هناك من يتحدث عن الجحيم لمجرد ترف المعرفه والتصوير.. أما من اختبره ، تستعير نيرانه داخل بطينه الأيمن والأيسر . ثم تتشكل كالنقش على الحجر في جدران الذاكره .
لما يخاف الإنسان الغوص داخل نفسه ؟
أيُرعبه رويته شخص لا يشبهه يقيناً وإدراكاً منه !
فيغترب ويضطرب ويلوذ فرار من شخصه الذي كان يجزم انه يعرفها كما ينظر لانعكاس صورته في المرآة!
ربما .
لكن ما اعرفه أن الثمن باهض ، وحتماً لن تعود بعدها الشخص ذاته .