Congrats to the 3 winners of the free membership giveaway! 🎉
@FurkanD93912508@elieeck@hiddeninchrome
Please DM me so I can send you the private trading community link. Welcome aboard!
@shazlyka My Objective is to achieve financial independence and autonomy while continuously developing mastery in decision-making, discipline, risk management, and emotional control. I aim to build a long-term wealth that provides freedom, security, and a better future for my family.
تجربة الكهرباء مع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، على تفاوت سنوات تولّيهما هذا الملف، تعطي انطباعًا بأن #وزارة_المال باتت عمليًا أقوى من الحكومة والمجلس النيابي مجتمعين. قد يطالب رئيس الجمهورية، وقد يضع الوزير المختص خطة، وقد يحدّد مجلس الوزراء أولوية، وقد يطالب النواب بالمحاسبة، لكن المشكلة تبدأ حين تصطدم كل هذه الإرادات بتوازنات سياسية تحول دون مساءلة الوزير فعليًا أو محاسبته.
وعندما تصل المسألة إلى الاعتمادات والصرف والتواقيع المالية، تصبح وزارة المال عنق الزجاجة الذي تمر عبره سياسات الدولة.
وهنا يُطرح السؤال الدستوري الحقيقي: كيف يمكن لدولة أن تعمل إذا كان موقع وزاري واحد قادرًا، في الممارسة، على تعطيل سياسات قطاعات كاملة، فيما تعجز المؤسسات الأخرى عن تجاوز هذا التعطيل؟
المشكلة في نظام مركزي يجمع المال والقرار في نقطة واحدة، ثم يجعل القدرة على تجاوزها رهينة توجهات الحزب الذي يمسك الوزارة.
لذلك يرفض بري اللامركزية المالية الموسعة أو الحديث عن فيدرالية لأنها تضرب عصب النظام المركزي، أي القدرة على التحكم بتوزيع الموارد والإنفاق من المركز كي تحتفظ الميليشيا الشيعية بالمال العام وتعوض عن خسائرها من جيوب اللبنانيين.
الحل عصيان ضريبي منظم حتى ينهار النظام ويعاد تشكيله على أسس فيدرالية.
المشكلة لم تكن أن الجيش اللبناني غائب عن الجنوب أو ممنوع منه بقرار رسمي، بل أن الدولة فقدت تدريجيًا قدرتها على احتكار القرار العسكري. اتفاق القاهرة سنة 1969 شرعن وجود «الكفاح المسلح» الفلسطيني في لبنان وأعطى التنظيمات الفلسطينية أدوارًا أمنية داخل المخيمات وسمح بالعمل الفدائي انطلاقًا من لبنان ضمن ترتيبات مع الدولة. ومع الوقت صار الوجود الفلسطيني المسلح ينازع الجيش سلطته الفعلية في مناطق من الجنوب.
والأحداث نفسها تكشف إلى أي حد صار الجيش مكبّلًا. في صيدا عام 1975 حاول الجيش إعادة فتح الطريق الساحلي الذي كانت تسيطر عليه مجموعات مسلحة. الوثائق الدبلوماسية الأميركية تتحدث عن قوة لبنانية من نحو 100 إلى 150 عسكريًا واجهت أكثر من ألف فدائي مسلحين بالـRPG والرشاشات والأسلحة عديمة الارتداد. الجيش انسحب، وبقيت أجزاء من المدينة خارج سلطته، ثم أُلغيت عملية عسكرية أوسع لأن الحكومة لم تكن قادرة سياسيًا على تحمّل مواجهة شاملة مع الفدائيين والقوى الشيعية والسنية اليسارية.
وهنا تظهر المفارقة في موقف الصدر. عندما كان الجيش يصطدم بهذا الواقع المسلح، لم يقف الصدر دائمًا في موقع المطالب بإطلاق يد المؤسسة العسكرية. خلال أزمة صيدا، وبعد فترة من الصمت، انضم علنًا إلى الاعتراض السياسي على تدخل الجيش، في وقت كانت فيه الفصائل الفلسطينية نفسها قد واجهت الجيش بالسلاح. لذلك فإن تحميل «الدولة» مسؤولية منع الجيش - تمامًا مثل حسن نصرالله ونهج حزب الله - يخفي أن القوى السياسية والطائفية المتحالفة مع القضية كانت هي نفسها تضغط لمنع الدولة من حسم الصدام عسكريًا.
