مر عام يا أبا العبد، ما أسرع السنين، أبشرك برجال من بعدك صانوا العهد ومازالوا على الوعد، أتذكر هؤلاء المجرمين الذين تعلمهم؟ يطالبونهم اليوم بتسليم ما أنفقت عمرك أنت وإخوانك لأجله، ولكن أبشر فرجالك رأوا أنهم حتى لا يستحقوا عناء الرد
في التغريبة الفلسطينية رثى علي شقيقه حسن قائلًا: "حسن أيها الشاب النبيل الذي ظلمناه وأنصفته الأرض.
لا تنتهي التغريبة، ولا ينتهي ظلمنا لحسن، وما زالت هذه الأرض تحاول في إنصافه.
لا نقول وداعاً بل نقول الى اللقاء...
الى رحمة الله يا حسن..
من وصية الشهيد حسام شبات.
أطلب منكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تسمحوا للعالم أن يُشيح بنظره. استمروا في النضال، وواصلوا رواية حكاياتنا — حتى تتحرر فلسطين.
للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة