لم ينجُ أحد .. تم مسح العائلة بالكامل من السجل المدني
تشييع 6 شهداء، بينهم أطفال، جراء قصف استهدف شقة سكنية في منطقة السامر بغزة فجر اليوم .
أسماء الشهداء:
- فراس أحمد المصري
- سلسبيل محمد علي المصري
- نعيم فراس المصري
- فريال فراس المصري
- سلمى فراس المصري
- أميرة فراس المصري
رغم صدور قرار بإخلاء سبيله في واقعة جمع الخردة..
استمرار حبس «رامي»، صاحب فيديو الخردة بدمياط، بعد أن كشفت تحريات المباحث صدور حكم قضائي سابق ضده بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ، في قضية تعثره في سداد فواتير الكهرباء، تمهيدا لعرضه على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأن تنفيذ الحكم
رأيت طفلي عبد الرحمن شارد الذهن ودموعه على خده تسيل، فسألته ما بك !!
فقال لي، بتعرف يا بابا المجـزرة اللي حدثت فجر اليوم وتفحمت فيها الجـثث، وكان الأطفال يصرخون على الشباك إلى أن التهمتهم النيران، قلت مالها ؟!
قال، هذه عائلة أعز أصدقائي في المدرسة، صديقي نعيم، والذي حفظتُ كتاب الله معه، وعشنا مع بعضنا أجمل أيامنا بصحبة القرآن، وقد كان من ضمن الذين ارتقوا وتفحمت أجسادهم، انعقد لساني وسكتُّ ولم أدرِ ماذا أقول له !!
أيُّ جرم ارتكبه أطفال غزة حتى يعيشوا كل هذه الأهوال، أيُّ ذنبٍ اقترفوه حتى يكبروا قبل أوانهم ويذوقوا مرارة الفقد ولوعة الفراق !!
رحم الله الطفل نعيم، وربط على قلب صغيري، وحفظ الله أطفال غزة وسلمهم من كل مكروه وسوء !!
الإعلامي البريطاني بيرس مورجان: تصرفات لاعبي الأرجنتين مقززة، خاصة #باريديس.. بلطـ.ـجية وعار على كرة القدم، لم أشعر بالسعادة من قبل بخسارة فريق كما شعرت اليوم
#مزيد
ياجماعة الراجل اللي كان بيلم الخردة ده راجل غلبان ومظلوم وعل قد حاله مفروض الشرطة تفرج عنه وتقبض على اللي صور،
الراجل غلبان لا هو مجرم ولا مد ايده على حاجه غيره غير انه بيلم خرده من الشارع مش ملك حد.،
واللي عرفته ان صاحب ورشه ف دمياط والدنيا جت عليه وارد اي حد يكون ف مكانه،
هذا أيهم نسمان ..
خرج لشراء أغراض فلما عاد لم يجد أهله!!
دقيقة واحدة لحظة القصف..
فقد أنه ووالده وإخوته الثلاثة .. فقد جميع أسرته!
"نجا" لانه كان لحظة القصف خارج المنزل ..
يارب اغفرلي وارحمني وارزقني واهدني واجبرني وعافني
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ✨
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
آستغفر الله العظيم وآتوب إليه
"وتظُنُّ أنك لا تُعاقَبُ بذنبكَ
وأنت حُرمتَ قيام الليل
ووردَكَ من القرآن
حُرمتَ السُّننَ الرواتب
وانعقدَ لسانُكَ عن ذكرِ الله!
طُبعَ على قلبِكَ شيئاً فشيئاً وأنت لا تشعر!
وتظنُّ أنكَ لا تُعاقَبُ لأنكَ لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاءٍ أشدُّ من أن يُحرمَ الإنسانُ الوصلَ مع الله؟"