والأكثر أهمية أن الصدر، في الوقت الذي كان يطالب فيه الجيش بحماية الجنوب، كان يبني بالتوازي قدرة عسكرية خاصة به مع الفلسطينيين. مصطفى شمران وصل إلى لبنان عام 1971 وأصبح من أقرب معاوني الصدر، وبدأ بتدريب شبان شيعة على حرب العصابات. الدراسات الأكاديمية تربط هؤلاء المتدربين مباشرة بالجيل الأول الذي كوّن حركة أمل.
وشمران نفسه يروي الأمر بصورة أوضح من أي خصم سياسي للصدر. في شهادته عن تأسيس أمل يقول إن أول مجموعة من طلاب وأساتذة مؤسسة جبل عامل خضعت لتدريب عسكري، ثم، بعد الاتفاق مع فتح، افتُتح معسكر تدريب لأمل قرب بعلبك تحت إشراف مدربين من فتح. ويقول إن عرفات زار مراكز التدريب أكثر من مرة، وإن فلسطينيين شاركوا في تدريب عناصر أمل قبل أن تتولى الحركة التدريب بنفسها. أي أن الفدائيين الذين كان وجودهم المسلح أحد الأسباب الأساسية لتآكل سلطة الجيش اللبناني كانوا في الوقت نفسه مصدرًا للخبرة والسلاح والتدريب الذي احتاجه مشروع الصدر العسكري الناشئ.
ولم تقتصر هذه الشبكة على اللبنانيين. شمران نفسه يقول إن مئات الإيرانيين تلقوا تدريبًا عسكريًا في قواعد أمل في لبنان، فيما توثّق الأبحاث أن ناشطين إيرانيين كانوا يتدفقون إلى لبنان وسوريا في النصف الثاني من السبعينيات للحصول على التدريب العسكري، مستفيدين من علاقات شمران بفتح وشبكات الفدائيين الفلسطينيين.
وهنا يصبح لبنان جزءًا من قصة أكبر من أمل نفسها. أبحاث جامعة كامبريدج حول نشأة الحرس الثوري الإيراني تبيّن أن عددًا من الثوريين الإيرانيين الذين تلقوا تدريبًا على حرب العصابات خارج إيران، ومنهم من تدرب في معسكرات لبنان، دخلوا بعد ثورة 1979 في عملية إنشاء الميليشيات الثورية التي تطورت إلى الحرس الثوري الإيراني. شمران نفسه أصبح بعد الثورة من أبرز الشخصيات العسكرية في النظام الجديد ووزيرًا للدفاع.
وبالتالي، التناقض التاريخي أعمق من صورة «جيش شجاع منعه السياسيون». الصدر كان يطالب الدولة بحماية الجنوب من إسرائيل، لكنه في الوقت نفسه يتحرك داخل نظام سياسي يقيّد الجيش عندما يصطدم بالفدائيين، ثم يستفيد من البنية العسكرية لهؤلاء الفدائيين لتدريب تنظيم شيعي خاص بقيادة شمران، فيما تحوّل لبنان أيضًا إلى ساحة تدريب لشبكات ثورية إيرانية ستعود بعد 1979 لتشارك في بناء أجهزة القوة في الجمهورية الإسلامية.
لذلك، أسطورة موسى الصدر عن «العيش المشترك» و«لبنان أولًا» ليست أكثر من خرافة سياسية وتزوير لتاريخ الرجل الذي جاء من قم، أعاد الرومانطيقيون تلميعها حتى حوّلوا الصدر إلى أيقونة، فيما الوقائع على الأرض تقول شيئًا مختلفًا تمامًا.
We cannot speak of #Europe without mentioning Christianity. Robert Schuman was well aware of this when he stated: “Christianity has taught that all people are equal by nature, children of the same God, redeemed by the same Christ, without distinction of race, colour, class, or profession. The universal law of love and charity has made every person our neighbour, and it is on this law that social relations in the Christian world have been based ever since.” #ApostolicJourney #France https://t.co/IkDJ3VwNGB
If you want to dramatically improve your quality of life, learn to recover your attention quickly after something steals it. Social media arguments, stressful thoughts, minor inconveniences. Most of it is noise that steals hours to days of enjoyment. Breathe and let it go.
President Trump gave MBS repeated opportunities to become the moderate leader of the Middle East !
* first during the original Trump admin,
* then again at the start of the second term when he was offered the chance to host Ukraine-Russia talks.
MBS largely failed to lead.
1/ He chose to break with the UAE and worked to undermine the Abraham Accords instead of consolidating them.
2/ On Sudan, he never convened a serious conference or respected the self-determination of the four main groups.
