الأخ الفاضل، والموجه الناصح، الكريم، ذو الخلق الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد الكليب- رحمه الله- المولود في ناحية الروضة بمحافظة الزلفي عام 1379 هـ ، عاش طفولته، وشبابه في رعاية، وكنف والدي الكريمين- رحمهما الله- في مدينة الرياض منذ بداية الثمانينيات الهجرية، بداية في حي مصده وسط الرياض، مرورًا بحي الصالحية، ثم حي الصفا (حي الزلفي) وأخيرًا في بيت بناه وسكن فيه مع زوجته، وأولاده في حي الفيحاء شرق الرياض، عمل في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لمدة (25) عاما تقريبًا كان فيها مثال للتعامل الحسن، والحكمة، ورجاحة العقل، كان محبًا للخير، ساعيًا إلى قضاء حوائج الناس، سخي اليد، ومن لا يعرفه يظن أنه من الأغنياء، وهو منهم إذ كان غني النفس، وفي الحديث (ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس) إذ كان المال رغم قلته بيده لا يمثل له شيء، سفرته سفرة الأغنياء، وفي عمل الخير تجده من أوائل السابقين إليه وله من الأعمال الخيرة والتي عرفناها بعد وفاته، ما نرجو أن تكون رافعة في درجاته، كانت سيرته العملية مثال يحتذى فكان عطوفًا، رحيمًا، أمينًا على قضايا الناس، رحل ولم يفشيء سرًا من أسرار عمله سترًا على الناس، أحبه زملاؤه، ورؤساؤه في العمل وكان محل ثقتهم بحكمته، وهدوئه رثاه الشيخ صلاح بن ناصر السعيد وكان وقتها رئيسًا لهيئة مدينة الرياض وقال بعد أن علمت برحيله عادت بي الذاكرة لاستعراض احتساب ذلك الرجل، وصبره، وحسن خلقه، وكثير عفوه، وصفحة قاصًا بعض المواقف التي شهدها عنه والتي يطول مقام المقال لسردها، كما كتب عنه صديقه ورئيسه في العمل الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الشثري بعد وفاته، وقال:- إنني عملت معه فكان نعم الناصح لي ولزملائه وللمخالفين، وقال:- عمل في مركز الملز لمدة تربو على العشرين سنة تعاقب على المركز خلالها سبعة رؤساء كلهم يثنون عليه وعلى عمله، وكان يُخجل من يتعامل معه في تواضعه، وتأدبه- رحمه الله- والأخ أحمد كان بيتوتيًا محدود العلاقات، ولكنه كان لطيفا في علاقاته مع الآخرين، قليل الكلام، لا يمكن أن يجرح أحد بكلمة وكنا ونحن جلوس معه عندما يزل أحدنا بكلمة عنده تراه على الفور ينظر إليه نظرة عتاب، وكان بسيطًا، ومرحًا، يحب البسطاء من الناس، يغشى مجالسهم، وله علاقات واسعة معهم وقد صور ذلك رفيق دربه، وصديقه الذي لم تلده أمه، (أبو تركي) محمد الصالح الفالح في قصيدة رثاه فيها بعد وفاته قال فيها مثنيًا على بعض الصفات التي يتحلى بها وقد رافقه، وسافر معه:
اللي قضى عمره على الطيب والدين
يفزع مع الملهوف واللي يعاني
وإلا الكرم له يستحق العناوين
ووقت اللزوم يجيك ما به توان
والوصل طبعه خص للي ضعيفين
ونفسه خفيفة للكبر ما يداني
