"الأرزاق المتأخرة تأتي محملة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، كل ذلك سيأتي يومًا يخبرك أن الله لا يرد يدًا رفعت إليه خائبة، ثق بالله وأحسن الظن"
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
سيجعل الله لها مخرجاً، وسيفتح الأبواب من أوسعها وأسهلها، وأجملها، سيأتي الله بالآمال، ويروي الفؤاد، وسينزل السكينة على قلبك، ويزيل كربك، سيشرق الخير في صبحٍ قريب بإذن القادر❤️🩹.
«لن تسلبنا الأوقات العصيبة نظرتنا الممتلئة بالامتنان، مهما تراكمت المحن وتكالبت على إحباطنا. ولن تتمكن من تحويلنا إلى مسوخٍ تمضي في هذه الحياة لا لأن لديها رغبة في العيش، بل لأنها تخشى عقوبة إنهائها — فإن أحسنّا الاحتفاء بالتفاصيل الصغيرة، فلعلنا نجد فيها ملاذًا آمنًا نلقي عنده أثقالنا. وحتى إن لم يتسع ذلك الملاذ لنا إلا زمنًا يسيرًا، ثم أعادنا بعد انقضائه إلى سيرتنا الأولى، إلى العيش مثقلين بما نحمل، فإن مجرد اتساعه لحمولنا، ولو لبرهة، نعمة تستحق أن ننظر إليها بعين الامتنان.
تلك العين التي ما تزال تستشعر الجمال، وتؤمن بوجوده رغم كل شيء، ولا تسمح لموجات الإحباط أن تجرفه في طريقها، فتتركنا خاليي الوفاض.»
— خديجة
يارب النور والشروق والبدايات، اجعل لنا شروقاً من الخير لا يغرب، ونوراً من الأنس والسكينة لا ينطفئ، واجعلنا ممن نالوا منك الرضا، ورزقتهم الهداية والصلاح، وجعلت لهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عين لا تنقطع، في الدنيا والآخرة.
"للحياة سُنة ثابتة لا تُخلفها، وهي أنها تُسقي الإنسان من الكأس نفسها التي أذاق منها غيره، طال الزمن أم قصر.
فمن يبذل الخير يجني ثماره ومن يزرع الشر يحصد أضراره.
وينعكس ذلك على النوايا في كل درب وأمر، والعاقل يراقب أفعاله، ويحرص أشد الحرص على سلامة نواياه واتجاهها."