3/ In Yemen he bombed the southern Yemenis (STC) ,the very forces that had fought alongside him against the Houthis.
4/ During the Iran war he placed conditions on the Trump administration, then jumped into a deal with Pakistan and Turkey designed to block any future arrangement involving a liberated Iran, India, and Israel.
5/ He informed both Lebanon and Syria against any normalization with Israel.
However, there is clear room for a rethink and a new strategy.
في لبنان يضعون الضرائب على الطاقة الشمسية.
في قبرص الدولة تدعم من يركب طاقة شمسية بالف يورو نقدا لكل نظام كلفته ٥ آلاف يورو. وال٤ آلاف الباقية مقسطة شهريا من خلال حسم قيمتها من فاتورة الكهرباء لأن الطاقة الفائضة التي يولدها النظام، تذهب الى الدولة.
هل سمع وزراؤنا بهذا ا
بس لنفهم منيح.
اليوم فيك تشتري موتور بس بدّك. تزرعوا مع خزان مازوت بين الأبنية او بمستودع وتمد شرايط كهرباء من دون اي شرط.
بس إذا بدك طاقة نضيفة على سطح بيتك. صار بدك نقابة مهندسين وبلديات وموافقات وارتفاق وتخطيط وموافقة لجنة البناية وعلى شوي مختار الحي ومأمور النفوس والقوى الامنية؟
يا خيي مين داير هالمزرعة الحكومية؟ رح نترحُم على لص الإسكان بعد شوي!!!!!!
يقول وزير المالية: «بكل دول العالم الموازنة قائمة على ضرائب المواطن».
صحيح معاليك. بس بكل دول العالم كمان في شي اسمه: شو بياخد المواطن مقابل الضريبة؟
🇫🇷 بفرنسا، المواطن بيدفع ضريبة دخل تصاعدية من 0% إلى 45%، إضافةً إلى الـVAT والمساهمات الاجتماعية. مقابل هيدا العبء الضريبي، في دولة بتموّل نظام صحي واسع، مستشفيات وعلاجات مدعومة، مدارس عامة مجانية، جامعات مدعومة بشكل كبير، تقاعد، تعويض بطالة، مساعدات سكن وعائلة وذوي الدخل المحدود، نقل وبنى تحتية، شرطة وقضاء وخدمات طوارئ.
يعني الفرنسي بيدفع كثير، صحيح. بس إذا مرض، خسر شغله، كبر بالعمر، صار عنده أولاد أو احتاج مساعدة اجتماعية، في منظومة عامة موجودة لتخفف عنه الكلفة والمخاطر.
🇮🇱 بإسرائيل، المواطن كمان بيدفع ضريبة دخل تصاعدية، VAT وتأمين وطني وصحي. وبالمقابل عنده تأمين صحي، مستشفيات وأدوية ضمن النظام الصحي، تعويض بطالة للمستحقين، مخصصات عائلية، عجز ورعاية طويلة الأمد، وضمان دخل وتقاعد. مثلًا، معاش الشيخوخة الأساسي للفرد في 2026 هو ₪1,838 شهريًا قبل الزيادات.
وفوق هيدا، المواطن بيدفع لدولة عندها مؤسسات أمنية وعسكرية وقضائية وبنى تحتية وخدمات عامة فعلية.
🇱🇧 أما بلبنان؟
عم ندفع ضريبة للدولة، وبعدين اشتراك مولّد لتجيب كهربا وضريبة على الطاقة الشمسية.
مندفع رسوم مي، وبعدين منشتري مي.
مندفع للضمان، وبعدين تأمين وفروقات استشفاء ودواء وأحيانا ما في تغطية.
مندفع رسوم وفواتير اتصالات مقابل خدمة مكلفة وفاشلة ومقطوعة.
ما عندك شبكة نقل عام متكاملة ولا طرقات بتشتري سيارة وبتدفع بنزين وصيانة.
وحتى الوظائف يلي ما فيك تشتري بديل عنها بسهولة مثلًا سيادة الدولة، احتكار السلاح، إنفاذ القانون، الأمن والقضاء كلها مش موجودة.
حزب الله بيعمل حرب كل مواطن من أقصى الشمال لجبل لبنان وبيروت بيدفع حق تعمير الجنوب وفاتورة الحرب من مستقبلو، سرقة وسلاح متفلت صفر أمن...فوق كل هيدا جيش ما بدو يحتكر السيادة وقضاء مش عادل...
والأضرب دولة سرقت ودائع الناس ومأفلسة وبدا تفرض ضرايب جديدة.