ويعلم الله أنه بفقد والدنا في منتصف عام 1417 هـ، كان لنا نعم الأب، بحرصه، وسؤاله، وكان سبب في جمعتنا بشكل يومي بعد المغرب يزورنا فيها العديد من الأقارب والأصدقاء، كما أنه مدرسة في صلة الرحم، وبار بوالدتنا حيث لم تفارقه في سكناها طوال حياته إذا مكث وزوجته وأولاده في بيت الوالد، وبعد وفاته نقلت معه في بيته قبل أن تستقر في بيتها المستقل وكان لا ينقطع عنها بشكل يومي، وفي العيدين لا ندخل على والدتنا قبله حتى إذا كان عيد الفطر الذي رحل في عامه دخلنا على الوالدة فتذكرته، وأجهشت بالبكاء وكان موقف مؤثر أبكانا جميعًا- رحمه الله ووالدي- إذ رحل في الثالث والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام 1427 هـ بعد رحيل والدي بعشر سنوات، بعد مرض ألم به ولم يمهله طويلاً حيث غادر دنيانا الفانية وهو في عامه الثامن والأربعين وقد خلف أربعة أبناء نجباء، وثلاث بنات، أكبرهم المقدم خالد وبه يكنى، والأستاذ رائد، والمهندس عبد العزيز، والابن الأصغر فارس ويدرس بالسنة النهائية بالجامعة، وكانت جنازته مشهودة حيث أديت الصلاة عليه في جامع الراجحي، ودفن في مقبرة النسيم رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
#الزلفي
الوجيه الكريم الباذل المحسن المنفق في وجوه الخير عبدالله بن ناصر بن سعود الفالح - رحمه الله- أحد الاعيان الوجهاء بمحافظة الزلفي ،ولد بالروضة بالزلفي عام1362هـ ،ونشأ في كنف ورعاية والده الوجيه ناصر بن سعودالفالح- رحمه الله- الذي عُرف بالتقي والصلاح والاستقامة ،المتوفى عام 1380هـ ،فنشأ نشأة حسنة مع اخوته، ثم بدأ تعليمه النظامي بالدراسة بالمدرسة المنصورية الإبتدائية بالزلفي ( ابن خلدون) حاليًا،ودرس بها حتى حصل على شهادة الصف الثالث الابتدائي ،ثم أنتقل من الزلفي مع أسرته إلى مدينة الرياض عام 1374هـ ,وواصل دراسته وجد واجتهد ،إلى أن أتم الصف الثاني الثانوي،ثم ترك الدراسة ولم يكملها وذلك عام1380هـ وتفرغ للعمل الحر إلى جانب اخوته: (سعود - رحمه الله- ،ومحمد، وعبدالرحمن ،وأحمد- حفظهم الله-) وكانت دراسته الثانوية بثانوية اليمامة بمدينة الرياض، عُرف بحبه وغيرته الشديدة لمسقط رأسه الزلفي التي عشقها وأحبها بعدد حبات رمالها الى حد الصبابة،واخلص العمل لها، وتفانى في خدمتها، وانا على ذلك من الشاهدين ،حيث جالسته كثيرًا، وكان يعمل بكل طاقته،ووقته ،وجهده،ويبذل ماله من أجل تقدمه، ورقيه، وتنميته، وازدهاره،وكان ومنذ وقت مبكر حريص أشد مايكون الحرص على المطالبة بمشاريع محافظة الزلفي منذ اَواخر الثمانينات ، والتسعينيات الهجرية، وإلى ماقبل وفاته- رحمه الله- ولقد تشرفت بزيارته بدعوة منه في مكتبه واطلعني على ثلاث ملفات كبيرة مليئة بالخطابات، والمطالبات، والوثائق، والصور،حتى المقالات والأخبار التي تكتب بالصحف اليومية كان يقصها ويحتفظ بها منذ وقت طويل، وقد زودني ببعض منها،وكان يتابعها أول ،بأول ويذهب مع بعض الجماعة من أهل الزلفي لمراجعة الدوائر الحكومية والوزارات للتعقيب والمراجعة والمطالبة بالمشاريع، واطلعت على عدد من صور خطابات الشكر التي كتبت بأسمه من قبل امراء ومحافظي محافظة الزلفي على دوره الإيجابي الكبير ،والمؤثر، والذي استمر لأكثر من ثلاثة عقود في هذا المجال ، وقد لمست منه مدى حبه الشديد لمسقط رأسه الزلفي إذ لايكاد يخلو مجلسه العامر، او أي مجلس يكون طرف فيه ، بالرياض، اوالزلفي، او الطائف، من الحديث ،والحوار،والنقاش، عن