الخطاب النسوي الحالي عندنا بحاجة إلى إعادة هندسة..
حدة عشوائية، وضعف في التأصيل، ومحدودية في أدوات النقد والتحليل.. تجعل الاشتباك معه ومراجعته أمرًا عسيرًا، حتى من داخل المنطلقات النسوية نفسها.
الست دي توفت وهي رايحة الشغل من شهر 6 اللي فات ، شوفت صورتها علي تيك توك اول ما اتوفت و يوميا بدخل ادخل ادعيلها كاني اعرفها ، بدعيلها لانها كانت يتيمة الاب و الام وماتجوزتش وملهاش ذرية
اسمها " ابتهال سمير اسماعيل " من بني سويف
ادعولها بالرحمة وربنا يعوضها عن وحدتها اللي عاشتها
هالتغريدة السقيمة ينرد عليها بأشياء كثيرة، وتحمل من المغالطات ما يسكب كالماء.
بس تدرون ايش المشكلة الأساسية؟ مدري في مجتمعنا بس ولا العالم كله.
افتراض الحياة المهنية هي التطور الوحيد الذي يخوضه الإنسان. وإذا جاء شخص قالها ولو تلميحا، أحكموا عليه حكما مطلقا بالغباء، ثقوا فيني.
ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني
@stell4r_star في داخلي شعور يا أورا أن النقاش حول التغريدة بيفصل مزاجي
وأنا نفسي في النقاش 🤏🏻، فخلاص اقرأي تغريدته بما ترينه وأنا قرأتها حسب رؤياي الخاصة.
لكل فتاة تتابعني. نصيحة إذا جاك واحد قال مافي شغل، وما وصلتم لاتفاق؟ عادي لا ترتبطون.
بس لو جاك واحد واشترط عليك العمل وعنده رفض قاطع لجلوسك في المنزل أو رأيتِ منه استنقاص للفكرة، حتى لو كنتِ على رأس عمل أو لك نية عمل، اهربي!
والله إني ناصحة، هذا ما يسوى بيزة.
هذا افرج منيو بالعصر العباسي متاح للعامة وليس خاصا بالخلفاء.
غير جودة المكونات الي تجي طازجة مب مجمدة من الثلاجة، وغير حسن الاعتناء وغير النظافة الخ...
فنعم أكلوا أطعم من هذا.
في نوعية من البشر عندها مقومات عقلية جيدة لكنها تخاف أن تتذاكى، تخشى أن يوصلها التفكير إلى حقيقة صادمة أو نتيجة غير مرضية. هذا مرادف لنعيم الجهل الذي نسخر منه،؛ الفارق أنه باختيار الإنسان.
@ica_ica_4 شكرا جزيلا، ممتنة لتوصياتك 🤍
للأسف حياة واحدة لا تكفي الإنسان لقراءة كل ما يريد، ولذلك حددت مسارات قراءتي وهي محدودة، وهذا أسف اخر.
لكن إن شاء الله يسعفني الوقت أقرأ منها يوما ما.
أساسا ما عندي معرفة كافية عن الفكر، يكفيني ما عرفته حقيقة.
وأتذكر كنت أتابع وحدة تؤنسني تغريداتها، بعدين فجأة لقيتها كاتبة إنها نسوية. لا شعوريا ألغيت متابعتها.
الخلاصة: لا أتحمل ولا يهمني.