رب سخّر لي الأسباب و قلوب العباد، و سخّر لي الأماكن و الأزمان، ولا تتركني تائهًا لا أعرف لنفسي وجهةً ولا طريقًا ولا معينًا، و اجعلني في كنفك، محاطًا برحمتك، مُسدَّد الخطى بك، لا أضلّ ولا أضعف
وفي يومٍ ما، ستنظر إلى فترةٍ ظننت أنك لن تتجاوزها، فتجد أنك أصبحت شخصًا أكثر هدوءًا وفهمًا. لن يعني ذلك أن كل ما حدث كان سهلًا، لكنه سيذكّرك بأن الأيام تتغير، وأن رحمة الله أوسع من ضيق اللحظة.