لا تتفاجأ باليوم الذي يغادر فيه أبناؤك المنزل، ويفتح كل واحد منهم بيته ويبدأ حياته،سيأتي يوم تصبح فيه جلستك معهم موعدًا، وحديثك�� دقائق، ووجودهم حولك ذكرى،لذلك استغل وجودهم اليوم؛ اجلس معهم، اسمعهم، اضحك معهم، واستمتع بقربهم، واصنع ذكريات ستتمنى يومًا لو عاد بك العمر لتعيشها معهم من جديد،لا تنتظر أن يرحلوا لتعرف قيمةوجودهم..اقترب منهم الآن،فالأبناء يكبرون أسرع مما نتخيل.
أفكار واعدة.. تصنع قيمة اقتصادية..
تشارك الشركات الناشئة والمستثمرون في رأس المال الجريء في ورش عمل الاستراتيجية الوطنية للبحث والتطوير والابتكار؛ لاستعراض التحديات والفرص، وتعزيز التكامل بين الابتكار والتمويل، دعمًا للنمو وتحويل الأفكار إلى حلول واقعية.
إذا تأملت حياة من هم في سن الأربعين والخمسين اليوم، ستكتشف أنهم يعيشون ضغطاً نفسياً وعاطفياً لم يعشه أي جيل في تاريخ البشرية، ضغط يمزقهم بين ثقافتين متناقضتين تماماً داخل نفس البيت
هم الجيل الذي تربى على الطاعة المطلقة للآباء، وتقديس رأي الجد، وتأديب النفس بالصمت والاحترام التام في المجالس حتى لو كان رأي الأب خاطئاً. واليوم، يجد نفس هذا الرجل نفسه أمام أبنائه المراهقين الذين يرفضون أي توجيه إلا بنقاش طويل وإقناع كامل!
هذه المعضلة تسمى في علم الاجتماع "جيل الساندويتش الثقافي"، هو يمارس البر والتضحية تجاه والديه بروح الأمس الصبورة، بينما يضطر للتعامل مع أبنائه بروح اليوم المنفتحة والمتطلبة، فيشعر بأنه استُنزف مرتين: مرة وهو ابن يطيع، ومرة وهو أب يُحاسب على كل كلمة.
جيل الساندوتش هو الجيل الذي عاش زمن التشدد الاجتماعي وكثرة الممنوعات والانغلاق، ثم فتح عينيه بعد سنوات على مجتمع مختلف تماماً، أكثر انفتاحاً وتغيراً. لم يسمع عن التحول من بعيد، بل عاش النقيضين بنفسه، واضطر أن يعيد ترتيب أفكاره وهو في منتصف العمر.
نشأ في بيت يرى فيه أمه وأخواته يغطين وجوههن، وكثير من التفاصيل الاجتماعية كانت محسومة ولا تُناقش. ثم أصبح أباً لفتيات يعشن زمناً آخر، لا يردن الغطاء نفسه، ولهن اختيارات وأسئلة لم تكن مطروحة أصلاً في بيت طفولته.
إذا شعرت بثقل هذا كله، فاعلم أنك من جيل عاش عبوراً اجتماعياً نادراً، بدأ حياته بقواعد زمن، ويُربي أبناءه بقواعد زمن آخر. ومهمته الأصعب ليست أن ينتصر لأحد الزمنين، بل أن يحافظ على بيته متماسكاً وسط هذا التحول الكبير في بيئة اسلامية محافظة تتمسك بالدين ولا غير الدين فالحرام حرام مهما طال الزمن
أعانكم الله يا أبناء هذا الجيل، أشعر بثقل ما عشتموه بين ��منين متناقضين، وبحجم ما تحملونه اليوم داخل بيوتكم. لستم في مهمة سهلة، ولكم مني كل التقدير والدعاء.
