رئيس البحوث والتطوير في @saforgsa ماجستير من @_KSU - بكالوريوس من @_PNU_KSA #TOT#PMP
عضو عامل في الجمعية السعودية للتربية الخاصة (جستر)
@Gester_KSU
📍حساب شخصي
ضمن سلسلة المحاضرات التخصصية، تدعوكم #جمعية_أسر_التوحد لحضور محاضرة:
"اضطرابات النوم لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد: الأسباب وسبل التدخل العلاجي"
🎙️ تقديم:
د. أمل حسين العوامي @amel612
استشارية طب تطور وسلوك الأطفال
🗓️ الأربعاء 17 يونيو
⏰ من 7:00 مساءً إلى 9:00 مساءً
💻 عبر منصة Zoom
✅توجد شهادات حضور
🔗 رابط الانضمام:
https://t.co/bzemfxIZZQ
أو يمكنكم الانضمام عبر مسح رمز الاستجابة السريعة المرفق.
#اضطرابات_النوم
#التربية_الخاصة
ضمن سلسلة المحاضرات التخصصية، تدعوكم #جمعية_أسر_التوحد لحضور محاضرة:
"الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تدريس الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد"
🗓️ الأربعاء 10 يونيو
⏰ من 7:00 مساءً إلى 9:00 مساءً
💻 عبر منصة Zoom
✅توجد شهادات حضور
🔗 رابط الانضمام:
https://t.co/bzemfxIZZQ
أو يمكنكم الانضمام عبر مسح رمز الاستجابة السريعة المرفق.
#الذكاء_الاصطناعي
#التربية_الخاصة
#مقال_الجمعة
الإنسان المعاصر داخل عجلة الهامستر
تُستخدم عجلة الهامستر كاستعارة لحالة الإنسان الذي يركض باستمرار دون أن يشعر أنه يصل فعلا إلى مكان مختلف. حركة دائمة، وإنجازات متتابعة يصحبها شعور داخلي غامض يجبرنا على الركض لتصبح الحياة أقرب إلى سباق مستمر من كونها تجربة تُعاش بطمأنينة ومعنى.
لذلك لم اعد اندهش مما نراه اليوم من تغير كبير في العلاقات الإنسانية خصوصاً ظاهرة (المصادقة السريعة/ Speed friending) التي تقوم على فكرة البحث العاجل عن صديق و اللتي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا بصورة مختلفة عبر التطبيقات والمنصات الرقمية.
فالعلاقات التي كانت في السابق تنمو تدريجيا داخل سياق اجتماعي واضح، أصبحت تُدار بعقلية السوق: تقييم سريع، قبول أو رفض في نفس اللحظة، وانتقال فوري إلى الخيار التالي. ففي الماضي، كانت العلاقة تُبنى ببطء داخل بيئة اجتماعية تعرف الإنسان من خلال تاريخه، وأسرته، وأخلاقه، وطريقة تعامله مع الآخرين و لظروف منطقية لهذا التعارف. وكان هناك وقت كافٍ لاكتشاف الشخص الآخر، ومساحة تسمح بظهور العيوب، والتردد، والتدرج الطبيعي في المشاعر من التخوف من الاخر الي قبول بحذر ثم تجربة انسانية اخرى يكسب من خلالها الثقة.
أما اليوم، فالكثير من العلاقات الحديثة أصبحت تتحرك بمنطق (الاختيار الاستهلاكي). فالإنسان لا يُنظر إليه بوصفه تجربة إنسانية معقدة تحتاج وقتا للفهم، وإنما كخيار ضمن قائمة طويلة من الخيارات المتاحة. فيتم الاختزال على شكل صورة، وانطباع أول، وطريقة حديث، واهتمامات سريعة، ثم قرار فوري: الاستمرار أو الانتقال إلى شخص آخر. وكأن التطبيقات والمنصات الرقمية أعادت تشكيل العلاقات وفق طريقتها: وفرة الخيارات، وسرعة الاستبدال، والخوف الدائم من ضياع (الخيار الأفضل /FoMO) فيجب أن تتخذ قرار سريع بالمتابعة من عدمها.
