"مات رجلٌ وهو يشرب الخمر، وأنهت امرأةٌ حياتها حين علمت أنها حامل من علاقةٍ محرّمة.
اجتمعت جنازتاهما في مسجدٍ واحد، فسأل بعض الناس الإمام أبا حنيفة النعمان: أهما في الجنة أم في النار؟
…أدرك أبو حنيفة أنه ليس في مقام الحكم على مصائر الخلق، ولا يملك مفاتيح الجنة ولا النار، ولم يجعل من نفسه قاضيًا على النيات والخواتيم.
فقال قولته البليغة:
"أقول فيهما ما قال إبراهيم عليه السلام: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}.
وأقول فيهما ما قال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}.
وأقول فيهما ما قال نوح عليه السلام: {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}".
...........
هكذا ردّ الإمام الأمر إلى الله، ووقف عند حدّ عبوديته لله، فلم يجزم بمصير، ولم يُغلق باب رحمة، ولم يتألَّه على الخلق.
إن أعظم ما يُبتلى به البعض أن يتصدّر للحكم على الآخرين، فيوزّعون الجنة والنار بأهوائهم، ويجعلون من أنفسهم أوصياء على رحمة الله وعدله.
وهذا مسلكٌ بعيدٌ عن روح الإسلام ، قريبٌ من الجهل وإن تزيّا بلباس التديّن.
انتقد ما تشاء من الأفعال والأفكار، لكن لا تُقحم نفسك في مصائر الخلق؛ فذلك إلى الله وحده، مالك الجنة والنار، يفعل ما يشاء بحكمةٍ وعدل، ونحن عبيدٌ نقف عند حدودنا، ولا نتجاوز ذلك."
منقول
غزة تحت البرد ،تحت القصف، تحت الالم والرعب ..غزة تُباد .. والصور مرعبة ..
ومنظمة الامم المتحدة لحقوق الانسان تنتظر انتهاء الابادة حتى تزور مواقع الجرائم ..
لعن الله طغاة العرب كم مرة وضعوا أيديهم بأيدي القتلة ؟!!
#غزه_تباد_وتحرق
فعلا هذا ما يحدث...
" مضى عشرة أيام على سقوط الأسد.
ولم يلاحظوا أن الليرة السورية صعدت أمام الدولار لأول مرة في تاريخها.
ولم يلاحظوا أن أسعار المواد التموينية انخفضت ما بين 20 إلى 30%.
ولم يلاحظوا إلغاء خدمة العلم التي كانت وسيلة إذلال وتركيع للشعب.
ولم يلاحظوا إلغاء البطاقات الذكية وتوفر الخبز في كل المخابز بلا طوابير.
ولم يلاحظوا فتح باب الاستيراد والتصدير بلا قيود.
ولم يلاحظوا زيادة ساعات توفر الكهرباء.
ولم يلاحظوا توفر المحروقات.
ولم يلاحظوا سعادة الشعب الغامرة بسقوط النظام.
ولم يلاحظوت تعاون الحاضنة الشعبية منقطع النظير مع السلطة الجديدة ....
ولكنهم لاحظوا شيئاً واحداً فقط أقلقهم وأرعبهم وأقض مضاجعهم، وراحوا يلطمون ويندبون ويصيحون (وامصيبتاه، واحريتاه، واأسفاه).
لاحظوا، ويا لهول ما لاحظوا !
أن طلاب وطالبات الجامعة يؤدون الصلاة جماعة علناً في ساحات الجامعة، بعد أن كانوا يؤدونها أيام النظام البائد منفردين خفية في زوايا المدرجات والصفوف والممرات !!!!! خشية من بطش النظام وسجونه.
لاحظوا أن قيادات الثوار والحكومة الجديدة والمسؤولين الجدد فيهم أصحاب لحى.
لاحظوا أن الحجاب ينتشر ويظهر من جديد..
هؤلاء أنفسهم هم الذين صدعوا رؤوسنا بشعارات الحرية وحقوق الإنسان وقبول الآخر و... و.... و.... وغير ذلك من شعاراتهم التي ثبت لنا أنها زائفة، وأن شعارهم الحقيقي : لا للإسلام، خسؤوا وخابوا، الزمن لا يرجع للوراء. "
#سوريا_حرة
لا تصدقوهم:
لا تصدقوا دموع التماسيح التي يذرفها اليوم كلاب وضباع العالم على الضحايا السوريين في سجون الكلب الهارب بشار. لا تصدقوهم، فقد شاهدوا من قبل اكثر من خمسين الف صورة من صور قيصر، وهي اكثر بشاعة بكثير من صور المساجين الذين حررهم الثوار بعد إسقاط النظام. ماذا فعلوا بعد ان شاهدوا صور قيصر؟ لقد قال المحقق الدولي الامريكي قبل سنوات في برنامج ( ستون دقيقة) ان لديه وثائق وصوراً للضحايا السوريين يمكن أن تملأ غرفاً بأكملها، ولا ننسى ان الصور تم عرضها ايضاً داخل الكونغرس الامريكي وشاهدها المشرعون الامريكيون وبقية العالم، لكن ماذا فعل العالم قبل سنوات لمساعدة سوريا لوضع حد لجرائم طاغيتها الهارب؟ لا شيء. لهذا لا تصدقوا اليوم اولئك الذين يتباكون على الفظائع التي شاهدوها في السجون السورية بعد سقوط النظام المخلوع، فهم كانوا يعرفون الحقائق الفظيعة، لكنهم كانوا يتغاضون عنها لغاية في نفس يعقوب.