امبارح في درس الشمائل كان حديث سيدنا سلمان وخاتم النبوة، و إزاي الرسول عليه الصلاة والسلام ساعده في عتق نفسه من اليهود، غرس بنفسه النخل وأعطى له البيضة من ذهب.
إزاي كان مهتم بكل الصحابة، كل واحد فيهم اهتمام كبير ومميز كده.
عليه الصلاة والسلام.
النهاردة القمر مكنش بدر لسه وبرده كان جميل
لما شفته افتكرت وصف الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام
احنا لما بنقول على حد قمر فغالبا مبالغة من حبنا فيه، وجايز باقي الناس مش شايفاه كده ولا حاجة
بس كل الصحابة كانوا شايفينه كده حقيقة مش مبالغة، ده هو أجمل عليه الصلاة والسلام، دايما.
مهم إن الواحد وهو بيتعامل مع الحزن إللي جواه أياً كان مصدره إنه يفتكر إن جزء كبير من الحزن بيكون من الشيطان، وإن لا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن ..
كنت فاكرة حديث "أنا صاحبك القرآن" الجملة فيه "وأنا اليوم من وراء كل تجارة" على إن القرآن هو اللي من وراء كل تجارة
لكن طلع "وإنك* اليوم من وراء كل تجارة" لصاحب القرآن نفسه، يعني مكسبه وربحه هو في الآخرة هيفوق أي مكسب وربح تاني في الدنيا.
جميل أوي إن ده يكون منسوب للشخص نفسه.
دلوقتي واحنا مروحين إذاعة القرآن الكريم شغال عليها برنامج القراءات القرآنية سورة لقمان والسجدة بقراءة ورش
وأنا بسمعه ومستمتعة ومنبهرة زي زمان
بس أهدى ومش مستعجلة
وحاسة إنه القرآن نفسه على أي حال هو الجميل.
القرآن هو أجمل ما دخل حياتي
وبلا هذا الدين معرفش كنت هروح فين وآجي منين،
وكلام رب العالمين هو زادي وصبري الوحيد إلى أن أصل إلى الجنة.
ترا واثق من حالك يا إنسان؟
مش واثقة والله، لكن أجد نفسي في خبر الرجل الذي وجد أن مصيره ليس إلى الجنة،
فقال: لم يكن هذا ظني بك يا رب
أقرأه وأبكي.
عجيب سبحان الله
داهية العرب، مجاهد وفاتح
ولحد آخر وقت فارق معاه حب الرسول عليه الصلاة والسلام له ومكانته إيه عنده
شعور رقيق جدا.
ربنا يصلّ على محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
كنت عارفة حديث سيدنا عمرو بن العاص لما سأل الرسول عليه الصلاة والسلام عن مين أحب الناس إليه، فقال السيدة عائشة وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر ورجال غيرهم، فسكت سيدنا عمرو مخافة إنه يكون آخر واحد.
طلع فيه حديث كمان وقت وفاته ابنه بيقول له ليه خايف، والرسول عليه الصلاة والسلام كان بيقربك منه ويولّيك، قاله مش عارف لو ده بسبب حبه ليا أو كان بيؤلف قلبي للإسلام،
وذكر له اسم صحابيين هو متأكد إن الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيحبهم لإيمانهم.