قال سفيان الثوري رحمه الله: كان أبو ذر رضي الله عنه، يقول: «يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، صوموا لحر يوم النشور، تصدقوا مخافة يوم عسير».
قال الإمام ابن الجوزي:
”اكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك“
والمعنى: لا تُفصح عن خططك وتحركاتك، ولا تكشف قناعاتك لكل أحد ولا تُظهر ما لديك من مالٍ ونِعَم، وأي أمرٍ تنوي فعله—كسفرٍ أو مشروعٍ أو زواج—فاستعن على قضاء حاجتك بالكتمان
فكل ذي نعمةٍ محسود
"الهبات في محاريب الخلوات"
الجملة التي لا تغيب عن بالي..
وصف خلوة العبد بربه بأنه بوابة الفتوحات وصف يليق بالله جل جلاله، وبطمع العبد في ربه وإفتقاره إليه.
"أعظم الناس تحقيقًا لأحلامهم الذين يسهرون على حراستها في خلوة الله"
الله الله الله على الوصف!