والحاجة أم حسين. سأخبرها عن الجميل علي اسماعيل عليق، وعن الشهيد ابن الشهيد ابن "أبو حسن الثورة". سأدلها على شواهد قبورهم، واحداً واحدا. وعند باب المنزل، سأعلّق سراجاً لتحمله جدتي عند الفجر.
🚩من جهة اليمين الصوره تم توضيحها وسمعت المقابله كامله لهذا الكائن هو بالكاد يتحدث الإنجلش
لو وجدتها سأترجمها لكم لتروا كم هم كائنات راقيه …
ونحن فعلاً نعيش في حظيره بالنسبة لهم
🔺تعلموا شيئاً : صدقوا المستحيلات لأننا في زمن المستحيلات وعدنا لعصر المعجزات‼️
اختراق طبي ألماني يُحدث ثورة في علاج المفاصل 🚨😱
ألمانيا تطور جل طبي يُعيد نمو وإصلاح الغضروف التالف في المفاصل بدون الحاجة إلى جراحة أو زرع!
هذا الابتكار يمكن أن يُنهي معاناة ملايين المرضى من التهاب المفاصل والإصابات..
معجزة طبية تنتظر التجارب النهائية ❤️
القوة الخفية لملابسك:
لماذا تؤثر ترددات الأقمشة بشكل مباشر على طاقتك وصحتك؟
لا تقتصر وظيفة الملابس التي ترتديها على تغطيتك فحسب، بل إن تردداتها الطاقية تؤثر بشكل مباشر على ذبذباتك الشخصية وصحتك العامة.
هذا ليس مجرد مفهوم نظري، بل هو جانب أساسي من كيفية تفاعل المواد مع مجال الطاقة في جسمك.
لكل نسيج بصمة طاقية مميزة، وباختيارك لأقمشة معينة، فإنك تدعم حالتك الطاقية بشكل فعال.
إليك الدليل الأساسي لترددات الأقمشة:
♦️يتميز الحرير والكتان بترددات عالية،
مما يوفر تدفقًا طاقيًا حيويًا ومنعشًا يتناغم بشكل رائع مع جسمك.
♦️الكشمير والصوف والخيزران والقطن هي أيضًا أقمشة ذات ترددات عالية.
تضمن أصولها الطبيعية وارتباطها الوثيق بالأرض تفاعلًا طاقيًا متناغمًا، مما يعزز التوازن والحيوية.
♦️على النقيض تمامًا، تتميز المواد الاصطناعية مثل البوليستر، والإسباندكس، والرايون، والنايلون/الأكريليك بترددات منخفضة للغاية.
لا تتناغم هذه المواد مع مجال الطاقة الطبيعي لجسمك.
قد يؤثر ارتداؤها سلبًا على طاقتك العامة، مما قد يستنزفها بدلًا من دعمها.
خزانة ملابسك أداة فعّالة لإدارة طاقتك بدقة.
كل يوم، عندما تختار ملابسك، فأنت لا تختار زيًا فحسب، بل تحدد بوعي مستوى طاقتك طوال اليوم.
اجعل طاقتك متناغمة مع ملابسك.
اختر بحكمة وستشعر بالفرق!