"هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور. أنا الآن مكتفٍ بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي"
يدرك الإنسان متاخراً ، إن اللي وده ما يمنعه لا سور ولا باب ولا حارس، وإن ظروف الزمان يمكن تخطّيها أو محوها، وإن صدق الأفعال خير من كل القصائد والأغاني والكلام