نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
يخلط البشر غالبا بين التعقيد والعمق، فيُقبلون بشغف على الظلال على الجدار بينما النور أبسط من أن يُتأمل، لذا كان أحد الحكماء ينصحنا بألا نُعبِّر عن أفكارنا بوضوح مفرط، فمعظم الناس لا يُقدّرون ما يفهمونه، لكنهم يُجلّون ما يجهلونه.
هذه اللوحة مثيرة للإعجاب، رسمها الإيطالي فيتوريو ماتيو سنة 1896م وأسماها: أحلام.
"تصور امرأة أنيقة مثقفة -كانت الكتب ذات الروح الثورية تطبع بغلاف رخيص أصفر اللون- مما يشي بطبيعة هذه المرأة المثقفة والمؤمنة بمبادئ الحرية، لمعة الحذاء الأسود العملي لاتتعارض مع احتفاظها بأناقتها..
الرافعي يوم كان يبي يقنع العالم بالحب الغير مشروط قال
«فاعلم أنِّي لا أُحبُّ فيها شيئًا مُعينًا أستطيعُ أن أُشيرَ إليهِ بهذا أو هذهِ أو ذلكَ أو تلك، ولا بهؤلاءِ كلّها، إنَّما أُحبُّها لأنها هي هي، كما هي»
ما عندي روح تنافسية من لمّا كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي.
يعود كأس العالم بسرعة هذه المرة؛ أربع سنوات مرت كلمح البصر، وفي الحقيقة لا زلت عالقة في نسخة قطر الاستثنائية في كل شيء، وأتخيل إنها لن تتكرر أبدًا.
كتبت مقالات أو تدوينات مع ثمانية وقتها عن المونديال، ولا زلت لليوم أتذكر مدى والحماس والسعادة اللي كنت أحسها وأنا اشتغل عليها🤍