مُحدِّدَاتٌ أخلاقية/ هُوياتية:
*الوقوف ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين امتحان أخلاقي، وحق الفلسطينيين ببلدهم أسمى من تجار الشعارات
*الوقوف مع دول الخليج العربي وبلاد الشام ضد العدوان الإيراني شهادة انتماء للحق والحقيقة
*لا بديل عن لغة العقل والنقد، الشتائم لا تصنع مستقبلاً
ما أردتُ قوله: إنَّه لو جاء بوذيُّ وكتب تغريدة عن فلسطين ثم مات
لحاول البعض إدخاله الجنَّة!
ما أردتُ قوله: إنَّ البعض لا يحترم دماء الآخرين وعذاباتهم! وأن كرهنا لعدونا يجب أن لا يعمينا أنَّ في الدنيا مظلومون غيرنا!
ما أردتُ قوله: إنَّ المظلوم يجب أن يكون أكثر الناس فهماً للمظلومين، لا أن يدوس على جراحهم!
ما أردتُ قوله: إنَّ فلسطين لا تغفر كلَّ شيء!
دول الخليج كانت ملجأ آمن احتوى كتير مننا في بداية الثورة
واهلها أهل خير وولاد أصل
تمنياتي بالسلامة لكل من في دول الخليج، مواطنين ومقيمين
والله يخلصنا من العقلية الخامنئية الفارسية الحاقدة على جيرانها من العرب
يلي ما بتتمنى تشوف أي دولة عربية بخير
من كان يتخيّل أنني سأفتتح مطعماً يابانياً في دمشق؟ ومع ذلك، ها نحن هنا. اول مطعم ياباني من قبل ياباني اصلي.
أقدّم لكم كومي مارو (こめ丸)، مطعماً يابانياً وُلد من الذاكرة، ومن الحب، ومن رحلة طويلة بين وطنين.
على مدى أكثر من عقدٍ، لم يكن لدي متّسعٌ لطموح شخصي. بينما كان نظام الأسد يشن هجماته الوحشية على هذا البلد، لم يكن في ذهني سوى فكرة واحدة: تحرير سوريا. كان كل عملي مكرساً للثورة، وللسوريين المظلومين. كانت دراساتي متمحورة حول المعتقلين والمختفين قسراً. ولم يتغيّر هذا إلى اليوم.
لكن عندما انتقلت إلى دمشق، بدأ حلم صغير ينمو بهدوء.
فكرة بسيطة: أن أربط بين وطنيَّ العزيزين، بين جذوري وحاضري، من خلال الطعام.
ينتمي جدّاي كلاهما إلى عالم الضيافة. كان جدّي مديراً عاماً لأحد الفنادق، أمّا جدّتي فقد بدأت العمل في نزل ياباني تقليدي. لاحقاً، افتتحا معاً مطعم صغير يقدم أطباق يابانية تقليدية مصنوعة باليد وبكل ما في القلب من إخلاص. أصبح ذلك المطعم مكاناً محبوباً، وقلباً نابضاً في مدينته. وكان نجاحه كبيراً.
لكن الحياة لم تكن رحيمة. بعد سلسلةٍ من التحدّيات القاسية وغير المتوقّعة، اضطرّا إلى إغلاق المطعم. وبعد فترة قصيرة فارق جدي الحياة.
منذ أقدم ذكرياتي، جدتي تعلّمني الطهي. بالنسبة لي، لم يكن الطعام مجرّد طعام. كان حبّاً، وانتماءً، وأماناً، وفرحاً. ومن بين جميع الأطباق التي علّمتني إيّاها، بقي طبقان الأقرب إلى قلبي: لفائف السوشي (ماكي سوشي) وكرات الأرز المثلّثة (أونيغيري). صنعناهما معاً مراتٍ لا تُحصى، وتحمل كلّ واحدةٍ منهما ذكرياتٍ لا تُنسى. وهذان الطبقان سيكونان في صميم كومي مارو في دمشق.
