رحم الله أمي ...
كان الليل بداية الآلام بالنسبة لها فعندما يغشاها بظلامه تردّد كلمتها التي حفظناها ووعينا ما تمثّله لها .. (الليل يا قويّ الحيل) ..
هكذا بلهجتها العامية البسيطة طوت صفحة كبيرة مما اشتكاه الشعراء والأدباء من الليل ..
قرأت تغريدة لأحدهم يقول فيها : (( أتقيّؤ الليل ... )) ويكمل عبارته مصوّرا كيف يسري في ليله بين كتابة وتأمّل وتفكير ..
كثيرا ما تأمّلتُ هذا السواد الذي يحيط بنا ..
(( الليل )) ، وأظنّ أنّه ربما يحتاج إلى أن نعيده إلى روح السعادة والفرح .
أظن أنّه أجمل بكثير وأرقّ من أن يحمل همًّا .. أو ألما..
إنّما الهمّ والألم كلاهما أو أحدهما قابع في فكرة إنسان أو في زاوية من زوايا قلبه .. فإذا خلا بنفسه .. استأسد عليه ، فإن لم يكبح جماحه قضى معه معركة ليلته تلك ..
تتغيّر الفكرة بتغيّر تقبّلها ، عندها يصبح للهمّ أو الألم معنى مختلفا .. ربما لا يختلف مقدار ثقله على النفس ..
ولا يبرح مكانه في القلب .. لكن ..
لعلّه يعطي لليل معنى أجمل ..!!
وربما لم يكن الليل يومًا سببًا في أوجاعنا، بل كان دائمًا ذلك الرفيق الصامت الذي يقبل بنا على حالنا، ويمنحنا فرصة للمصالحة مع أنفسنا..
الآراء لقاح العقول
وهذه خطوات في فهم آراء الآخرين:
أولا: استيعاب أقوالهم.
ثم التأمل والتحليل
ثم الحكم بقبوله أو رفضه على بصيرة
وهذا يحتاج إلى:
تعويد النفس وتدريبها على ذلك
مما يبني التعقل والتفكر في النفس
وعدم الامتعاض من آراء الغير قبل الفحص والتحليل.
فالآراء لقاح للعقول.
من جميل البيان عطف الخاص على العام
(ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يُستعتبون)
فجملة (لا يؤذن للذين كفروا)عامة.ويدخل تحتها(ولا هم يُستعتبون)
فأخرج (ولا يستعتبون) من العام لتأكيد اليأس والإقناط لهم.وليفيد المبالغة في قطع الرجاء.
فلا يسمح لهم بالاعتذار والتكلم. 👇🏽
ولا يُسمح لهم بأن يسترضوا ربهم تبارك وتعالى
فتأمل قوة التهديد والزجر للذين كفروا. وقوة البيان
وتأمل حالهم يوم الحساب. فنسأل الله تعالى السلامة والجنة.
وهذا من رحمة الله تعالى. بأن يُظهِر للناس ما يجب عليهم. ويحذرهم من الكفر.