من هنا يتسلل شعور مزيف بكثرة الخيارات فتتراجع قدرتنا على الالتزام العاطفي العميق لأن كثرة البدائل تصنع وهماً مستمراً بأن هناك دائما شخصا (أفضل) ينتظر في مكان آخر يجب ان ابحث عنه. وهنا يدخل الإنسان في دائرة مقارنة لا تنتهي، تجعله أقل صبراً على العيوب الطبيعية في أي انسان، وأقل استعداداً لبناء علاقة تنمو تدريجيا عبر الوقت والتجربة المشتركة و تقبل عيوب و نواقص الطرف الأخر.
الأخطر من ذلك أن إيقاع الحياة الحديث جعل كثيرا من الناس يتعاملون مع العلاقات وكأنها مشروع يجب أن يحقق نتائج سريعة. هناك خوف دائم من إضاعة الوقت، ومن التورط في علاقة غير مضمونة، ومن التأخر عن بقية الناس. ولذلك أصبح بعض الأفراد ينسحبون عاطفيا عند أول خلاف، أو أول شعور بعدم الكمال، لأنهم تعودوا على السرعة لا على الاحتمال و بنفس منطق السوق ايقاف الخسارة/stop loss.
وفي ظني، أن الإنسان الحالي أصبح يخشى بشكل اكبر من (التوقف/الاستثمار) داخل علاقة واحدة، لأن ثقافة العصر كلها مبنية على الحركة المستمرة من تحديث، وتطوير، وخيارات جديدة، وفرص أكثر وكأنها تحديث لنظام التشغيل حتى أصبحت تخضع لهذا المنطق. فإذا كانت الحياة كلها تتحرك بسرعة، فكيف يسمح الإنسان لنفسه بالاستثمار العاطفي الطويل، الذي يحتاج بطبيعته إلى بطء، وصبر، وتراكم، وتحمّل للنقص الإنساني الطبيعي؟
ولهذا نرى اليوم مفارقة غريبة: الناس أكثر اتصالا ببعضهم من أي وقت مضى، لكن العلاقات العميقة والمستقرة أصبحت أكثر هشاشة وصعوبة. فالعلاقة الإنسانية الحقيقية تحتاج وقتا، بينما ثقافة العصر تدرب الإنسان يوميا على الاختصار، والسرعة، والاستهلاك السريع لكل شيء من الاكل حتى المشاعر.
جزء مهم لفهم هذا هو طريقة تكوين الشخصية منذ الطفولة فنحن نعيش اليوم في زمن بالغين هم نتاج متلازمة الطفل المتعجل/Hurried Child Syndrome. الطفل الذي يجب أن يتكلم مبكراً، ويتعلم مبكراً، ويتفوق مبكراً، ويدخل الدورات مبكراً، ويُبنى له مسار حياة كامل قبل أن يكتشف نفسه أصلا.
ومع هذا النمط من التربية، بدأنا ننتج أفراداً يعيشون بعقلية المشروع المستمر الذي لا ينتهي و لن يكتمل. كل شيء مخطط له بدقة من الدراسة، والعمل، والعلاقات، وحتى المشاعر و الصداقات (Play Date/موعد للعب). لكن خلف هذا التنظيم الظاهري يوجد قدر هائل من القلق والخوف من الفشل، لأن الإنسان في هذه الحالة تربى على أن قيمته مرتبطة بالكمال والإنجاز المستمر و عدم وقوع الخطأ. فمتى كانت أخر مرة رأيت طفلاً يلهو بمفرده و معه عصا يضرب بها الحجارة في الأرض بدون هدف.. فقط لاشباع فضوله و تضييع بعض الوقت؟...
