Palestinian Child Maryam miraculously survived after witnessing her mother being burned to death by Israel
Israel took her leg now Israel has taken her mother
قالها ناصر الفراعنة من منبر شاعر المليون:
ينكشف زيف الشعارات الى حمي الوطيس
ترجع الأذناب أذناب وتبقى الروس روس
صدق لا قال العرب ما يحوص إلا الخسيس
ولا يوطّي الروس شيّ مثل ضعف النفوس
ما دُمتَ يا وطنَ النجوم قَضِيَّةً..
ما للنجومِ مع الحيادِ مكانُ!
أنا والذينَ على (ثُغُورِكَ) عَسْكَرُوا
سِيَّانِ؛ يصهرُنا بكَ الإيمانُ
فأَخي على (ثغر) القتالِ مُرَابِطٌ
حيث الرِّباط قنابلٌ ودُخانُ
وأنا على (ثغر) الجَمال قصيدةٌ
تحميكَ حين يخونُكَ الغربانُ
#السعوديه_خط_أحمر
مع لحظات الفجر،
وبينما ينام أطفال العالم في سلام.. أطلق جندي اسرائيلي النار لمجرد التسلية بإتجاه خيام النازحين في قطاع غزة فقتل طفلة عمرها 6 سنوات واسمها (شهد)!
كانت نائمة، لا تعرف شيئاً عن السياسة ولا عن الحروب.. نامت شهد في خيمتها كما ينام كل الأطفال، ولم تستيقظ.
ما يحدث للأطفال في غزة ليس أمراً عادياً، ولا يجوز أن يتحول إلى خبر نمرّ عليه.
ما يحدث جنون تام.. لا أحد قادر على إيقافه.
على مدرج مطار الرياض
قصف الحوثيون بالأمس مطار الرياض مرتين. ربما يكون خبراً معتاداً في هذه الأيام . لكن الخبر الإستثنائي هو أن ولدي وزوجته والأحفاد كانوا هناك أثناء العدوان، وقد صعدوا الطائرة مستعدين للسفر إلى القاهرة، فتأجلت الرحلة لوقت غير معلوم، وبقوا في أماكنهم.
إحدى الضربتين كانت بالقرب من مدرج الطيران، كما قال لي عبد الله.
طلبتُ منه أن يلغي الرحلة ويعود لبيته فوراً، خصوصاً وأنه ليس في مهمة عمل، بل للمشاركة في حفل زواج أحد أصدقائه. لكنه رفض المقترح بشدة. قال لي في رسالة صوتية: «لو عدت فسأحقق هدفهم، وهو أن يقتلوا فينا حب الحياة»، وختم رسالته وقد ارتفع صوته: «بابا، أنعل أبو الحوثيين لأبو إيران».
بقيت حائراً بين شجاعة الابن وخوف الجد، فلم أجبه لئلا يرى في كلامي مالم يألف سماعه مني في مثل هذه الظروف، وفكرتُ أن أستعين بزوجته لحمله على إلغاء الرحلة، لكنني وجدت دماغها مغسولاً، وهي تردد كلامه بالحرف.
أردتُ أن آتيه من جانب الأحفاد. سألته عن وضع ريا الجميلة، فأنا أعرف أنها تخاف من الأصوات العالية، ولديها إحساس عالٍ بالمخاطر، فطمأنني بأنها بخير وأنها ، ولأول مرة، تبدو غير مكترثة بالخطر.
ربما كان كلامه صحيحاً، فريا، ابنة التسع سنوات، منذ يومين وهي تحدثني عن شغفها بالرحلة، ورغبتها في مشاهدة الأهرامات التي قرأت عنها، وصعودها بقارب في نهر النيل، وزيارة المتحف المصري بمومياءاته، والتعرف إلى الحضارة الفرعونية القديمة التي تشبه حضارة بلاد الرافدين. ولعل ريا من بين أكثر الأحفاد شبهاً بجدها في حب القراءة، فهي، وبهذا العمر، تضم مكتبتها عدداً ليس قليلاً من الموسوعات العلمية والتأريخية المكتوبة بالإنجليزية، وبعضها اشتريتها لها، فالكتب أقصى ما تطلبه مني ريا كلما خرجنا معاً، وهي تعتبرها أثمن هدية يمكن أن تصلها.
_ويوسف، كيف هو؟ سألته.
قال: يوسف وضع سماعات الأذن ويلعب على الآيباد، لا يدري بما يجري حوله.
بعد ساعة من الانتظار، والقلب مشغول عليهم، بعث لي رسالة صوتية يقول فيها على استعجال بإن الطائرة بدأت تسير على المدرج.
حاولت أن أتصل به فوجدت الهاتف مغلقاً. أنا أعرف أن الهواتف تكون مغلقة أثناء الطيران، ولكن من أين للأجداد عقولاً واعية وهم يرون أحفادهم في قلب الخطر، فبقيت أتصل به كل لحظة، وتأتيني إجابة واحدة بأن الهاتف مغلق.
بعد ثلاث ساعات وأنا متسمر في مكاني وقد ألغيت كل مواعيدي وليس عندي سوى الدعاء، بعث لي عبد الله صورتهم وهم في مطار القاهرة سالمين. حينها، لا أعلم لماذا، رددتُ ما قاله لي : أنعل أبو الحوثيين لابو إيران .
مع كامل احترامي تراها غلطانه، يعني تعتبر سراقه ليش واقفين وياها؟
اول شي ياسه تسب وتدعي على بنات من دوله يطلبون منها؟ اوكي بمشي عدم الرقي هذا من وحده فاتحه "بزنس ".
بس تفتح مجال للتوصيل خارج الامارات ، ويوم يطلبون منها تقول مابتوصل؟ عيل شحقه فاتحه مجال التوصيل من الأساس؟ اذا ماتبين توصلين للسعوديه خلي التوصيل للإمارات بس او وضحي من البدايه.
سوري بس ماعندها اي احترافيه، واووفر دفشه بالكلام وكونها سراقه مايرفع قدرها بالعكس يشوه سمعه البزنسات الاماراتيه.
بعيداً عن السياسه والمشاكل ، ترا حرام الي سوته 🫤🫤
ومابدعم وحده سراقه سوري
انا وانا اماراتيه مابثق بوحده تدخل مشاعرها الشخصية في شغلها واطلب منها.