لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدي�� الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
At just 12 years old Mohammed Al-Jarjawi lost vision in his right eye while fleeing from northern Gaza. According to his account, he was struck on the forehead with the butt of a rifle fired by an Israeli soldier at a military checkpoint, which caused a severe injury to his eye, leading to retinal damage and loss of sight in his right eye. Mohammed now lives with his family in a displacement tent under very difficult humanitarian conditions. He dreams of traveling abroad to receive medical treatment, as access to specialized healthcare in Gaza remains extremely limited.
ما يحدث في عْـ.زة شيء عجيب لا يتصوره عقل
غير اسمه بعد استشهاد شقيقه شوقاً وحزناً عليه
قبل ساعات وضع صورته على أنشودة يرثي نفسه
كأنه يعرف أن ساعته قد حانت
استشهاد الصحفي أحمد وشاح شقيق الشهيد الصحفي محمد وشاح بعد استهدافه داخل منزله
هذا الطفل البريء، جاسر الحية، اعتقد أن سم الفئران والقوارض قطعة حلوى، كان أحد المبادرين ألقاها ��ي المخيم دون إخبار الأهالي للتحذير.
الطفل ارتقى إلى رحمة الله تعالى، والمآسي لا زالت تغطي الخيام.
الجبل الأشمّ.. باكياً، نعوذ بالله من قهر الرجال
بحالة صحية متردية وخسارة 30 كيلو من وزنه.. القيادي الشيخ حسن يوسف للحرية مجدداً بعد 32 شهراً من الاعتقال الإداري، يُذكر أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة، وأمضى ما يزيد عن 26 عاماً في سجون الاحتلال
ثُلَّةٌ مِنَ القَادَةِ العُظَماءِ ارْتَقَوْا شُهَدَاءَ، فَغَابَتْ أَجْسَادُهُمْ وَبَقِيَتْ مَوَاقِفُهُمْ شَاهِدَةً عَلَى عِظَمِ تَضْحِيَاتِهِمْ.💔
الشهيد القائد المهندس / جمعة طحلة
مؤسس وحدة سلاح "السايبر" القـsـامية
الشهيد القائد الكبير / محمد عودة "أبو عمرو"
قائد هيئة أركان كتائب القـsـام
الشهيد القائد / الحكم عيسى "أبو عمر"
قائد ركن التدريب
رَحِمَهُمُ اللهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَجَزَاهُمْ عَنْا وَعَن أُمَّتِهِمْ خَيْرَ الجَزَاءِ، وَأَبْقَى ذِكْرَاهُمْ نُورًا فِي القُلُوبِ وَالتَّارِيخِ.🕊️🍃
شاهدوا حذيفة عزام ومن معه كيف يُدَلِّسون ويُحرِّفون الحقيقة بشكل متعمد ولا يتكلمون عن قطر أبدًا وعن الوساطة القطرية الغير نزيهة والمنحازة للاحتلال الصهيوني ضد المسلمين، ويُركِّزون حديثهم فقط على مصر. لان "الشيخ" يريد ذلك.
وحذيفة ومن معه يعرفون جيدًا دور قطر في ما حدث من ضغط على المجاهدين لتسليم الاسرى بوعود كاذبة، وضغط قطر اليوم على المجاهدين لتسليم السلاح لصالح ميليشيات وعملاء الكيان.
مع أنهم لو تكلموا عن قطر لما سُجنوا حتى فأغلبهم يعيش خارج قطر أصلا، سيخسرون فقط مصالحهم الشخصية المباشرة معها. لأن قطر التي تزعم الحريات لا ترحم احد كتب ضدها حرف واحد، "الحرية" فقط تشمل ابن سلمان والسيسي وابن زايد. تميم لا. حتى لو تآمر تميم على المجاهدين في غزة او وقف مع الكيان ضدهم وارسل السلاح من قاعدة العديد لجيش الكيان لقتلهم. يمنع انتقاد تميم او قطر. انتهى
مؤلم حقًا أن هؤلاء يريدون تحرير فلسطين بدماء وتضحيات غزة وحدها، دون أن يقدِّموا أي تضحية شخصية مالية من جيوبهم. والأغرب من ذلك أنهم في الوقت نفسه يتحدثون عن "خذلان حزب الله لغزة"
هذا أخونا أبو عمرو آية في التفاني والإقدام
ومثال في الخُلق والتواضع
عرفته منذ أن كان مُلازمًا للدكتور إبراهيم المقادمة رحمه الله، واعتقل في سجون السلطة فيما كان يُعرف يومها بـ "الجهاز السري".