ولهذا نرى اليوم جيلا يبدو ناجحا ومتصلا بالعالم، لكنه في الداخل مرهق، ومتردد، ويشعر أن الحياة تسبقه باستمرار. عجلة الهامستر تدور بسرعة، والجميع يركض داخلها، لكن قليلين فقط يسألون أنفسهم: إلى أين؟
و قد قالت العرب سابقاً "في العجلة الندامة"... فلننتبه من "عجَلة الهامستر العجِلة"
والله من وراء القصد،
📍أخلاقيات رفيعة:
قيل لرجل عاقل: ما نراك تعيب أحدًا
فقال:
لست عن نفسي راضيًا حتى أتفرغ لذم الناس!
قال الولد لأبيه: صاحب القمامة عند الباب
قال الأب: يا بني نحن أصحاب القمامة
وهو صاحب النظافة، جاء ليساعدنا.
كن في الحياة كلاعب وليس حكم
لأن الأول يبحث عن أهداف والثاني يبحث عن أخطاء!
استكمالًا لطرح ومناقشة أحدث الدراسات المرتبطة بمستوى المعرفة والتطبيق لدى معلمي #ذوي_اضطراب_طيف_التوحد في السعودية
نلتقيكم السابعة مساء اليوم في مساحة ثرية مع أ.د. سلمان المغيري@Salmanmousa11 .. كونوا بالموعد!
#جمعية_أسر_التوحد
ماذا عن مستوى المعرفة والتطبيق العملي للمهارات الانتقالية والتخطيط الانتقالي لدى معلمي الطلاب #ذوي_اضطراب_طيف_التوحد في المملكة العربية السعودية؟
إليكم الإجابة في أحدث الدراسات وأجدُّها للباحث د. سلمان المغيري@Salmanmousa11.
للاطلاع على الدراسة:
https://t.co/Me9P3G79Sq
#الدراسات_العلمية
#جمعية_أسر_التوحد
ما خرج من حياتي نجم إلا ودخلت حياتي أقمار وكلما ظننت أني خسرت مكاناً وجدت أنني كنت الخسارة في المكان حتى أيقنت أنني امرأة أينما اتجهت تتبعها الخيرات والنجاحات.”🤎
يسعدنا أن تكون مجلة أبحاث الإعاقة (JDR) جزءًا من مبادرة research4life العالمية، دعمًا لإتاحة المعرفة العلمية وتعزيز البحث والابتكار في مجال الإعاقة على مستوى العالم.
🔗 رابط المجلة:
https://t.co/ojdlJeYrpU
🔗 رابط أبحاث المركز:
https://t.co/BBPIIIwqu6
#JDR#Research4Life #DisabilityResearch #OpenAccess #ResearchImpact
سعيدة بالمساهمة في هذه الدراسة العلمية حول تمكين أسر ذوي اضطراب طيف التوحد، حيث كان دوري المشاركة في تنفيذ البرنامج التدريبي لمقدمي الرعاية.
خطوة مهمة نحو دعم الأسر وتعزيز جودة حياة الأطفال 🤍
#التوحد#البحث_العلمي#تمكين_الأسر
كيف يساهم تدريب مقدمي الرعاية المنزلية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في تحسين جودة حياتهم وتخفيف العبء على أسرهم؟
إليكم دراسة تم تمويلها من قبل #جمعية_أسر_التوحد، والتي أظهرت نتائجها تحسنًا ملحوظًا في مهارات مقدّمي الرعاية، و تخفيف التحديات اليومية التي تواجه المستفيدين وأسرهم.
نستمر في دعم البحث العلمي لإيجاد حلول فاعلة تمكّن الأسر وترتقي بجودة حياتهم.💙🧩
للاطلاع على الدراسة:
https://t.co/OpXCyZYzQ1
#ذوي_التوحد
#الدراسات_العلمية
استكمالًا لطرح ومناقشة أحدث الدراسات المرتبطة باستخدام تقنيات GPT في صفوف #التوحد
نلتقيكم السابعة مساء اليوم في مساحة ثرية مع أستاذ الاضطرابات السلوكية والتوحد أ. د. عبدالله باسليم .. كونوا بالموعد!
#جمعية_أسر_التوحد