عندما كنت مراهقاً، تائهاً ومثقلاً بالصعوبات، فكّرت كثيراً في الاستسلام. في كل عطلة نهاية أسبوع، كنت أهرع إلى منزل جدّتي، كملاذٍ صغير من الواقع. كانت تطهو لي الماكي سوشي والأونيغيري، لأنها تعلم أنهما المفضّلان لديّ.
طعامها منحني القوّة. منحني الدفء، والضحك، والقدرة على الصمود، والحب غير المشروط. لقد أنقذني، حرفياً.
اليوم، تخوض جدّتي معركةً مع مرض ألزهايمر. ذاكرتها تتلاشى يوماً بعد يوم. لكنّها ما زالت تتذكّر الأوقات التي قضيناها معاً في المطبخ، وكانت أيضاً من أوائل من فرحوا بتحرير سوريا العام الماضي.
بفضلها، تعلّمت الطهي بإتقان. عملت في عدّة مطاعم. لكن بالنسبة لي، لم يكن الطهي يوماً مجرد تقنية. الطهي هو لغتي في التعبير عن الحب. أطهو لأُظهر الاهتمام، ولأواسي، ولأشجّع، ولأعبّر عن الامتنان.
السوريون هم الناس الذين أحبّهم أكثر، وأحترمهم أكثر، وأشعر بأنني مدينٌ لهم أكثر. وأريد أن أطهو لكم.
بعد سنوات من القمع، يستحق السوريون الفرح، ويستحقّون أيضاً تذوّق الطعام الياباني الأصيل. بذلت جهدي لتقليل التكاليف قدر الإمكان أثناء استيراد المكوّنات من اليابان، حتى يتمكن أكبر عددٍ ممكن من السوريين من تذوق المطبخ الياباني الحقيقي.
في كوميمارو، أريدكم أن تشعروا بهذا الترابط. كلّ لقمة تحضر بعناية، خصيصاً لكم. إنها تربط بيني وبينكم، وبين إرثي وإرثكم.
وبينما لا تزال التحضيرات جارية لافتتاح المطعم، سيظهر كوميمارو لأول مرة من خلال مطعم مؤقّتٍ ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب، من 5 إلى 16 شباط.
إن عملي لكومي مارو لا يعني انسحابي من عملي في منظمة اليابان تقف مع سوريا (SSJ) أو من مساري الأكاديمي. فهذا هو عمل حياتي، وسأظل مكرساً لهذا البلد ما حييت. لكني لا أرغب في تقاضي راتبٍ من منظمة وجدت لخدمة السوريين المحتاجين. وهذا المشروع هو منفصل عن SSJ وكل الدعم المالي من مستثمري ومن خلال هذا المشروع الصغير، أحاول فقط أن أؤمّن استمراريتي.
كومي مارو هو رسالة حبٍّ إلى سوريا، وطني الثاني.
وتكريمٌ لكرامة السوريين.
وإحياءٌ لإرث جدّيّ، إرث الصمود، والحب، والقوّة الهادئة.
أشكر جدّتي على الذكريات التي لا تنسى، والدتي لكونها اكثر داعم لي، وإخوتي. وأشكر فريقي على عملهم الدؤوب وتفانيهم، ولا سيما بلال. كما أتقدّم بجزيل الامتنان إلى معالي الوزير محمد صالح ووزارة الثقافة على دعمهم ومساندتهم، وإتاحة الفرصة لكومي مارو للظهور في معرض الكتاب.
وإلى جدّي: لتَرقد روحك بسلامٍ أبديّ. حياتك مُكرَّمة، وأرجو أن تكون فخوراً بهذا الفصل الجديد.
أتطلّع حقاً إلى الترحيب بكم جميعاً قريباً.
🌸 こめ丸 Kome Maru🌸
Facebook: https://t.co/EIb5WYsnre
Instagram: https://t.co/QVKCeA76if
🚨 Urgent | Child Detention Crime
Watch this child, approximately 12 years old, who was detained in SDF prisons in Al-Aqtan, north of Raqqa, on fabricated “terrorism” charges.
