Yesterday, after 12 years of waiting, the remains of 25 Yazidis killed in the genocide were returned to their families.
My brother, Heji Murad Basee, was among them. We finally had the chance to say goodbye. We continue to wait for our other family members to be identified and returned.
شهداؤنا، قرة عيوننا.
من ينظر إلى هذه الوجوه البريئة يعرف كم من الظلم حمله الشعب الإيزيدي، وكم من الجرائم ارتكبتها عصابات الشر..
رفات هؤلاء ستصل، بعد ١٢ سنة من الانتظار، إلى مسكنها الأخير في تراب شنكال.. نعم، نحن من التراب ونعود إليها.
هناك رفات أكثر من ٥٠٠ إيزيدي وإيزيدية مثلهم، لا تزال تنتظر حقها البسيط في الدفن، وحق ذويهم في إغلاق جراح عميقة، على الأقل الانتقال من نوع من الحزن في الانتظار، إلى الحزن الأبدي في فقدان الأعزاء.
دعوة عامة إلى شعبنا للمشاركة في مراسم دفنهم، في الساعة الواحدة بعد الظهر، يوم الخميس 10/1، في النصب التذكاري في سنجار.
أعلن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، السيد علي فالح الزيدي، أن فصائل مقاومة سنجار ستباشر تسليم سلاحها إلى الدولة، وأن جبل سنجار سيكون تحت السلطة الكاملة للحكومة الاتحادية ومؤسساتها الأمنية والإدارية، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني يمثلان أساساً لحماية أبناء القضاء وترسيخ استقراره وضمان مستقبله.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، اليوم الجمعة، وفد قيادة تحالف القضية الإيزيدية ورئيس كتلته النيابية، النائب مراد إسماعيل، وقيادة وحدات مقاومة سنجار، لبحث مجمل الأوضاع في قضاء سنجار والملفات المرتبطة باستقراره وإعادة إعماره ومستقبل أبنائه.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن قرار تسليم السلاح يأتي في إطار بناء دولة المؤسسات، وحماية وحدة القرار الوطني، وإنهاء تعدد مراكز القرار الأمني، مشدداً على أن الدولة ستضمن حقوق منتسبي وحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة وتضحياتهم، من خلال تنظيم أوضاعهم ودمج المؤهلين منهم ضمن المؤسسات الأمنية العراقية وفق الأطر القانونية والرسمية.
وشهد اللقاء مناقشة الواقع الخدمي في القضاء واحتياجاته من مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار، وملف تعويض المتضررين، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم، فضلاً عن معالجة عدد من القضايا الإدارية المتعلقة بإدارة القضاء ومؤسساته ودوائره الحكومية، وكذلك إدارة صندوق إعمار سنجار.
وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن الإيزيديين يمثلون لوناً أصيلاً ومهماً من ألوان الطيف العراقي، وأن هذا التنوع يمثل مصدر قوة للعراق وثروة وطنية وإنسانية، مشيراً إلى ما تعرض له أبناء المكون الإيزيدي من جرائم وظلم على يد العصابات الإرهابية، ومؤكداً أن الحكومة ماضية في إنصافهم وضمان حقوقهم وإعادتهم إلى مناطقهم ومعالجة ما خلفته سنوات الإرهاب والنزوح، وأن الدولة لن تسمح بأن تكون سنجار ساحة للصراعات، كما لن تقبل بوجود أي سلطة أمنية أو عسكرية خارج إطار الدولة.
ووجه سيادته بشمول أبناء المكون الإيزيدي بمشروع المليون قطعة أرض سكنية، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة كاملة للنازحين إلى مناطقهم، ومتابعة ملف إعمار قضاء سنجار وتوفير متطلباته الخدمية، بما يسهم في تثبيت السكان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
كما وجه سيادته بتشكيل لجنة عليا تتولى إعداد دراسة شاملة ووافية عن واقع قضاء سنجار في الجانبين الأمني والخدمي، وتحديد احتياجاته ومتطلبات أبنائه، ووضع المعالجات المناسبة لها، فضلاً عن متابعة انخراط أفراد حماية سنجار في المؤسسات الأمنية والخدمية الرسمية، وتنظيم أوضاعهم القانونية، بما يعزز سلطة الدولة ويدعم الاستقرار في القضاء.