#العصيان_المدني
قرأت مؤخراً عن مفهوم «العبودية الطوعية» (Voluntary Servitude) في الفكر السياسي.
فقد طرح Étienne de La Boétie في كتابه Discourse on Voluntary Servitude سؤالاً جوهرياً: كيف يستطيع حاكم أو مجموعة واحدة أن تهيمن على أعداد هائلة من الناس، في حين أنهم يفوقونها عدداً وقوة؟
وكان جوهر فكرته أن الهيمنة لا تستمر بالقوة وحدها، بل أيضاً من خلال عادات الطاعة، والمصالح، والتبعية، وفي نهاية المطاف من خلال تعاون المحكومين أنفسهم مع النظام الذي يخضعون له..!
ومن هنا يمكن تصوّر مسار تدريجي:
الطاعة ← الخضوع المتكرّر ← الاعتياد ← التبعية ← العبودية (أو الذمّية) بمفهومها المجازي السياسي المعاصر لوصف اشخاص أو جماعة تقبل بوضع غير متكافئ أو بسيطرة قوة مهيمنة مقابل التسليم بتفوّقها وتجنّب مواجهتها.
حذاري من الذمّيين الجدد..!
من محاضرة شارل مالك في المدرسة الأرثوذكسية الجديدة في رأس بيروت (١ حزيران ١٩٧٢) :
« إنّ يسوع المسيح لم يؤسّس "نظامًا" اسمه المسيحيّة. يسوع المسيح لم يضع تشريعا مفصّلًا أو تعاليم محدّدة لكلّ ظرف من ظروف الحياة، كما وضع موسى ومحمد، وكما تضع في زمننا بعض الأيديولوجيّات كالماركسيّة أو اللينينيّة أو الاشتراكيّة أو الفاشيّة أو غيرها من النظم.
يسوع المسيح وضع نفسه فقط : حياته، شخصه، آلامه، صلبه، موته، قيامته المجيدة. لم يؤسّس يسوع المسيح نظامًا اقتصاديًّا أو اجتماعيًّا أو سياسيًّا. أسّس الربّ يسوع كنيسته التي هي جسده الحيّ، وهذه الكنيسة تستمدّ نظامها وحياتها وروحها كلّها منه هو رأسها. بالطبع علّم الربّ يسوع تلاميذه، بالطبع قال لهم اصنعوا هذا ولا تصنعوا ذاك، بالطبع أعطى أفكارًا محدّدة عن طبيعة اللّٰه وعن طبيعته هو وعن طبيعة الإنسان وشقائه وخلاصه ومصيره وعن علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وعن مآل التاريخ كلّه، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً. لكنّ هذا كلّه ليس بالأمر الجوهريّ، لأنّ هذا كلّه مستمدّ، منحدر، منعكس من شخص المسيح ذاته.
لسنا إذًا أيّها الأخوة أمام نظام فلسفيّ أو سياسيّ أو اجتماعيّ اسمه المسيحيّة. الشيء الذي يُطلق عليه اسم المسيحيّة قد يتمكّن من العيش تحت أيّ نظام فلسفيّ أو اجتماعيّ أو سياسيّ، شرط ألّا يكون مبدأ هذا الناظام الأوّل إفناء المسيح وإبادته من الوجود.
لا يُطلب من أيّ نظام إلّا الحياديّة تجاه شخص يسوع المسيح حتّى يتمكّن المسيح من الحضور والترعرع فيه وتخليصه من جميع الشوائب. إنّ المسيح يلائم كلّ شيء إلّا الخطيئة، وكلّ نظام يلائم المسيح إلّا ما اندسّ في هذا النظام من روح البغض والشرّ والشيطان. والمسيح جاء بالضبط لقهر روح البغض والشرّ والشيطان. ولذلك حيث توجد عدم ملاءمة، حيث يوجد تعارض أو تناقض أو مشادّة أو توتّر، فسبب ذلك يعود إلى طبيعة الأشياء، إلى أنّ النور بطبيعة الحال لا يتلاءم والظلام، والوجود بطبيعة الحال لا يتلاءَم والفناء، والحرّيّة بطبيعة الحال لا تتلاءم والعبوديّة، والمحبّة بطبيعة الحال لا تتلاءم والبغضاء، والتضحية بطبيعة الحال لا تتلاءم والأنانيّة، وعبادة اللّٰه الخالق بطبيعة اللّٰه لا تتلاءَم وعبادة المخلوق. ويسوع المسيح الناصريّ هو هو النور والوجود والحرّيّة والمحبّة والتضحية والله الخالق. لا يوجد شيء اسمه النور والوجود والحرّيّة والمحبّة والتضحية والله الخالق خارج يسوع المسيح.
