هناك شيء بالغ الحميمية في أن تحمل مع إنسانٍ آخر
الشعور نفسه، بالمقدار ذاته، في اللحظة نفسها
أن تشتاق إليه، فتعرف أن�� يشتاق إليك
هذا التوارد الروحي.. أسمى ما يحدث بين إنسانين
لا تظهر أخلاق الناس في صلواتهم ولا صيامهم ولا حجهم ، إنما تظهر في مايقال خلف ظهرك وفي الأسواق عند التعامل بالدرهم والدينار وعند المصاهرة و��ند الصون وحفظ العشرة وعدم الجحد ونكران المعروف وعند الأرحام وعند السفر وعند مراقبة حدود الله واحترام حقوق العباد ، هذه ميزان الأخلاق ❤️
فيه نمط يمارس بشكل شبه يومي اشوفه في مجتمع النسائي عندنا
وهو الإقصاء الجماعي
يتفق قروب تقودهم نرجسيه خبيله والي معاها يصدقون وتتعرض البنت للإقصاء الجماعي
سببه الاساسي الغيره والحسد ومافي اي مبرر ثاني
I don’t know why they hate on me. They can smell the legacy
"أن نظلّ نشمخ في الحياة بكدّنا وجهدنا وذراعنا، أن نأخذ حقوقنا دون ذل وحاجاتنا دون مَنّ وأن نبقى في معيّتك تحت رعايتك دونما تخدشنا الحياة بما نسعى ونحتاج ونحب" آمين
تدرون من تقدير النفس ماتجالسون المغتابين؟ المغتاب إنسان جبان منافق متلون يأتي الناس بوجه بشوش ولايعاتبهم عندما يخطئون بحقه ولكنه يسيء لهم خلفهم الشخص المغتاب لا أحب الجلوس معه ولا مصاحبته فهو حتى وأنت معه ينتظر فرصة انشغالك عنه ليغتابك! مرض القلوب مُعدي لذلك صاحب الأنقياء
" أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف "
في اشياء كتب علينا عيشها وتقبلها حتى لو كانت صعبه وثقيله ومالك ذنب فيها ، انت مارح تغير شيء،
بس تقدر تغير اهتمامك فيها وتر��ز على حياتك ونفسك وتسعى لحياه تلقى نفسك فيها..
«وإليك إلهي المفر، ومعك المقر، ومنك صوب الإحسان والبر، أسألك بأصح سر،وأكرم لفظ،وأفصح لغة،وأتم إخلاص،وأشرف نية،وأفضل طوية،وأظهر عقيدة،وأثبت يقين. أن تصد عني كل ما يصد عنك،وتصلني بكل ما يصل بك،وتُحبب إليّ ما حبب إ��يك،فإنك الأول والثاني والمشار إليه في جميع المعاني. لا إله إلا أنت»
يارب، وكلتُك أمري كلَّه، دِقَّه وجِلَّه، أوله وآخره، سرَّه وعلانيته، فبشّرني بما يسرّ قلبي، واكتب لي ا��خير حيث كان، ثم أرضِني به، واجعلني دائمًا أرى لطفك فيما اخترته لي.
لاحظت بنفسي لما أوصل مرحلة مؤلمة وتحتاج صبر، أختفي ولا أكلم أحد
بس اكتشفت أنه ذي الطريقة - منهج
قرآني -
أما عن يوسف "فأسرها في نفسه"
وأما يعقوب "وتولى عنهم"
فأما مريم "فلن أكلم اليوم إنسيا".