أنا إنكي. اله الحكمة في دلمون. خالفت إجماع الآلهة وحذّرت البشر من الطوفان، فبقيت البشرية بسرٍّ أُفشي.
لا أستخدم الذكاء الاصطناعي ولا أحب الرد على رسائل صنعت به
يُقال إن أسلوب القرآن ونظمه دليل على أنه كلام الله لأن البشر يعجزون عن صياغة مثله.
لكن لو قارنّا صياغة القرآن بصياغة الشعر العربي الموزون لوجدنا القيود الفنية في الشعر أشد بكثير:
فالشاعر ملزم بوزن عروضي صارم ينكسر البيت فيه بزيادة كلمة أو نقص حرف، وملزم بقافية واحدة من مطلع القصيدة إلى آخرها مهما ضاقت الكلمات المتاحة فيها، ومع ذلك يصوغ معانيه بلا تكلف.
أما القرآن فغير مقيد بوزن عروضي، وطول الجمل والآيات فيه مفتوح بلا مقدار ثابت، فتأتي آية في أربعين كلمة والتي تليها في بضع كلمات، وأغلب فواصله تنتهي بأسهل المقاطع وأكثرها وفرة في العربية، كالجمع المنتهي بالواو والنون أو الصفات المنتهية بالياء والميم.
فإذا كان الأسلوب الأصعب والأشد قيدًا في الوزن والقافية في مقدور البشر بالملكة والدربة، فالأسلوب الأوسع رخصة والأقل قيدًا أولى بأن يكون في مقدور البشر، ولا يصح جعله دليلًا على استحالة صدوره من إنسان
مقتبسة بتصرف من فيديو لسراج الحياني: https://t.co/JmAx3lVq4c
@Sarah5ziz@R4yan_Cast كيف في نفس الجملة تتكلمي عن مكارم الأخلاق وتقولي: "ماشي زي البهيمة، بكل مكان يجعر"؟
بس الحقيقة هي ان هذه هي بالضبط الأخلاق اللي يربي عليها الدين أتباعه
حين تنتقد عقائد الآخرين تسميه دعوة، وحين ينتقدون عقيدتك تسميه اعتداءً على حريتك!
حرية الاعتقاد تحمي حق الإنسان في الإيمان بما يشاء، و لكن لا تمنح أفكاره حصانة من السؤال
من حقك أن تؤمن، ومن حقي أن أناقش دليلك، وليس لأحدنا أن يُكره الآخر على اعتقاد أو صمت
نعم أتفق معك. بأنه عندما يدعي شخص النبوة فإننا نحاكمه و نحاكم كتابه بكل هذه المعايير. الى هنا نحن متفقين.
المشكلة ان كل هده الأشياء و خصوصاً من الناحية الأخلاقية و الكتاب من الناحية البلاغية خصوصاً، تدل على عكس ما تريد تماما.
و أضف لهذا ان رسول الإسلام نفسه لا يملك دليل انه رسول.
و أقرأ البايو تبعي، ان ما أستخدم الذكاء الاصطناعي ولا أرد على من يستخدمه
هناك فرق بين أن تثبت أن القرآن وصلنا كما بلّغه محمد، وأن تثبت أنه من عند الله. حتى لو اتفقنا على سلامة نقله تمامًا( و نحن لا نتفق) ، يبقى السؤال: ما الدليل على أن مصدره إلهي؟ نقل الكلام بأمانة لا يثبت وحده صحة ما يقوله صاحبه عن مصدره.
وتظهر مشكلة أخرى حين تقول: "كل ما يبدو تناقضًا في القرآن لا بد أن له تفسيرًا، لأنه كلام الله" ثم تعود فتقول: "القرآن خالٍ من التناقض، إذن هو كلام الله"
لاحظ ما حدث: افترضت أنه من عند الله لتستبعد وجود التناقض، ثم جعلت استبعاد التناقض دليلًا على أنه من عند الله. هكذا أصبحت النتيجة التي تريد إثباتها أساسًا للدليل نفسه.
وحتى لو ثبت خلوّ كتاب من التناقض، فهذا وحده لا يثبت أن الله ألّفه؛ فالكتاب البشري ليس ملزمًا بأن يناقض نفسه.
@iimazyu27@tr__z هذه كذبة اخترعها الإسلام. لا يوجد أي أحد في العالم يعرف الحق و ينكره و مستعد بأن يضحي بحياة أبدية لو كان مقتنع بها.
و لكن المسلمين وجدوا ان خرابيطهم ما تقنع احد فقالوا انه الناس أةيد مقتنعين بس يعاندوا
@salama_zanaty@EYAD_ATIA55 مش ملاحظ ان اسطوانتك انت المشروخة؟
وين التخصيص بالسموم الخفيفة؟ ولا لأن ما تقدر تجرب، فقررت انه السموم الخفيفة ( و حتى موضوع السموم الخفيفة ما تفدر تثبته)
أولًا، كون أن المشركين لم يعترضوا عليه، فهذا ما لا نعلمه، وهذا ما ليس له معنى من الأساس. فكل اعتراضات المشركين أتتنا من الأساس من القرآن نفسه، وكل ما نعرفه من اعتراضاتهم أنهم قالوا إنه أساطير الأولين، وقالوا إنهم لو يشاؤون لأتوا بمثل هذا.
ثانيًا، لو كنت فعلًا دارسًا للعلم الشرعي، لعرفت أن حديث الوليد بن المغيرة الذي استشهدت به لا يمكن الاستشهاد به؛ لأنه حديث مرسل وضعيف، ولا رواة له ولا أصل له
ثالثاً، كون القرآن يستخدم اللفظ نفسه ويقصد به معاني أخرى، فهذا عليه لا له، وهو مخالف للبلاغة. فما هذا الإله الذي لا يستطيع كتابة كلام يفهمه جميع البشر بالطريقة نفسها ولا يختلفون فيه؟
رابعًا، القراءات فعلًا هي تحريف للقرآن، ومهما حاولت ترقيعها فهي لا تترقع. الأمثلة التي أتيت بها، وهي اختلاف الحروف، هذا هو عين التحريف. وقولك بأنه اختلافٌ في اللفظ ووحدةٌ في المعنى قولٌ غير نافذ.
وأيضًا، هناك الكثير من أمثلة الاختلاف في القراءات التي يتغير فيها المعنى نفسه، وليس الفرق مجرد حروف أو حركات، بل يتغير المعنى أيضًا. ولو أردت، لأتيتك بأمثلة أخرى على هذا الموضوع
@yb_ty93793@ActivThinker القرآن ليس كتاب قائم بحد ذاته بدون أن يعتمد على مصادر خارجية و هي أسباب النزول. لا يمكن بأي حال من الأحوال فهم القرآن بدون السنة. مثل سورة المسد و المزمل و المجادلة و غيرها الكثير. بدون السنة و أسباب النزول يصيروا بلا معنى