Detaining a minor, subjecting him to imprisonment, and labeling a child as a terrorist constitutes a serious war crime and a blatant violation of international humanitarian law and child protection conventions.
These crimes are being committed by the terrorist PKK-linked militias operating under the SDF, who continue to abuse civilians, especially children, through arbitrary detention, forced recruitment, and systematic violations.
The international community must urgently investigate these crimes and hold those responsible accountable.
#Syria #Hasakah #AinArab #PKK #SDF #SDFCrimes #Iraq #Iran
" قناة TRT التركيه تنشر قصة مؤثره جدا
لأربعه أطفال يتامى من مدينة ذيبان بدير الزور
.
" إقتحم عناصر تنظيم قسد منزلهم في عام 2021
في البدايه قتلوا الأب وعندما ركضت الأم نحوهم قتلوها ايضا ثم قتلوا أخيهم 17 عاما
.
" إحدى الاطفال تقول شاهدتم يقتلونهم أمام عيني
لا استطيع النوم ليلا لأنني أعيش هذه الحادثه يوميا"
It’s my honor and pleasure to work with his excellency the minister Dr. Hamza Al-Mustafa and to be part of the amazing and supportive foreign media department team.
من دواعي سروري أن أقدم زميلتي لينا الشامي والتي تعمل في قسم الإعلام الخارجي ضمن وزارة الإعلام حيث ستقدم مداخلات دائمة عن الأوضاع في سوريا.
كانت لينا صوت الثوار والمستضعفين باللغة الإنكليزية خلال حصار حلب، وتعود اليوم إلى ما بدأت بنقل سردية سوريا الجديدة إلى العالم.
It is my pleasure to introduce my colleague, @Linashamy , who works in the Foreign Media Department at the Ministry of Information, where she will be providing regular commentary on the situation in Syria.
Lina was the voice of the revolutionaries and the oppressed in English language during the siege of Aleppo, and today she returns to what she began: conveying aspects from the narrative of the new Syria to the world.
Syrian government forces have pushed into the Tabqa/Thawra area and have secured the Euphrates lifeline - the dams, the power grid, and the river corridor that keep northeast Syria running. This isn’t symbolic terrain. It’s state infrastructure: electricity, water control, and the main strategic gateway toward Raqqa.
All of this comes after the SDF publicly announced a redeployment east of the Euphrates under an internationally mediated arrangement - then immediately turned around and claimed “betrayal” as Damascus continued advancing and fighting flared around Tabqa and nearby oil areas. In other words: SDF sign a pullback, then try to use conflict to preserve their leverage.
Here’s the reality: a militia doesn’t get to hold Syria’s critical infrastructure hostage and call it “self-rule.” The SDF can complain about “integration” all it wants, but when the ground shifts, complaints don’t stop an army - and Damascus still has significant forces that haven’t even been fully committed yet.
Washington is calling for a pause between Aleppo and Tabqa because it sees the escalation risk. But the strategic direction is obvious: Damascus is reasserting sovereignty west of the Euphrates, and the road to Raqqa is opening. Raqqa may not be easy - but momentum like this doesn’t slow down on its own.
The PKK propaganda machine has no shame!
Instead of acting human and condemning Syrian Democratic Forces massacres of civilians, they flip the script and claim “Kurds are under attack.”
This isn’t defense. It’s manipulation - and it insults every Kurd with a conscience!
From my interview moments ago with @AJEnglish on the defections among SDF and the popular movement in areas under their control:
🔸The SDF lacks the popular base due to its practices, which has led to the emergence of a popular movement against it, alongside the withdrawal of SDF forces west of the Euphrates and the occurrence of multiple defections within its ranks.
🔸Residents in those areas have grown weary of the SDF’s practices, which are based on discrimination and repression.
🔸What is currently unfolding is a popular movement against the SDF’s repressive practices and its policies, which are full of violations against civilians.