@Eyaaaad الاخوان لم يكونوا اكثر من صناعة استخباراتيه في عهد الاحتلال الانجليزي لمصر
هم أحد ادوات الهدم والإرجاف بالدول العربيه والإسلاميه وكانوا اداة للتقسيم وبث الفوضى وشيطنة الحكومات
الان بدات ورقتهم تحترق ولم تعد ورقتهم مفيده جدا لمن صنعهم فبدات مثل هذه المقاطع بالظهور
@DrAlnefisi يكون مساحة للحوار اذا لم يكن هناك تحيزات وتعصب لجماعة معينه وضد اخرى وتسخير الراي والعلم والبحوث لخدمة تلك الجماعه واجندتها والتقليل من الطرف الآخر ( كما تفعل انت )
ماتقول انت ليس مجرا راي انما محاولة لفرض واقع جماعة معينه وتهميش الاخرى تحت غطاء العلم والتحليل والبحث
1️⃣
يبالغ بعض مثقفينا بمدح زهران ممداني وأنه تحدّى دولة المؤسسات الأمريكية وتحدّى ايباك وتحدّى وال ستريت الخ🤪:
هؤلاء المتثاقفون ليسوا سطحيين،بل يكتبون ذلك بخبث واستذكاء غبي،فقلوبهم مع توجهات ممداني اليسارية المتطرفة،وهو اليسار الذي يعلن عداءه لبلادنا وكل البلاد العربية المعتدلة
@WwaaffaaWafa تم صنعه خصيصا لهذا المكان
وماكان ليصل اطلاقا لولا ذلك
لا يحتاج الإنسان للكثير من التفكير ليعرف ذلك
لكن غالبية العرب يعانون من ضخالة تفكير شديده وتفكير شعوبي بائس يائس يتعلقون باي شي يرونه على شاشات التلفاز
عمدة #نيويورك الجديد، #زهران_ممداني، ما امداه يجلس على كرسيه بعد…حتى تحوّل في الإعلام إلى "أسطورة" و"رمز للتغيير"... المشهد مألوف جدًا: بطلٌ مُعلّب بعناية، بوجهٍ شرقي، وخطابٍ تقدّمي يبدو إنسانيًا أكثر مما هو سياسي.
زهران ليس معجزة سياسية؛ هو نتاج آلةٍ تعرف كيف تُصنّع الرموز حين تحتاجها... مسلم، من أصول جنوب آسيوية، متزوج من سورية، حصل على الجنسية قبل عقد فقط!
تركيبة مثالية لترويج سردية "أميركا المنفتحة" في وقتٍ يتصاعد فيه الانقسام الداخلي… هو اوباما جديد ولكن بتغليفه جديدة..
@SaudAlJeri غبائهم ليس له مثيل
لم يكن له ان يصل لمثل هذا المنصب الا بضوء اخضر من اللوبي الصهيوني وبعد سلسلة تنازلات قدمها لمجتمعات دعم المثليين وغيرها الكثير
لكن من تاريخ الاخوان انهم دائما يراهنون على الطرف الخاسر
فاشلين في قراءة التاريخ والحاضر والمستقبل
بدائين جدا في التفكير والتحليل
@Mohamed_Assem1 مانحتاج لكل هذه التفاهات ولا نبغى نختار وعايشين حياة عز ورفاهيه افضل من كل الدول التي تعتمد هذه الطريقه
الديموقراطيه كذبه اخترعها الغرب ولم يصدقها الا العرب
اذا انت بمحدودية عقلك تعتقد ان الانتخابات هناك تتم 100% باختيارات المواطنين فأنت احد الاغبياء الذي تم استغفعالهم بنجاح
1️⃣
إذا قيل لك إنك غبي ولا تفهم فلا تقلق، وتذكَّر أن هناك أكاديميين ومثقفين وإعلاميين ومحللين سياسيين يعاونهم متحلحلين يقولون إن زهران ممداني👇، الذي يلبس ٤ خواتم، تحدى دولة امريكا العميقة بكل مؤسساتها الشرسة والضخمة، وتحدى منظمة ايباك وفاز رغماً عنهم جميعا بالديمقراطية المنقرطة
@GamalSultan1 كمية الغباء المستفحل الذي يعيشه اتباع حزب الإخوان لا مثيل له
لا يجيدون قراءة التاريخ ولا الحاضر ولا المستقبل
شعوبيين بدائيي التفكير بشكل لا يصدق