من جانبهم، أعرب رئيس وأعضاء الوفد عن دعمهم الكامل لخطوات السيد رئيس مجلس الوزراء، ولاسيما ما يتعلق بتعزيز سلطة الدولة وتسليم السلاح ودمج وحدات مقاومة سنجار ضمن المؤسسات الرسمية، فضلاً عن مكافحة الفساد والإصلاحات الاقتصادية وتعزيز علاقات العراق الخارجية.
حضرنا اليوم الاجتماع الخاص الذي عقدته لجنة الصحة النيابية برئاسة الدكتورة عديلة حمود، مع كلٍّ من مدير عام دائرة المقابر ومدير عام الطب العدلي.
أكّدنا عدم رضانا عن أداء دائرة الطب العدلي والبطء الشديد في الإنجاز، وطالبنا بتقديم خطة واضحة لإكمال تحليل ومطابقة الحمض النووي (DNA). وشدّدنا على أنّ ذريعة نقص التمويل في العامين الأخيرين ليست كافية، فالتمويل كان ممتازاً في السنوات السابقة، وهذه الرفات والمقابر قائمة منذ ١٢ عاماً؛ إذ لم يُنجَز سوى مطابقة ٢١٥ شهيداً من المقابر الجماعية و٨٢ من المقابر الفردية، من إجمالي الرفات المستخرجة البالغ ٧٧٦ من المقابر الجماعية و١١١ من المقابر الفردية.
وبناءً على مناقشات اليوم، سيقدّم الطب العدلي تقريراً خاصاً إلى اللجنة البرلمانية، التي ستحيله بدورها إلى رئاسة مجلس النواب لتوفير التمويل الكافي لإكمال انتشال المقابر المتبقّية وجمع عيّنات إضافية من ذوي الضحايا. فبحسب الطب العدلي، هناك حاجة إلى أكثر من ٨ آلاف عيّنة من ذوي الضحايا، لم يُجمَع منها سوى ٣٨٠٥ عيّنات — وبحسب ادعاء الطب العدلي، هذا ما يؤخّر عملية المطابقة.
كما أنّ هناك ١٠ مقابر جماعية لم تُنتشَل بعد، وقد طالبنا بإدراجها ضمن برنامج دائرة المقابر. ومع أنّ عدد المفقودين يبلغ ٢٢٣٩ شخصاً، فإنّ الكثير من الرفات لم يُنتشَل حتى الآن. أمّا مقبرة خانصور، التي نُقلت رفاتها سابقاً بشكل خاطئ إلى مزار شرفدين، فسيُعاد رفع هذه الرفات مجدّداً يوم ١٩ أيلول/سبتمبر.
مراد إسماعيل
رئيس كتلة تحالف القضية الايزيدية
**الاحصائيات بحسب الطب العدلي
التقى رئيس كتلة تحالف القضية الأيزيدية، النائب مراد إسماعيل، بوزير المالية السيد فالح الساري، لمناقشة عددٍ من القضايا المتعلقة بالمكوّن الأيزيدي، وتقديم طلبات تمويل منحة النازحين، وتمويل تعويضات المتضرّرين من العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية، وتمويل رواتب ٣١٠ ناجيات شُمِلن بقانون الناجيات، وتمويل تعويضات الشهداء، ودائرة المقابر الجماعية. كما قُدِّمت طلبات لنقل مصرفَي الرشيد والزراعي من المواقع البديلة إلى قضاء سنجار.
وقدّمنا أيضاً طلباً إلى وزارة التخطيط — باعتبار وزير المالية وزيراً للتخطيط وكالةً — لإدراج عددٍ من المشاريع في الموازنة القادمة، منها: مشروع ماء ربيعة–سنجار–البعاج، وبناء سدود في جبل سنجار، وتمويل بناء جامعة سنجار، والطريق السايدين تلعفر–سنجار وتلعفر–ناحية الشمال. كما طالبنا ببياناتٍ عن الميزانية المصروفة لقضاء سنجار وقضاء الشيخان وناحية بعشيقة وناحية القحطانية (تلعزير) منذ عام ٢٠١٤، والمشاريع التي نُفِّذت، وما هو مُدرَج أو قيد الإدراج في الموازنة القادمة.