وإذاً بمعنى أساسيّ لا يوجد شيء اسمه المسيحيّة. المسيحيّة غير موجودة. الموجود هو يسوع المسيح. »
~ شارل مالك، "به كان كل شيء : شهادة مؤمن".
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذا الفيديو التاريخي! 🎬
🚨 ملياردير جلس لمدة 42 دقيقة واستعرض كل الحيل النفسية التي تجعل الناس يفقدون أموالهم.. مجاناً بالكامل!
📌 شاهد المحاضرة الآن، احفظ التغريدة، وشاركها مع غيرك! 🔖👇
تعودنا بلبنان من زمان و جايي،
💢المسيحي ينتقد فقط قيادي مسيحي،
💢السني قيادي سني،
💢الشيعي قيادي شيعي،
💢و الدرزي قيادي درزي،
و ما حدا يتجاوز حدود طائفته و إلا بتقوم القيامة.
هيدي الحالة بحد ذاتها #فيدرالية.
⚠️ الإمارات تعيد رسم خريطة أمن الطاقة:
▪️ مشروع خط الأنابيب الجديد "غرب–شرق 1" يدخل الخدمة عام 2027
▪️ مضاعفة القدرة التصديرية من 1.8 إلى نحو 3.6 مليون برميل يومياً
▪️ تجاوز كامل لمخاطر "مضيق هرمز" الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم
▪️ ربط مباشر بين حقول الإنتاج في أبوظبي وميناء الفجيرة على خليج عمان
▪️ دعم هدف الإمارات برفع الإنتاج إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027
🔴 المشروع لا يتعلق فقط بالنقل النفطي، بل ببناء منظومة استراتيجية جديدة تجعل الإمارات مركزاً عالمياً أكثر استقلالية ومرونة في تجارة الطاقة، خصوصاً بعد خروجها من "أوبك"وأوبك+.
آرمة صغيرة في غرب بيروت اختصرت نصف قرن من السياسة اليسارية الغوغائية:
@hahussain
الأولى إعلان للإقامة الذهبية في اليونان، والثانية خطاب البكباشي جمال عبد الناصر الشهير: «لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف».
مجتمع يرفع شعارات “المواجهة التاريخية” بيد، ويملأ استمارات الهجرة ويفتش عن حساب مصرفي أوروبي باليد الأخرى.
ثورات بالكلمات، وجوازات سفر في الجيوب.
خطابات عن الصمود فيما الأولاد يدرسون استعداداً للهروب الكبير.
إنها جمهورية المقاومة الموسمية:
يقاتلون حتى آخر شاب فقير… ثم يغادرون إلى أوروبا عند أول رحلة Business Class.
I spent 18 months working in American archives to collect hundreds of declassified U.S. documents pertaining to the Lebanese/Israeli May 17 agreement. I published the piece below after reading each one. For decades, the Lebanese have been told that the treaty was “Worse than Camp David”; that the Lebanese state surrendered to an Israeli diktat; that the United States colluded with Israel against Lebanon; and that Israel harbored irredentist claims on our land all the way to the Litani.
Nonsense—all of it. Israeli demands were, for the most part, security-driven. Simply put, Israel wanted Lebanon to prevent cross-borders attacks against her territories. Hardly unexpected considering the PLO's agency in the south since 1969. Even the late Joseph Samaha, not exactly a friend of Israel—he was the founder of Al-Akhbar, Hezbollah’s mouthpiece in Lebanon—acknowledged that Israeli conditions for withdrawal were mostly driven by security concerns in a piece he published in As-Safir on May 19, 1983 (p11 "احتمالات ما بعد الاتّفاق").
In addition to security concerns, Israel was seeking an honorable exit for her ally Saad Haddad and the normalization of relations with Lebanon. Nothing Israel obtained in the agreement threatened Lebanese sovereignty. What ultimately did destroy sovereignty was Syria’s securing full control over Lebanon, when Hafez al-Assad instructed his local minions, Nabih Berri and Walid Jumblatt, to oppose the treaty. They did—and what followed were the last forty years of sorrow.
Once again, Lebanon has a chance to establish peace with Israel. Once again, regional and local forces—Hezbollah, Berri, and Jumblatt—are working against peace. If they prevail now, as they did in 1983, the coming decades will repeat the horrors of the past.