يسعدني أن أكون ضيفًا اليوم في برنامج #الراصد مع الأستاذ عبدالله الغنمي على قناة #الإخبارية، الساعة ٧:٣٠ مساءً.
نتحدث عن «قصّتي مع النوم – رحلةُ عُمُرٍ في طبِّ النوم»، وعن حكاية نشأة طب النوم في المملكة ورحلته من البدايات إلى اليوم.
أرجو أن يكون لقاءً نافعًا.
لا تنتظر الظروف المثالية لتبدأ..
ابدأ بما لديك، واجعل عملك هو حجّتك.
استغرق حصولي على أوّل تمويلٍ بحثيٍّ كبير أكثر من إحدى عشرة سنة. لكنّها لم تكن سنوات انتظار، بل سنوات عملٍ بما هو متاح: منحٌ صغيرة، وأبحاثٌ لا تحتاج تمويلًا كبيرًا، ودراساتٌ استعادية.
و��ين جاءت الفرصة، لم أبدأ من الصفر.
«الحظُّ لا يُحالف إلا العقل المُستعدَّ» - لويس باستور.
📖 من كتاب «قصتي مع النوم»
رابط تحميل الكتاب
https://t.co/lz9dgE8hXq
ليس كل من يتصدر المشهد هو الأجدر بقيادته.
بطبيعتنا نحب من يُحسن لفت الأنظار قبل أن تُقيّم النتائج للأسف …. لذلك أصحاب الضجيج يحصلون على المناصب سريعًا....
بينما ينشغل أصحاب الكفاءة بصناعة الإنجاز لا بصناعة الانطباع
القائد الحقيقي هو من يترك خلفه فريقًا أكثر قوة وثقة وقدرة
مَن تُظهر له أنه آذاك بتصرف قام به هو مَن تعرف معدنه الطيب وتعرف أنه سيرجع عما قام به ويعتذر ويسمِّح خاطرك. لكن يوجد فئة غير سوِيّة من البشر يشعرون بالنشوة والانتصار إن عرفوا أن ما قاموا به قد آذاك وآلمك؛ فيزيدهم ذلك لُؤمًا ويؤذوك أكثر. هذه الفئة تكتفي فقط بتهمي��هم والتعامل معهم ببرود وتُعرض عنهم إعراض الواثق المُمتلئ، لا إعراض الهارب المُتجنب. وإعراض الواثق يكون في أن تتعامل مع كل مَن في المكان دون أن تتعامل معه، وتضحك مع الجميع دون النظر إليه. إعراض الواثق هو التهميش، لا الهروب والانكفاء.