الجوانب، والاحتياجات، والمشاريع، التي تحتاجها محافظة الزلفي، حتى تجُد منه الحماس المتقد ،يطرح الأفكار ، ويقدم المقترحات ،و يعمل على طرح وإيجاد الحلول، ثم سرعان ما تُجد طريقها إلى التنفيذ، حيث كان طموحه متقد ،وعزيمته قوية نافذة، لايعرف كلمة المستحيل ،كان يستبشر ،ويفرح ،ويبتهج، لكل إنجاز او مشروع يقام بالزلفي ،عُرف -رحمه الله- بالاستقامة ،والصلاح، والتدين والكرم، والتواضع ، ورجاحة العقل ، وسلامة القلب،والبذل، والسخاء ، وعمل الخير بصمت وبلا إعلان اذ يبذل بذلا سخيًا في دعم الجمعيات الخيرية بالزلفي، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم، ومساعدة الراغبين في الزواج من أبناء المحافظة ، كما قام ببناء المئات من المساجد والجوامع بداخل المملكة وخارجها ،وبمحافظة الزلفي قام ببناء جامع كبير اسأل الله العلي القدير أن يبنى له بيتًا بالجنة، كما أن له اسهامات أخبرني بها مدير مستشفى الزلفي العام،حيث كان لايتأخر ابدأ في أي طلب يحتاجه المستشفي ويبادر بسرعة لتأمينه، وهو من قام بتوسعة غرف العناية المركزة بالمستشفى، وله اسهامات أخرى لاتتسع مساحة التغريدة لذكرها وايرادها، أسأل الله أن تكون هذه الأعمال التي قام بها ،في ميزان حسناته ورفعة في درجاته،أنجب من الأبناء النجباء:-( ناصر وبه كان يكنى، وسامي، وهشام، وأحمد وفالح، وأيمن، وعمر) وهم على اثر والدهم يقتفون اثره ،وينتهجون نهجه ، لهم جلسة ثابتة في ديوانهم في منزلهم بمدينة الرياض بعد صلاة العشاء من كل يوم اثنين من كل اسبوع،يدعون إليها الأقرباء، والأصدقاء،وخاصة أصدقاء والدهم، ويحضرون الأبناء جميعًا لهذا الإجتماع، ولا يتخلف أحد منهم لهذا الاجتماع، حيث يستقبلون الضيوف ويرحبون بهم بكل حفاوة، وبشاشة، وترحيب وحسن استقبال ،توفي ا باناصر في يوم الخميس ٢٣/ ٥/ ١٤٤٢ هـ ودفن في مقبرة النسيم -رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته #لزلفي
@Zatca_sa#الزكاة_والضريبة_والجمارك تتيح لمكلفي الحسابات التقدّم بطلب تطبيق أحكام اللائحة التنفيذية لجباية الزكاة لعام 1440هـ على السنوات المالية التي تبدأ قبل عام 2019م
#الزكاة_والضريبة_والجمارك تتيح لمكلفي الحسابات التقدّم بطلب تطبيق أحكام اللائحة التنفيذية لجباية الزكاة لعام 1440هـ على السنوات المالية التي تبدأ قبل عام 2019م، وفق ضوابط وشروط محددة، بهدف التيسير على المكلفين ومعالجة التحديات التي قد تواجههم.
🔗| https://t.co/j6spa0sdEl
#زاتكا
هيئة #الزكاة_والضريبة_والجمارك تعفي مكلفيها من الغرامات والعقوبات المالية تحفيزًا للمنشآت ولتخفيف الآثار المترتبة نتيجة جائحة كورونا.
🔗| https://t.co/pQQOKv0uJH
#عاجل
مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: تقرر رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا اعتبارا من اليوم.
https://t.co/z0mEfTIeGg
#واس_عام
هيئة #الزكاة_والضريبة_والجمارك توقع اتفاقية تعاون مع شركة النهدي الطبية، تهدف إلى تحويل مستودع الشركة في مدينة جدة إلى مستودع إيداع وإعادة تصدير.
🔗| https://t.co/mpJeii5MWw
#زاتكا