عارفين ليش ما بيحبوا معتز عزايزة زي ما بنحبه؟
لانه عاش بغريزته الانسانية الطبيعية، لانه إنسان بيحس وبيحزن وبيتأثر وبيحب، وطبعا هاد الاشي بنظرهم جريمة.
كيف غزاوي يحكي عن الانسان؟
كيف غزاوي يكون صوت للغلابى تحت الابادة؟
كيف غزاوي يكون مختلف؟
كيف غزاوي يكون بيقدر يلف العالم يشرح جرائم الاحتلال؟
كيف غزاوي مش رقم؟
كيف غزاوي اسم؟
كيف غزاوي بيحب الحياة؟
كيف غزاوي يصرخ ويقولهم حياتي غالية؟
لانهم ببساطة بدهم الغزاوي مجرد رقم، بدون صوت، بدون انسانية، بدون وجع، بدهم الغزاوي مجرد ضحية صامتة لا تسمع لا ترى ولا تتكلم، بدهم الغزاوي يموت وهو ساكت !
عرفتوا شو مشكلتهم مع معتز؟
كل الذين خرجوا واحتفلوا لأجل سوريا، ولم يخرجوا في مظاهرة واحدة لقول كلمة "لا" ضد الإبادة في #غزة، مُنافقين. حتى أولئك الذين لم يأتوا بسيرة غزّة في قلب المسجد الأقصى، والآن يزعمون أنهم يقفون مع السوريين.
وجهي منطفئ، عيناي تحملان ثقل الأيام التي لم ترحم، وجسدي مرهق من الركض خلف أمانٍ لا يعود. قلبي مثقل بالحرب و تبعاتها، أحمل فوق أكتافي خسائر لا تُنسى، أعيش كشمعة بالكاد تُضيء، تنتظر لحظة الانطفاء الاخيرة.
الحرب ليست فقط قذائف تسقط وأصوات رصاص تمزق السماء، بل هي وحش يلتهم الأرواح، يقتل الأحلام في مهدها، ويترك خلفه خرابًا في القلوب قبل المدن، وجرحًا لا تداويه السنين.
كُفر
رِبا
زِنا
زواج مُبكر
طلاق
بطالة
تخلف و جهالة (أُميين) بلا تعليم
تُجار حرب و أسعار خيالية
دمار منازل و مآوي
هذه هي النتائج الاقتصادية و الاجتماعية و الدينية التي نتجت بفعل السابع من أكتوبر .
حدا حابب يزود ؟!