في الوقت اللي في دول بتحارب علشان تنسب تراث لنفسها حتى ولو بالسرقة
الحكومة المصرية عايزة تقلص حجم القاهرة التاريخية و اليونسكو هي اللي بتحمي تراث البلد !!
مهزلة اقسم بالله دول لو أعداء ماسكين البلد مش هيعملوا كدا
سلسلة غير منتهية من الأخبار المصرية المهينة المقرفة تخليك واقف قدامها بتخبط كف بكف وعمال تكتب وتمسح لأن مافيش كلام يصف قذارة المشهد العام ومافيش ذرة أمل تلوح في الأفق، والله أعلم السلسلة دي هتمتد لامتى وهتاخد مين.
RIP to the 2,976 people that lost their lives on 9/11.
And RIP to the 3.7 million people in Iraq, Afghanistan, Syria, Yemen, and Pakistan who paid the ultimate price for a crime they did not commit.
كسم المخرج وكسم اليسار الإسرائيلي الي بيساهم في اعادة تبييض سمعة الكيان الارهابي دا بإنتقاد الاحتلال وجرايمه.
الاسرائيلي الوحيد الي احترمه هو الي يسافر ويتنازل عن جنسيته الاسرائيلية وفي نماذج كتير لدا من أكاديميين ومفكرين قرروا يتنازلوا ويكتبوا ويناهضوا الصهيونية.
لكن المخرج دا أفكاره عبارة عن اية لازم ننهي ممارسات الفصل العنصري.
بعد ٧ اكتوبر وسمعة اسرائيل الي بقت زي الزفت دلوقتي محاولة اعادة تبييض سمعة اسرائيل بيجي من الناس دي الي هو لأ دا المشكلة في نتينياهو وبن غفير لكن شوف في المقابل فيه اسرائليين ضد الي بيحصل وضد ممارسات الإبادة والتمييز.
احنا هنعمل فيلم عن معاناه الفلسطينيين بعيوننا احنا كمان في حين حرب غزة شهدت اكبر تصفية للصحفيين الفلسطينيين بمقتل ٢٦٢ صحفي وناس استشهدت زي انس الشريف وصالح الجعفراوي وغيرهم ودا هيعمل فيلم ونقعد نسقفله ٢٨ دقيقة على الفيلم بتاعه. ونقوله انت ازاي انسان كدا.
This isn't new. Americans win Oscars and make money with movies about their wars, so do the Germans, the Brits and now Israelis. It's a long tradition. Meantime Palestinian filmmakers are blacklisted unless they collaborate with Israeli filmmakers and organizations
إبراهيم عيسى.. حكومة الإنجازات عايزة إيه من المواطن المصري بالظبط؟
واظن يا جماعة كلنا عارفين انه مايقصدش الحكومة لانهم مجرد سكرتارية ملهمش لازمة اصلا، والكلام واضح وانه بيرد على هرتلة كليم الشيطان امبارح وماسكته للحديدة اللى هتجلطنا كلنا..!
السؤال مش فلسفة. السؤال يومي:
عايزين المواطن يتحمّل الغلاء والضغط في البيت والسوق والمواصلات والتعليم والصحة…
وفي نفس الوقت يقتنع إنه عايش وسط إنجازات كبرى وإصلاح ودولة بتتعمل من جديد؟!
الخطاب الرسمي: طرق، كباري، مدن، مشروعات، أرقام.
واقع المواطن: سعر الأكل، فاتورة، إيجار أو قسط، مدرسة، مستشفى، مواصلة، ودين جديد عشان نسد دين قديم.
فالنظام بقيادة عبدالفتاح عايز إيه بالظبط؟
تتحمّل من غير ما تتكلم؟
تصقف وأنت بتتقهر؟!
ولا تصدق إن اللي بتشوفه في التلفزيون أهم من اللي بتشوفه في التلاجة؟