Today, we honor the memory of the victims of the #KochoMassacre, marking 12 years since that tragic day. Men were executed, boys were forcibly taken and recruited as child soldiers, and women and girls were abducted and subjected to sexual slavery.
#YezidiGenocide#NeverForget
في الوقت الذي نبارك السيد علي الزيدي بتشكيل حكومته، والتصويت على البرنامج الحكومي وجزء من الكابينة الوزارية، نعبر عن أسفنا لعدم وجود تمثيل للمكونات العراقية، والمكون الإيزيدي على وجه الخصوص، وما حدث داخل الجلسة من فوضى لا تليق باسم العراق ولا بهذا الحدث المهم.
وبينما أخذت الفوضى تعم الجلسة، كنت على مقربة من رئيس الوزراء المكلف، فقلت له: «ألا ينسى النازحين ويتعهد بإعادتهم»، ورد بأن النازحين أهلنا وأن الملف مهم له.
On the occasion of the Yazidi New Year, I am honored to extend my sincere congratulations and warmest wishes to our Yazidi people across the world. May this year be the year of recovery, hope, peace, and prosperity.
خدرو بركات، رجل الدين الإيزيدي الذي خدم دينه وشعبه طوال حياته، في ذمة ربه.
أُعزّي ابناء شعبنا الإيزيدي في كل مكان، بوفاة العالِم الديني الجليل خدرو بركات، الذي كرّس حياته لخدمة ديانته وشعبه، وأسهم خلال مسيرته الطويلة في نقل وحماية علم الدين الإيزيدي، وتعزيز فهمه لدى رجال الدين وعامة الناس على حدّ سواء.
كان خدرو بركات رجلاً نبيلاً، حكيماً، صادقاً، وذكياً؛ بل أقولها بصدق: أحد أذكى الأشخاص الذين التقيت بهم في حياتي. امتاز بفكرٍ عميق وتحليلٍ رصين، ولم ينظر إلى الدين من زاوية ضيّقة، بل بفهمٍ واسع، وروحٍ منفتحة، وعمقٍ روحاني أصيل.
وأنا على ثقة بأن أبناءه سيواصلون من بعده حمل هذه الرسالة والواجبات التي أدّاها الأب خدرو بركات بإخلاص، وأن هذه العائلة ستبقى منبعاً للعطاء والوفاء لديانتنا الإيزيدية.
Rojiyên Êzî is a sacred spiritual period for the Êzîdî community, marked by devotion, self-reflection, and faith. Observed over three days—from Tuesday, December 16 until Thursday evening—the fast is a time of prayer and spiritual renewal.
First week of advocacy ended with visits to Detroit, Ontario and Washington DC. Yazidis need a lot to recover from Genocide and I hope many (countries, entities, NGOs, media & individuals) will join me in this journey to fix issues that should have been fixed years ago. Yazidis deserve to live a normal life & Iraq and Iraqis deserve a life with dignity, safety, freedom, Normalcy, and economic prosperity.
تشرفتُ يوم امس الأربعاء (19.11.2025) بزيارة دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني في القصر الحكومي.
ناقشنا عدّة ملفات مهمة، من بينها نتائج الانتخابات الماضية، إضافة إلى رؤيتنا المستقبلية بخصوص إدارة الملفات العالقة المتعلقة بالشعب الإيزيدي والقضايا الرئيسية التي حمّلنا إيّاها شعبنا خلال الحملة الانتخابية.
كما ناقشنا أهمية التعاون والسعي المشترك لتشكيل حكومة وطنية قادرة على تلبية طموحات العراقيين كافة بكل توجهاتهم وإطيافهم ومكوناتهم، بما في ذلك الشعب الإيزيدي، الأكثر تعرضا للظلم في عراقه، رغم مظلوميته التاريخية، واهمية إنهاء معاناته التي لا زالت مستمرة من المخيمات في إقليم كردستان إلى شنكال بلا إدارة ولا خدمات ولا استحقاقات، منذ أكثر من 11 عاماً.