لذلك من الطبيعي ان هذا الحزب لم يسجل اي انتصار يذكر في تاريخه وهذه نتيجة طبيعيه لمثل هذه العقول التافهه
@SaudAlJeri والله انك تسواهم كلهم وتسوى حزبهم من وراهم
استمر ولا عليك فيهم هم يرغبون بالسيطره على منصات التواصل لنشر فكرهم العفن ويكرهون اي شخص يواجههم لانهم يريدون إحكام السيطره على العقول
كلهم من ذلك الحزب وضحايا هيلاري واوباما
@AbdelkawySalama لو كان عمر رضي الله عنه بيننا لكان اول من حارب الحزب الاخواني المارق الذي شكلته الاستخبارات البريطانية ليكون خنجرا في خاصرة الأمه وسببا في تمزيق كلمتها وإزهاق ارواح شبابها واطفالها
سيبدأ بالعلماء الذين ليس لديهم مشكلة في قتل مليون مسلم مقابل ان يفوزوا بالسلطه ويستولوا على القرار
هل يجب عندما نتساءل عن شئ منطقي أن نؤكد أننا لسنا مؤامراتيين؟
مصطلح "نظرية المؤامرة" تم اختراعه بعد مقتل الرئيس كينيدي،وذلك لتشويه صورة كل من يفكِّر بشكل مستقل ويقترب من الحقيقة،وبعدها صار معظم المعلقين يخافون من قول الحقيقة حتى لا يركبهم عار المؤامرة!
شخصياً تجاوزت هذه العقدة التي اخترعها "أصحاب النادي الكبير"، حسب وصف الكوميديان الفيلسوف العظيم، جورج كارلين، وبالتالي تخلَّصت من عقدة الخوف من الوصم بنظرية المؤامرة، فساعدني ذلك كثيرا في البحث والتحليل والتعليق، اذ أصبحت حرَّ التفكير وهذا في تقديري غاية المراد!.
كان رأئي حول نظرية المؤامرة وما يزال أنه ليس كل ما يحدث نتيجة مؤامرة، لكن المؤامرة حاضرة وبقوة والوقائع أكثر من أن تحصى!.
أما حول تساؤلك عن جثامين بن لادن والسنوار، فهم قالوا إنهم وضعوا ثقَّالات في جسم ابن لادن ورموه بالبحر، ولا ندري إن كان سبب ذلك هو شعور اوباما بأن هناك مجاعة لدى أسماك البحر الذي رموه فيه، أم أن الامريكان سمعوا أن بن لادن يحب السباحة فقرروا أن يجعلوه يستمتع بالسباحة ميتاً، فالأمريكان قومٌ رحماء كما يعلم الجميع!.
وسأختم بهذه الطرفة التي تطربني وكتبت عنها مراراً، فبعد اكتشافهم مكان بن لادن وقتله كما ذكرت الأخبار، أرادوا أن يتأكدوا أن من قتلوه هو فعلا ابن لادن، وبما أنهم يعرفون طوله، فقد بحثوا عن جهاز قياس الطول أي المتر، واكتشفوا أنه ليس لديهم متر نسأل الله السلامة من النقص والنسيان، وتم حل هذه المشكلة بأن ذهب أحد أفراد الفرقة الخاصة التي قتلت ابن لادن لبقالة في طرف الشارع الذي يقع فيه بيت بن لادن واشترى متر ورجع بسلام دون أن يعرفه أحد عدا صاحب البقالة.
لاحقاً، عادت الفرقة التي قتلت بن لادن لامريكا، وبما أن قتل بن لادن كان هو السبب الرئيس لإعادة انتخاب باراك الحسين اوباما، ويا للصدف المؤامراتية العظمى التي لا نحصيها، فقد استقبل اوباما الضابط الذي كان يقود الفرقة بالبيت الأبيض وأهداه "متر" من باب المزاح والمداعبة، ففرح الضابط فرحاً عظيماً وفرح كل من في القاعة بمن فيهم جو بايدن وهيلاري كلينتون و جون برينان و بين رودس ورهطٌ معهم يصعب الإحاطة به، كما نشرت منصات الإعلام الأمريكية الحرة جداً هذا الخبر، ففرح الناس وضمّ بعضهم بعضاً ومنهم من بكى بكاءاً مرَّاً حتى ابتلت لحى بعضهم وقمصان وبلوزات البعض الآخر ومنهم من زغرط بالإنجليزي، كما فرحت هوليوود وفرح معظم العالم برمتّه!.