تُوفيت والدته رحمها الله وهو داخل السجن وسمحوا له بساعاتٍ قليلة ليتمكن من حضور الجنازة وتوديع والدته.
في ذلك اليوم أذكر كيف كان الجميع حريصا على أن يلتقي به في تلك الدقائق المعدودة واغتنام فرصة لقائه والسلام عليه.
جمعنا حي الشهداء الأبطال، حي الخلفاء الراشدين وفي رحاب مسجده جمعتنا اللقاءات والدروس والأخوة الصادقة.
في بداية الانتفاضة الثانية أكرمني الله بأن أكون ملازما للحبيب أبو عمرو خاصة خلال فترة ملاحقة السلطة لشباب الحركة فبقينا عدة أشهر بصحبته يجمعنا بيت واحد، كانت من الذكرى الطيبة والأثر الباقي.
في هذه الأشهر لم نرَ إلا أخًا كريمًا يحرص على راحة الجميع، يكرم مَن حوله، يُعِد الفطور والغداء للجميع مع أنه الأكبر سنا إلا أنه الأكثر تواضعا وبَذلًا وعطاءً.
كان صاحبنا لطيف المجلس يخفف عنا البعد عن الأهل وفي أوقات فراغه يهتم بكرة القدم ومتابعة المباريات والدوريات العالمية.
أعلم يقينا أنّ هذه الحرب الشرسة أنهكت الجميع ونالت من كل بيت، لكن هؤلاء الجبال بقوا ثابتين صابرين محتسبين لم يغيروا ولم ي��دلوا إلى أن لقوا الله خارجين بأنفسهم وأهلهم في سبيله لم يرجعوا من ذلك بشيء.
لله ما لاقيت أخونا الحبيب وعلى الله أجرك
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون.
ليس كل الآباء يُشبهون غيرهم… أبي كان حكايةً من الصلابة، ورمزًا لا يتكرر. كان الرجل الذي إذا حضر شعرنا أن الدنيا بخير، وإذا تكلم أنصتنا لأن كلماته كانت تخرج من قلبٍ صادق لا يعرف إلا الحق.
يا أبي… منذ رحيلك ونحن نحاول أن نتعلم كيف نعيش بنصف قلب. تركت فراغًا لا يُملأ، وصمتًا لا تكسره سوى ذكرياتك التي تهاجمنا فجأة فتغرق أعيننا بالدموع. ما أصعب أن نشتاق لمن لن يعود، وما أقسى أن نناديك في داخلنا ولا يصل صوتنا إليك.
كنت الأمان في خوفنا، والقوة في ضعفنا، والكتف التي لا تميل مهما أثقلتها الحياة. علمتنا أن نرفع رؤوسنا، وأن نكون أوفياء للمبادئ التي ربيتنا عليها. وكلما اشتدت علينا الأيام، تذكرنا وجهك فاستحينا أن ننكسر.
رحلت يا أبي… لكنك تركت رجالًا يدعون لك في كل صلاة، وقلوبًا لن تنساك ما دام فيها نبض. نسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأن يجمعنا بك جمعًا لا فراق بعده.
نم قرير العين يا أعظم رجل عرفناه… سيبقى اسمك في دعائنا، وستبقى صورتك في قلوبنا حتى نلقاك.
تعرفه أزّقة مخيم جباليا وتشهد له ميادين النِزال رجلاً ومن سادات الشمال محبوب من الصغار والكبار .
جَسور هُمام مِقدام كان له في كل مكان بصمة الرجل الذي لا يختلف عليه اثنان.
إنه القائد الكبير / إبراهيم البياري( أبو صهيب ) .
ترّحموا عليه ولا تنسوه من صالح دعواتكم.