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت ��ي بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصا�� ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب الم��قة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
استثمارات مُعلنة في الشركات الناشئة بالمنطقة العربية - يونيو 2026
- عدد الصفقات: 23 صفقة
- إجمالي قيمة الاستثمارات: 345.7 مليون دولار
إجمالي قيمة الاستثمارات
شهد شهر يونيو صفقة استثمار بقيمة 250 مليون دولار في CargoX، منصة خدمات التوصيل ذاتية القيادة، بقيادة "بلو فايف كابيتال" (BlueFive Capital). شكّلت الصفقة وحدها ما يقارب 72% من إجمالي قيمة الاستثمارات المُعلنة خلال الشهر، وأسهمت بصورة رئيسية في ارتفاع الإجمالي مقارنة بشهر مايو 2026 ويونيو 2025.
ارتفعت القيمة الإجمالية للاستثمارات المُعلنة خلال شهر يونيو 2026 بنسبة تقارب 192% مقارنة بشهر مايو 2026، الذي سجل 118.5 مليون دولار. كما ارتفعت بنسبة تقارب 290% مقارنة بشهر يونيو 2025.
عدد الصفقات
ارتفع عدد الصفقات إلى 23 صفقة خلال شهر يونيو 2026، مقارنة بـ 19 صفقة في مايو 2026. واستقر العدد عند المستوى نفسه المسجل في يونيو 2025.
أكبر القطاعات من حيث قيمة الاستثمارات خلال يونيو 2026:
1- الخدمات اللوجستية: 250.5 مليون دولار، تمثل ما يقارب 72% من إجمالي قيمة الاستثمارات خلال الشهر، عبر صفقتين.
2- الذكاء الاصطناعي: 67 مليون دولار، تمثل نحو 19% من إجمالي ��يمة الاستثمارات، عبر صفقتين.
3- التقنية المالية: 14.1 مليون دولار، عبر 5 صفقات.
4- التقنية العقارية: 7 ملايين دولار، عبر 3 صفقات.
5- التجارة الإلكترونية: 3.6 مليون دولار، عبر 3 صفقات.
#الشركات_الناشئة #الاستثمار_الجريء
أحلى محاضرة للشباب سمعتها خلال ٢٠٢٦م:
قرارتك مسؤوليتك👍
كيف تتغلب على نفسك في مرحلة الثانوية وما بعدها وكيف تسيطر على هذه المرحلة وتجعلها مرحلة إيجابية لك ومستقبلك؟!👇
#يحدث_الآن
✨ في #جامعة_الملك_سعود بـ #معهد_ريادة_الأعمال ممثلاً بمركز حاضنات ومسرعات الأعمال، انطلاق الحفل الختامي DEMO DAY لعرض مشاريع الشركات المحتضنة، بحضور نخبة من رواد الأعمال والمهتمين بالابتكار والاستثمار.
ويشهد الحدث استعراض عددٍ من المشاريع الريادية والأفكار الابتكارية الواعدة، بما يعكس بيئة ريادية محفزة تدعم نمو وتمكين المنشآت الناشئة. �
(Proof of Concept)، وجدوى المشروع، والعائد الاقتصادي، وهي لغة تعكس نضجًا حقيقيًا في عقلية الابتكار. ما رأيناه اليوم يؤكد أن هناك جيلًا قادرًا على تطوير حلول قابلة للتطبيق والتطوير وربطها باحتياجات السوق والصناعة. كل الشكر للقائمين على الحفل، ولجميع الطلاب والمشرفين
حضرنا اليوم كممثلين لوحدة @STEMIksa حفل مشاريع طلاب كلية الهندسة، بهدف استقطاب المشاريع ال��بتكارية الواعدة.
والحقيقة أن ما شاهدناه كان مميزًا جدًا على عدة مستويات…
أبرز ما لفت الانتباه:
• الحضور الكبير واهتمام
الشركات الخاصة والجهات الحكومية بالمشاريع، والدخول في نقاشات تفصيلية مع الطلاب حول الجوانب التقنية والتطبيقية. • كثافة المشاريع التطبيقية والنماذج الابتكاري�� (Prototypes) التي تعكس تحولًا واضحًا من الجانب النظري إلى الحلول العملية. • وعي الطلاب بمفاهيم مهمة مثل إثبات المنفعة