إن التهينا بإدانة الكنيسة، فمن سيُحاسب المسؤولين الفعليّين عن واقعنا المرير؟
لنُحاسب في صناديق الإقتراع. الخروج من الأزمة الإقتصاديّة والمعيشيّة الخانقة أصبح ضرورة، لأنّها تحرم معظم الشّعب اللبنانيّ من العيش الكريم، وتشّجعه على الهجرة.
لا يمكننا إنتظار الفَرج ونحن مكتوفي الأيدي.