من أخلاق الكرام ومروءتهم دفعُ الخجل عن رجلٍ زل بقولٍ أو أخطأ بفعل في مجلسٍ ما، فتضاحك على قوله وفعله أقوامٌ؛ وإن لم يكونوا سفهاء، فإن نصيبهم من السفه كبير. يعجبني الحرُّ النبيل وهو يحوِّل الموضوع ويبعد الأضواء عن ذلك الرجل بخفّةٍ وذكاء دون أن يشعر أكثر الحاضرين برغبته ومقصده.
بعد تجربة تجاوزت أربع سنوات لجهازين من هذه الشركة سبقتها أجهزة كيندل وآيباد، أرى BOOX تجاوزتهم وأحدثت نقلة نوعية في عالم الكتب خاصةً العربية؛ نظرا لتوفرها غالبا بصيغة مبدأفة.
أتممتُ عامًا كاملًا مذ اقتنيت القارئ الإلكتروني من شركة BOOX نسخة Tab Ultra C Pro.
سهل الاستخدام، يدعم العربية، ويدعم ملفات الـPDF تقضي الساعات في القراءة والتقييد ولا تشكو ألم العينين الذي تخلفه أجهزة الايباد.
خير ما تهديه لنفسك ولمن تحب من طلبة العلم.
هناك خدعةٌ يوهَم بصدقها الشباب، وهي: ابذل كل ما بوسعك اليوم كي ترتاح غدًا! وفي سبيل تحقيق هذا الهدف يضحّي الشاب بلحظات الأنس بأهله وأحبابه، ويعيش في لهاثٍ دائمٍ لا يفهم من وجوده غير العمل والتضحية، رغبةً في الراحة والهناءة في قابل سنيِّ عمره. لا تُصدّق هذا، واسعَ لإنجاز أهدافك باعتدال، واعلم أن الراحة المستقبلية كذبة؛ فلا تفوّت الفرحَ بأيامك السعيدة وإنجازاتك في حينها، ولا بدّ من إدراكك أن طاقتك في شبابك إزاء كلِّ شيءٍ مختلفةٌ عن طاقتك في مشيبك، فلكلِّ شيءٍ لذّةٌ آنيةٌ، من فاتته أعياه طِلابها في غير وقتها.
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
قال أبو حيان التوحيدي: قد خالطت العلماء، وخدمت الكبراء وتصفّحت أحوال الناس في أقوالهم وأعمالهم وأخلاقهم، فما سمعت هذا المعنى من أحد على هذه السّياقة الحسنة والحجّة الشافية والبلاغ المبين..: "ما تعاظم أحد على من دونه إلّا بقدر ما تصاغر لمن فوقه"
يمضي العيد، لا كموعدٍ على تقويمٍ مزدحم، بل كصفحةٍ ربانيةٍ تُقلّب في كتاب القلب، يعلمنا أن الفرح ليس زائرًا يُطرق بابه مع الصباح، بل هو ساكنٌ يُقيم في منازل الإيمان، لا يدخلها إلا من طهّر زوايا نفسه من السخط، وزرع فيها بذور الرضا
=
نكتشف مع العيد أن الأيام لا تمنح معناها من تلقاء ذاتها، بل تُضاء بزاوية النظر التي نختار أن نُبصر منها، فاللهم اجعل عيدنا في قلوبنا، قبل أن يكون في ثيابنا، وفي صلاتنا قبل أن يكون في مجالسنا، وفي صدقنا قبل أن يكون في زينتنا، اللهم اجعل أفراحنا مما لا تزول بزوال الزينة
علي آل حواء
يمضي العيد، لا كموعدٍ على تقويمٍ مزدحم، بل كصفحةٍ ربانيةٍ تُقلّب في كتاب القلب، يعلمنا أن الفرح ليس زائرًا يُطرق بابه مع الصباح، بل هو ساكنٌ يُقيم في منازل الإيمان، لا يدخلها إلا من طهّر زوايا نفسه من السخط، وزرع فيها بذور الرضا
=
كان النبي ﷺ إذا دخلَ بيتَهُ بدأ بالسواكِ وألقى السلام، ثم يباشرُ أهلَهُ بالملاطفةِ والكلمةِ الطيبة، وكان يعينهم في شؤونِ البيتِ ويخصِفُ نعلَهُ ويرقَعُ ثوبَهُ بيده. ﷺ
﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾
قال الرازي في تفسيره بعد ذكر الفائدة الخامسة:
”واعلم أن أكثرَ الخلقِ وقعوا في أمراضِ القلوب، وهي حبُّ الدنيا والحِرْصُ والحسدُ والتفاخُرُ والتكاثر. وهذه الدنيا مثل دار المرضى إذا كانت مملوءةً من المرضى، والأنبياءُ كالأطباءِ الحاذقين، والمريضُ ربما قد قوي مرضُهُ فلا يعود إلى الصحةِ إلا بمعالجاتٍ قويةٍ، وربما كان المريضُ جاهلًا فلا يَنقاد للطبيب ويخالفه في أكثرِ الأمر، إلا أن الطبيبَ إذا كان مشفقًا حاذقًا فإنه يسعى في إزالةِ ذلك المرضِ بكل طريقٍ يقدر عليه، فإن لم يقدر على إزالتِهِ فإنه يسعى في تقليلِهِ وتخفيفه. إذا عرفتَ هذا فنقول: مرضُ حبِّ الدنيا مستولٍ على الخلق، ولا علاجَ له إلا بالدعوةِ إلى معرفة الله تعالى وخدمته وطاعته، وهذا علاجٌ شاق على النفوس، وقلَّ من يقبله وينقاد له“. اللهم وفّقنا وأعنّا.
من الأدعية العظيمة التي كان النبي ﷺ يدعو بها : «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [رواه مسلم]