وحداه صحبتي بتقولي واحد سكن قدامهم ظابط وحلو اوي فا بقت تفتح شباك المطبخ وتبص عليه وقالت هخليه يخطبني ويقع في حبي المهم قابل ابوها في الجامع بيقولوا الشغاله الي عندكوا دي مش مظبوطه مشوها
صباح الخير، قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدبِّرُ الأمر﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر، وقرأت ﴿إِنَّ مع العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة، ثم قرأت ﴿فما ظنُّكم بربِّ العالمين﴾ فأدركتُ أن خير الله قادمٌ لا محالة
"سلامة النية تنجي صاحبها
أكثر مما ينجيه ذكاؤه وعقله."
استوعبت الجملة دي النهاردة قولاً وفعلاً
ويعني ايه ربنا يكشفلك حقيقة الناس اللي حواليك بدون مجهود يذكر منك وينجيك من شر كبير عشان بس نيتك من الأول كانت سليمة
الحمدلله على معية ربنا اللي بتدركني في كل وقت
الحمدلله الحمدلله
حياتي اتغيرت للأفضل من اللحظة اللي حبيت فيها نفسي وحطيتها في المقام الأول. اقتنعت إني مبخسرش حد، واللي يبعد هو اللي بيخسر وجودي. من ساعتها وأنا بخير، لأن رحيل أي شخص من حياتي مبقاش يهزني. اكتفيت بنفسي، وعرفت إن راحة البال بتبدأ لما متبقاش معلّق سعادتك بحد.